ومنها: الْحارثيُّ، كَمَا قَالَ:
(والْحَارِثيُّ) بِمهملةٍ، وراءٍ مَكْسورةٍ، ثُمَّ مُثَلَّثةٍ (لَهُمَا) أي: للبخاريِّ ومسلمٍ، وَهوَ جميعُ مَا فِيهمَا، منهم: أبو أمامةَ الحارثيُّ صَحابيٌّ لَهُ روايةٌ عند مسلمٍ في كتابِ الإيْمانِ، بكسر الهمزة [1] .
(وسَعْدٌ) هو ابنُ نوفل أبو عبدِ اللهِ (الْجَارِي) -بِجيمٍ ثم ياءٍ [2] بعدَ الراءِ- نسبةً لجدِّهِ [3] . وقيلَ: للجارِ مُِرْفَأ السُّفُنِ بسَاحِلِ [4] المدينةِ [5] ، مِنْ: أرْفَأتُ السَّفِيْنَةَ أي: قَرَّبْتُها من الشَّطِّ. فَذَلِكَ الموضعُ يُسَمَّى مرفأً، وجارًا [6] .
وسعدٌ هذا مولى عمرَ بنِ الخطابِ، وعاملُه عَلى الجارِ مُِرفإِ السفنِ [7] .
(فَقَطْ) أي: لَيْسَ لَهُم: الجاريُّ غيرُ سَعْدٍ، وحديثُهُ في"الموَطّإِ" [8] .
وذكرَ أبو عليٍّ الْجَيَّانيُّ مَع ذَلِكَ: الخارفيَّ، بالخاءِ المعجمةِ وبالفاءِ بدلِ الثاءِ، كعبدِ اللهِ بنِ مرةَ الخارفيِّ، وَقد لاَ يلتبِسُ [9] .
وَمِنْهَا: هَمْدَانُ، كَمَا قَالَ:
(وفي النَّسَبْ) إلى قبيلةِ (هَمْدَان) - بإسكانِ الميم [10] وإهمالِ الدال - وهو جميعُ مَا فِي الكُتُبِ الثَّلاثةِ، وإنْ كَانَ فِيهَا مَنْ هو من مدينةِ هَمَذَانَ - بالفتحِ
والإعجامِ [11] - ببلادِ الجبلِ، إلاَّ أَنَّهُ غَيْرُ منسوبٍ.
(وَهْوَ) أي: المنسوبُ إلى هَمْدَانَ - بالإسكانِ والإهمالِ - موجودٌ في الرُّواةِ (مُطْلَقًا) عن التقييدِ بالكتبِ الثلاثةِ (قِدْمًا) أي: قديمًا (غَلَبْ) على المضبوطِ بالفتحِ
(1) صحيح مسلم 1/ 85 (137) .
(2) في (م) زيادة: (( نسبة ) ).
(3) وهو قول القاضي عياض. انظر: مشارق الأنوار 1/ 227.
(4) في (م) : (( بساهل ) ).
(5) وهو قول ابن الصلاح. انظر: معرفة أنواع علم الحديث: 537.
(6) انظر: الصحاح 1/ 53، وتاج العروس 1/ 247.
(7) انظر: اللباب 1/ 251.
(8) الموطأ (1428) رواية الليثي.
(9) انظر: الإكمال لابن ماكولا 7/ 419.
(10) في (م) : (( الجيم ) )؟
(11) في (ق) : (( بالاعجام والفتح ) ).