(سَوَا) - بفتحِ أوَّلِهِ والقَصْرِ في لغةٍ - [1] أي: سَواءٌ في ذَلِكَ (قرأْتَها) أي: الأحاديثَ بنفسِكَ عَلَى الشَّيْخِ (من حِفْظٍ) مِنْكَ، (اوْ كِتَابٍ) لَكَ، أَوْ لَهُ، أَوْ لغيرِكُما، (اوْ) - بالدّرجِ فِيهِ -، وفيما قبلَهُ (سَمِعْتَا) بقراءةِ غيرِكَ عَلَيْهِ من كتابٍ، كَذلِكَ، أَوْ حِفْظِهِ أَيْضًا، (والشَّيْخُ) في حالِ القراءةِ عَلَيْهِ (حَافِظٌ لِمَا عَرَضْتَا) أنتَ، أَوْ غيرُكَ عَلَيْهِ.
(أَوْ لا) [2] يَحْفَظُ، (ولكِنْ) يكونُ (أصلُهُ) مَعَهُ (يُمْسِكُهُ) هُوَ (بنفسِهِ، أَوْ ثِقَةٌ) غيرُهُ (مُمْسِكُهُ) ، ولَو كَانَ هُوَ القارئُ فِيهِ، خلافًا لبعضِ الأصوليينَ، كَمَا سَيَأْتِي في التَّفْريعاتِ. وكأصلِهِ مَا قُوبِلَ عَلَيْهِ.
(قُلْتُ) : و (كَذَا) الحُكْمُ (إنْ ثِقَةٌ مِمَّنْ سَمِعْ) مَعَكَ (يَحْفَظُهُ) أي: المقروءُ (مَعَ استماعٍ) مِنْهُ لَهُ، وعدمِ غفلتِهِ عَنْهُ، (فاقْتَنِعْ) بِذَلِكَ.
وَكذا بخطِّ [3] القَارئِ فَقَطْ، كَمَا نَقَلَهُ النَّاظِمُ [4] .
وتَرَكَ جَزْمَ (( يَحْفَظُهُ ) )المفسِّرُ لِشَرْطِ (( إنْ ) )للوزنِ، وَلَوْ قَالَ: (( حَفِظَهُ ) )لَمْ يَحْتَجْ لِذلِكَ [5]
379 -وَأَجْمَعوُا أَخْذًا بِهَا، وَرَدُّوا ... نَقْلَ الخِلاَفِ، وَبِهِ مَا اعْتَدُّوا
380 -وَالْخُلْفُ فِيْهَا هَلْ تُساوي [6] الأوَّلاَ ... أو دُوْنَهُ أو فَوْقَهُ؟ فَنُقِلاَ
381 -عَنْ (مَالِكٍ) وَصَحبْهِ وَمُعْظَمِ ... (كُوْفَةَ) وَ (الحِجَازِ أَهْلِ الْحَرَمِ)
382 -مَعَ (البُخَارِيِّ) هُمَا سِيَّانِ ... وَ (ابْنُ أبِي ذِئْبٍ) مَعَ (النُّعْمَانِ)
383 -قَدْ رَجَّحَا الْعَرْضَ وَعَكْسُهُ أَصَحّْ ... وَجُلُّ (أَهْلِ الشَّرْقِ) نَحْوَهُ جَنَحْ
(1) انظر: شرح التبصرة والتذكرة 2/ 96، وفتح المغيث 2/ 30.
(2) في (ق) : (( ولا ) ).
(3) في (ص) و (ق) : (( بحفظ ) ).
(4) انظر: شرح التبصرة والتذكرة 2/ 96 - 97.
(5) انظر: النكت الوفية: 245/ ب.
(6) في نسخة (ج) من متن الألفية: (( يساوي ) ).