الإِجَازَةِ المجرَّدةِ (معتمَدًا) [1] - بفتح الميم - وَهُوَ كَمَا قَالَ النَّاظِمُ: تمييزٌ -، أي: صَحِيْحةٌ اعْتِمَادًا [2] .
والحاصلُ أنَّهم حَكَوا الإجماعَ فِيْهَا، (وإنْ تَكُنْ) بالنِّسْبَةِ للسَّماعِ [3] (مَرْجُوْحَهْ) عَلَى المعتمَدِ، كَمَا مَرَّ.
508 -أَمَّا إذا نَاولَ وَاسْتَرَدَّا ... فِي الْوَقْتِ صَحَّ وَالْمُجَازُ أَدَّى
509 -مِنْ نُسْخَةٍ قَدْ وَافَقَتْ مَرْوِيَّهْ ... وَهَذِهِ لَيْسَتْ لَهَا مَزِيَّهْ
510 -عَلَى الذَّيِ عُيِّنَ فِي الاجَازَهْ ... عِنْدَ الْمُحَقِّقِيْنَ لَكِنْ مَازَهْ
511 -أَهْلُ الْحَدِيْثِ آخِرًا وَقِدْمَا [4] ... أَمَّا إذا مَا الشَّيْخُ لَمْ يَنْظُرْ مَا
512 -أَحْضَرَهُ الطَّالِبُ لَكِنْ اعْتَمَدْ [5] ... مَنْ أَحْضَرَ الْكِتَابَ وَهْوَ مُعْتَمَدْ
513 -صَحَّ وَإِلاَّ بَطَلَ اسْتِيْقَانَا ... وَإِنْ يَقُلْ: أَجَزْتُهُ إِنْ كَانَا
514 -ذَا مِنْ حَدِيْثِي، فَهْوَ فِعْلٌ حَسَنُ ... يُفِيْدُ حَيْثُ وَقَعَ [6] التَّبَيُّنُ
515 -وإنْ خَلَتْ مِنْ إذْنِ المُنَاْولَهْ ... قِيْلَ: تَصِحُّ [7] والأَصَحُّ بَاْطِلَهْ
(1) في (م) : (( معتمد ) ).
(2) شرح التبصرة والتذكرة 2/ 165. وقال السيوطي: (( ويجوز كونه حالا مؤكدةأي: معتمدًا عليها في الرواية ) ).
قلنا: فأما قوله: (( معتمدًا ) )فعلى رأي الناظم - الحافظ العراقي- وغيره كالبقاعي"النكت الوفية: 264/أ"فيكون تفسيرًا لـ (( صحيحة ) )بمعنى:"صحيحة اعتمادا"-كما قال النّاظم- وعلى رأي السيوطي تكون حالًا مؤكدة، وذلك أن الاعتماد تتضمنه الصحة، فالتصريح به تأكيد بأحد متضمنات الصحة، وما جوزه أقرب إلى الصواب. والله أعلم. وانظر: التعليق على شرح ألفية العراقي للسيوطي: 288 هامش (6) .
(3) في (ق) : (( إلى السّماع ) ).
(4) انظر: النكت الوفية 265 / أ.
(5) كذا في النسخ، وفي (النفائس) و (فتح المغيث) : (( واعتمد ) )، والوزن صحيح في كليهما.
(6) في نسخة (أ) من متن الألفية: (( يقع ) ).
(7) في نسخة (أ) و (ج) من متن الألفية: (( يصح ) ).