فهرس الكتاب

الصفحة 284 من 723

247 -حَدَّثَهُ - في مَجْلِسِ البُنَاني - ... حَجَّاجٌ، اعْنِي: ابْنَ أبي عُثمَانِ

248 -فَظَنَّهُ - عَنْ ثَابِتٍ - جَرِيْرُ، ... بَيَّنَهُ حَمَّادٌ الضَّرِيْرُ

(وَقَسَّمُوا) أي: المُحَدِّثُوْنَ (المَقْلُوبَ) سَندًا (قِسْمَينِ) : عَمْدًا وَسَهْوًا، والعمدُ (إلى) قِسْمَيْن:

أحدُهما: (مَا) أي: حَدِيثٌ (كَانَ مَشْهُورًا براوٍ) كسالمٍ [1] (أُبْدِلا بِواحدٍ) مِنَ الرواةِ (نَظِيْرُهُ) فِي الطَّبقةِ، كنافعٍ [2] (كَيْ يُرْغَبَا) - بألِفِ الإطلاقِ - (فِيهِ) أي: فِي روايتِهِ عَنْهُ، ويروجُ حالُهُ (للاغرابِ) -بدرجِ الهمزةِ - (إذَا مَا) زائدةٌ

(استَغْرِبا) - بألفِ الإطلاقِ - مَنْ وقفَ عَلَيْهِ، لكونِ المشهورِ خِلافَهُ [3] .

وَمِمَّنْ كَانَ يَفْعَلُهُ بِهذَا القصدِ كَذِبًا حمَّادُ بنُ عَمْرٍو النَّصِيْبِيُّ [4] ، حَيْثُ رَوَى الحَدِيْثَ المعروفَ بسُهَيْلِ بن أَبِي صَالحٍ، عَنْ أبيهِ [5] ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ مرفوعًا: (( إذَا لَقِيْتُمُ الْمُشْرِكِيْنَ فِيْ طَرِيْقٍ فَلاَ تُبْدُوْهُمْ بِالسَّلاَمِ ... ) )الحَدِيْثَ [6] ، عَنِ الأعمشِ، عَنْ أَبِي صالحٍ؛ ليُغربَ بِهِ، وَهُوَ لا يُعرفُ عَنِ الأعمشِ، كَمَا صرَّحَ بِهِ أَبُو جَعْفَرٍ العُقَيْلِيُّ [7] .

(1) انظر: شرح التبصرة والتذكرة 1/ 434.

(2) المصدر السابق.

(3) قال ابن دقيق العيد في الاقتراح: 236: (( وقد يطلق على راويه يسرق الحديث ) ).

(4) قال عنه أبو حاتم: منكر الحديث ضعيف جدًا، وقال البخاريّ: منكر الحديث، وقال ابن حبان: كان يضع الحديث وضعًا. انظر: الجرح والتعديل 3/ 144، والمجروحين 1/ 252، والكامل 3/ 10.

(5) عبارة: (( عن أبيه ) )لم ترد في (ع) .

(6) قال الحافظ العراقي في شرح التبصرة والتذكرة: (( فهذا حديثٌ مقلوبٌ قلبه حماد بن عمرٍو - أحد المتروكين - فجعله عن الأعمش، وإنما هو معروفٌ بسهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة. هكذا رواه مسلم في صحيحه ) ).

صحيح مسلم 7/ 5 (2167) ، وكذلك أخرجه: أبو داود الطيالسي (2424) ، وعبد الرزاق (19457) ، وأحمد 2/ 263 و266 و346 و444 و459 و525، والبخاري في الأدب المفرد (1103) و (1111) ، وأبو داود (5205) ، والترمذي (1602) و (2700) ، والطحاوي 4/ 341، وأبو نعيم في الحلية 7/ 141. جميعهم من طريق سهيل بن أبي صالح، عن أبيه عن أبي هريرة.

(7) الضعفاء الكبير 1/ 308.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت