فهرس الكتاب

الصفحة 528 من 723

وعَنْهُ قَالَ: (( مَثَلُ الذي يَطْلُبُ أمْرَ دِيْنِهِ، بلا إسْنادٍ، كَمثلِ الذي يَرْتَقِي السَّطْحَ بلاَ سُلَّمٍ ) ) [1] .

وعَنِ الثَّوْرِيِّ قالَ: (( الإسْنادُ سِلاحُ المؤْمِنِ، فإذَا لَمْ يَكُنْ مَعَهُ سِلاحٌ فَبِأَيِّ شَيءٍ يُقَاتِلُ؟ ) ) [2] .

737 -وَطَلَبُ الْعُلُوِّ سُنَّةٌ وَقَدْ ... فَضَّلَ بَعْضٌ النُّزُوْلَ وَهْوَ رَدّْ

(وَطَلَبُ الْعُلُوِّ) في السَّنَدِ، أو قدم سَمَاعِ الرَّاوِي، أو وفَاتِهِ [3] (سُنَّةٌ) عَنْ مَنْ سَلَفَ، وعَنْ مُحَمَّدِ بنِ أسْلمَ الطُّوسِيِّ، قَالَ: (( قربُ الإسْنادِ قُرْبٌ - أو قَالَ: قربةٌ - إلى اللهِ عزَّ وجَلَّ ) ) [4] .

وَقَالَ الحَاكِمُ: (( إنَّ طلبَ العُلُوِّ سُنَّةٌ صَحِيْحَةٌ ) ) [5] مُحْتَجًّا في ذَلِكَ [6] بخبر أنَسٍ في مجيءِ ضمامِ بنِ ثَعْلَبةَ إلى النَّبيِّ - صلى الله عليه وسلم -؛ ليسْمَعَ مِنْهُ مُشَافَهةً مَا سَمِعَهُ مِنْ رَسُولِهِ إليهِ؛ إذْ لوْ كَانَ طَلبُ العُلُوِّ غَيْرَ مُسْتَحَبٍّ، لأنْكَرَ - صلى الله عليه وسلم - [7] سُؤالَهُ عَمَّا أَخْبَرَ بهِ رَسُولُهُ عَنْهُ، ولأمَرَهُ بالاقْتِصَارِ عَلَى خبرِ رَسُولِهِ عَنْهُ [8] .

(1) أخرجه السمعاني بسنده في أدب الإملاء والاستملاء: 6.

(2) أدب الإملاء والاستملاء: 8.

(3) انظر: فتح المغيث 2/ 7.

(4) الجامع 1/ 123 رقم (115) ، ومعرفة أنواع علم الحديث: 424، وشرح التبصرة والتذكرة 2/ 360.

قال ابن الصّلاح: (( وهذا كما قال؛ لأن قرب الإسناد قرب إلى رَسُوْل الله - صلى الله عليه وسلم - والقرب إليه قرب إلى الله عز وجل ) ). معرفة أنواع علم الحديث: 424.

(5) معرفة علوم الحديث: 5.

(6) في (ص) : (( بذلك ) ).

(7) في (م) : (( عليه الصلاة والسلام ) )، وفي معرفة علوم الحديث: 6: (( المصطفى - صلى الله عليه وسلم - ) )، وما أثبتناه من النسخ الخطية.

(8) معرفة علوم الحديث: 5 - 6. وحديث ضمام: =

=أخرجه أحمد 3/ 143، و 168 و 193، وعبد بن حميد (1285) ، والدارمي (656) ، والبخاري 1/ 24 (63) ، ومسلم 1/ 32 (12) (10) ، وأبو داود (486) ، وابن ماجه (1402) ، والترمذي (619) ، والنّسائيّ 4/ 121 و 122، وابن خزيمة (2358) ، وابن حبان (154) ، وأبو عوانة 1/ 3، وابن منده (130) ، والبيهقي 4/ 325، والبغوي (3) و (4) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت