فهرس الكتاب

الصفحة 335 من 723

(أَجَابَ مَنْ سألْ) مِنْهُ، وَهُوَ عمرُو بنُ عَلِيٍّ الفلاَّسُ (أثقةً كَانَ أَبُو خَلْدَةَ؟) بقولِهِ: (بَلْ كَانَ صَدُوقًا) ، وَكَانَ (خَيِّرًا) ، ورُوِيَ خِيَارًا، وَكَانَ (مَأمُونًا، الثِّقةُ) شُعبةُ وسفيانُ [1] (الثَّوْرِيُّ، لَوْ) كنتُم (تَعُونَا) أي: تَفْهَمونَ مراتبَ الرُّواةِ، ومَواقعَ ألفاظِهم، مَا سألتُم عَنْ ذَلِكَ.

فصرَّحَ بأرفعيةِ (( ثِقَة ) )عَلَى كُلٍّ مِنْ صدوقٍ، وخيِّرٍ، ومأمونٍ، الذي كُلٍّ مِنْهُمَا في مرتبةٍ (( لَيْسَ بِهِ بأسٌ ) ).

وقولُه: (( لَوْ تَعُونَا ) )تكملةٌ.

(ورُبَّمَا وَصَفَ) ابنُ مهديٍّ أَيْضًا (ذا الصِّدقِ) أي: الصدوقَ الذي (وَسْمَ ضَعْفًا) أي الموسومَ بالضعفِ لسوءِ حِفظِه وغلطِهِ، ونحوِهما: (بـ: صالحِ الحَدِيْثِ) المنحطِّ عَنْ مرتبةِ (( لَيْسَ بِهِ بأسٌ ) ) (إِذْ يَسِم) -بفتحِ التحتيةِ- أي: حِيْنَ يُعَلِّمُ عَلَى الرُّواةِ بما تتميَّزُ بِهِ مراتبُهم من لفظٍ أَوْ كتابةٍ.

مَرَاتِبُ التَّجْرِيْحِ

(مراتبُ) ألفاظِ (التجريحِ) ، وَهِيَ ستةٌ:

339 -وَأَسْوَأُ التَّجْرِيْحِ: (كَذَّابٌ) (يَضَعْ) ... يَكْذِبُ وَضَّاعٌ وَدَجَّالٌ وَضَعْ

340 -وَبَعْدَهَا مُتَّهَمٌ بَالْكَذِبِ ... وَ (سَاقِطٌ) وَ (هَالِكٌ) فَاجْتَنِبِ

341 -وَذَاهِبٌ مَتْرُوْكٌ اوْ [2] فِيْهِ نَظَرْ ... وَ (سَكَتُوْا عَنْهُ) (بِهِ لاَ يُعْتَبَرْ)

342 -وَ (لَيْسَ بِالثِّقَةِ) ثُمَّ (رُدَّا ... حَدِيْثُهُ) كَذَا (ضَعِيْفٌ جِدَّا)

343 - (وَاهٍ بِمَرَّةٍ) وَ (هُمْ قَدْ طَرَحُوْا ... حَدِيْثَهُ) وَ (ارَمِ بِهِ مُطَّرَحُ)

344 - (لَيْسَ بِشَيءٍ) (لاَ يُسَاوِي شَيْئًا) ... ثُمَّ (ضَعِيْفٌ) وَكَذَا إِنْ جِيْئَا

(1) هذا النص في التاريخ الكبير للبخاري 3/ 147 (500) ، والجرح والتعديل 3/ 328 (1471) ، وليس فيه: (( كان صدوقًا ) )، وكذلك نقله المزي في تهذيب الكمال 2/ 342 (1590) ، وانظر: التقييد والإيضاح: 158.

(2) بوصل همزة (( أو ) )لضرورة الوزن كما سينبه عليه الشارح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت