فهرس الكتاب

الصفحة 508 من 723

ثُمَّ ما مَرَّ مَحلُهُ في الرَّاوِي [1] العَارِفِ غَيْرِ العَاجِزِ. (وإنْ يُخَرِّجْ لِلرُّوَاةِ) الَّذِيْنَ لَيْسُوا أهْلًا لِلْمَعْرِفَةِ بالْحَدِيْثِ، وَعِلَلِهِ، وَاخْتِلاَفِ طُرُقِهِ، أَوْ أهْلًا لِذَلِكَ، لَكِنَّهُمْ عَجزوا عَن التَّخْرِيْجِ، وَالتَّفْتِيْشِ، لِكِبَرِ سنٍّ، أَوْ ضعفِ بدنٍ (مُتْقِنُ) مِنْ حُفَّاظِ وَقْتِهِمْ (مَجَالِسَ الإمْلاءِ) التِي يُرِيْدُوْنَ إمْلاءَ هَا قَبْلَ يَوْمِ مَجَالِسِهِمْ، إمَّا بِسُؤَالٍ مِنْهُمْ لَهُ أَوْ ابْتِدَاءً (فَهْوَ حَسَنُ) وَقَدْ كَانَ جَمَاعَةٌ يَسْتَعِيْنُوْنَ بِمَنْ يُخَرِّجُ لَهُمْ [2] .

(وَلَيْسَ بِالإمْلاَءِ حِيْنَ يَكْمُلُ) أي: يَنْقَضِي (غِنًى عَنِ الْعَرْضِ) ، وَالْمُقَابَلَةِ، (لِزَيغٍ) أي لإِصْلاَحِ مَا (يَحْصُلُ) مِنْ فَسَادِ زَيْغِ الْقَلَمِ، وَطُغْيَانِهِ [3] .

وَالْمُقَابَلةُ لِلإِمْلاَءِ تَكُوْنُ مَعَ الشَّيْخِ مِنْ حِفْظِهِ، لا عَلَى أُصُولِهِ، كَذَا حَصَرَهُ النَّاظِمُ [4] ، وَفِيْهِ نَظَرٌ.

أَدَبُ [5] طَالِبِ الْحَدِيْثِ

(أَدَبُ) ، وفي نُسخةٍ: آدَابُ [6] (طَالِبُ الْحَدِيْثِ) غَيْرَ ما مَرَّ:

713 -وَأَخْلِصِ الّنِيَّةَ فِي طَلَبِكَا ... وَجِدَّ وَابْدَأْ بِعَوَاِلي مِصْرِكَا

714 -وَمَا يُهِمُّ ثُمَّ شُدَّ الرَّحْلاَ ... لِغَيْرِهِ وَلاَ تَسَاهَلْ حَمْلاَ

(1) في (ع) : (( المخرج ) ).

(2) انظر: الجامع لأخلاق الرّاوي 2/ 88 (1259) .

(3) انظر: الجامع لأخلاق الرّاوي2/ 133، ومعرفة أنواع علم الحديث: 411.

(4) انظر: شرح التبصرة والتذكرة 2/ 331.

(5) انظر في ذلك:

الإلماع: 45 وما بعدها، ومعرفة أنواع علم الحديث: 411، والإرشاد 1/ 521 - 528، والتقريب: 146 - 149، والاقتراح: 280 - 284، والمنهل الروي: 108، واختصار علوم الحديث: 157 - 158، ونكت الزركشي 3/ 661 - 667، والشذا الفياح 1/ 400 - 418، والمقنع 1/ 407 - 418، وشرح التبصرة والتذكرة 2/ 332، ونزهة النظر: 204، وفتح المغيث 2/ 311 - 346، والتدريب 2/ 140 - 158، وقواعد التحديث: 233 - 236، وتوجيه النظر 2/ 719 - 727.

(6) في (ص) : (( آداب ) )، وفي نسخة: (( أدب ) ).

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت