وَمَا عَدا الأربعةَ، أو الثلاثةَ، ممَّا في الكُتُبِ الثَّلاثةِ، هو بِكَسْرِ الموحَّدةِ ثُمَّ شينٍ معجمةٍ، قَالَ النَّاظِمُ: (( وقد تشتبهُ هذه الترجمةُ بأَبي اليَسَرِ كَعْبِ بنِ عمرٍو، وهو بتحتيةٍ، ثم مهملةٍ مفتوحتينِ، وحديثُهُ في صحيحِ مسلمٍ [1] ، لكنه ملازمٌ لأداة التعريفِ غالبًا، بخلافِ القسمينِ الأولين ) ) [2] .
ومنها: بُشَيْر، كَمَا قَالَ:
(وبُشَيْرًا) بموحدةٍ مضمومةٍ، ثم معجمةٍ، (أعْجِمِ في) راويينِ فقط: بُشَيْرِ (ابنِ يسارٍ) الْمدنِيِّ، حديثُهُ في"الصَّحيحينِ"و"الْموطإِ"، (و) بُشَيْرِ (ابنِ كَعْبٍ) العَدَويِّ حديثُهُ في"الصَّحيحينِ"دون"الْموطإِ". فأَعجِم شَيْنَ هذينِ، (واضمُمِ) الْمُوحدةَ منهما [3] كما قررتُهُ.
وأما مقاتلُ بنُ بُشَيْرٍ، فهو وإنْ كان مثلَهُما، لم يُخرِّجْ لهُ أصحابُ الكتبِ الثلاثةِ، وإنْ زعمَ صاحبُ"الكمالِ"أنَّ مسلمًا أخرجَ له، فهو وَهْمٌ من عبدِ الغنيِّ المقدسيِّ [4] .
و (يُسَيْرُ) بتحتيةٍ مضمومةٍ، ثم مهملةٍ مفتوحةٍ (بنُ عَمْرٍو) ، وهو الأكثرُ، أو ابنُ جابرٍ، كَمَا اختُلِفَ في اسمِهِ هو، فَقيلَ: يُسَيْرٌ كَمَا ذكر، (او) بالدرج (أُسَيْرُ) بِهمزةٍ بدلِ التحتيةِ.
(2) شرح التبصرة والتذكرة 3/ 152 - 153.
(3) في (ص) و (م) : (( منها ) ).
(4) انظر: فتح المغيث 3/ 195.