فهرس الكتاب

الصفحة 632 من 723

867 -وَالثَّانِ [1] مَنْ [2] يُكْنَى ولااسْمًا [3] نَدْرِي ... نَحْوُ أبي شَيْبَةَ وَهْوَ الخُدْرِي [4]

868 -ثُمَّ كُنَى الأَلْقَابِ وَالتَّعَدُّدِ ... نَحْوَ أبي الشَّيْخِ أبي مُحَمَّدِ

869 -وابْنُ جُريْجٍ بأبي الوَلِيدِ ... وَخَالِدٍ كُنِّيَ للتَّعْدِيدِ

870 -ثُمَّ ذَوو الخُلْفِ كُنًى وعُلِمَا ... أسْمَاؤُهُمْ وَعَكْسُهُ وَفِيْهِمَا

871 -وَعَكْسُهُ وَذُو اشْتِهَارٍ بِسُمِ ... وعَكْسُهُ أبو الضُّحَى لِمُسْلِمِ

(وَاعْنِ) أي: اجْعَلْ [5] مِن عنايتِك اهتمامَك (بالاسْما) بالدرج، وبالقصرِ، لما مَرَّ (والْكُنَى) أي: بِمَعْرِفةِ الأسْماءِ، لِذَوي الكُنَى، وَمَعْرِفةِ الكُنَى لِذوي الأسْماءِ.

وَذلِكَ نَوعٌ مهمٌ، وَمِن فَوائدِهِ: الأمنُ مِنْ ظنِّ تعدُّدِ الراوِي الواحدِ المسمى فِي مَوضعٍ، والمُكْنى في آخرَ [6] .

قَال ابنُ الصَّلاحِ: (( وَلَم يزَلْ أهلُ العِلْمِ بالْحَديثِ [7] يَعْتَنُونَ بِهِ، وَيتَطارحونَهُ فِيمَا بَيْنَهُم، وينتَقِصُون مَنْ جَهَلَه ) ) [8] .

(وَقَدْ قَسَمْ) بالتخفيفِ (الشَّيْخُ) ابنُ الصَّلاحِ [9] (ذَا) النوعَ (لِتِسْعٍ) مِنَ الأَقْسَامِ، بِضَمِّ مَنْ عُرفَ باسْمِهِ دُونَ كُنْيتِهِ، إلى مَنْ عُرفَ بِكُنْيَتِهِ دُونَ اسمِهِ. (اوْ) - بالدرجِ - (عَشْرٍ قَسَمْ) أي: أقسامٍ، بإفرادِ كُلٍّ من هذينِ بقسمٍ.

(1) في (أ) و (ب) و (فتح المغيث) : (( والثاني ) )، ولا يصح به الوزن، والصواب: (( والثانِ ) )كما في (ج‍) و (النفائس) .

(2) في (فتح المغيث) : (( قد ) ).

(3) في (ب) : (( أسماء ) )، وفي (أ) : (( ولا اسم ) )، وفي البقية: (( اسمًا ) )وهو الصواب.

(4) هذا الشطر والشطر الأول من البيت الذي يليه ساقط من (ب) ، وجاء محله الشطر الثاني من البيت الذي يليه بعد سقوط شطره الأول.

(5) في (ع) : (( واجعل ) ).

(6) انظر: فتح المغيث 3/ 171.

(7) في (ق) : (( الحديث ) ).

(8) انظر: معرفة أنواع علم الحديث: 507.

(9) انظر: ما سبق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت