خَيْرِهَا)"التَّارِيخُ (الكَبِيرُ) "بالنسبةِ لِلأَوْسَطِ والصَّغِيرِ [1] (لِلْجُعْفِيِّ) أي: البُخَارِيِّ [2] .
فإنَّهُ كَمَا قَالَ الْخَطِيْبُ: يُرْبِي -، أي يَزِيدُ - عَلَى هَذِهِ الكُتُبِ كُلِّهَا [3] .
(وَ) مِنْ خَيْرِهَا أَيْضًا [4] ("الْجَرْحُ والتَّعْدِيْلُ"لِلرَّازِيِّ) أَبِي الفَرَجِ [5] عَبْدِ الرَّحْمَانِ بنِ أَبِي حَاتِمٍ.
(وَ) كَذَا بِمَا اقْتَضَتْهُ حَاجَةٌ مِنْ (كُتُبِ الْمُؤْتلِفِ) والْمُخْتَلِفِ، النَّوْعِ (الْمَشْهُورِ) بَيْنَ الْمُحَدِّثِيْنَ الآتِي مَعَ غَيْرِهِ في مَحَلِّهِ [6] . (والأكْمَلُ) مِنْهَا ("الإكْمَالُ"لِلأَمِيْرِ) أَبِي نَصْرٍ عَلِيِّ بنِ هِبَةِ اللهِ بنِ عَلِيِّ بنِ ماكولا، والأمِيرُ لَقبُهُ [7] .
731 -وَاحْفَظْهُ بِالتَّدْرِيْجِ ثُمَّ ذَاكِرِ ... بِهِ وَالاتْقَانَ [8] اصْحَبَنْ وَبَادِرِ
732 -إذا تَأَهَّلْتَ إلى التَّأْلِيْفِ ... تَمْهَرْ وَتُذْكَرْ وَهْوَ [9] في التَّصْنِيْفِ
733 -طَرِيْقَتَانِ جَمْعُهُ أبوابَا ... أَوْ مُسْنَدًَا تُفْرِدُهُ صِحَابَا
(1) فتح المغيث 2/ 340.
(2) قال ابن الصّلاح في معرفة أنواع علم الحديث: 418: (( ومن كتب معرفة الرجال وتواريخ المحدّثين، ومن أفضلها: تاريخ البخاريّ الكبير، وكتاب الجرح والتعديل لابن أبي حاتم ) ).
(3) الجامع 2/ 187 قبيل (1565) . قال أبو العباس بن سعيد بن عقدة: (( لو أن رجلًا كتب ثلاثين ألف حديث لما استغنى عن تاريخ البخاريّ ) ). المصدر السابق.
وأضاف إليه الحافظ السخاوي في فتح المغيث 2/ 341: (( تواريخ مصر لابن يونس، والذيل عليه، وبغداد للخطيب والذيول عليه، ودمشق لابن عساكر، ونيسابور للحاكم والذيل عليه، وأصبهان لأبي نعيم. وهي من مهمات التواريخ لما يقع فيها من الأحاديث والنوادر ) ).
(4) فتح المغيث 2/ 341.
(5) كَذَا في جَمِيْع الأصول المعتمدة، ولا خلاف في أن كنيته (أبو مُحَمَّد) . انظر: سير أعلام النبلاء 13/ 263.
(6) بعد هذا في (ق) : (( إن شاء الله تعالى ) ).
(7) قال ابن الصّلاح: 419: (( ومن كتب الضبط لمشكل الأسماء، ومن أكملها كتاب"الإكمال"لأبي نصر بن ماكولا ) ).
(8) بدرج همزة (الإتقان) لضرورة الوزن.
(9) في (أ) : (( وهي ) ).