فهرس الكتاب

الصفحة 1009 من 1691

الأدب والسّنّ. يضرب [1] جماله، وهو من الإنس، بعرق في [2] الجن.

واستكتبته نبذا من أشعاره، فكتبها [3] لي بخطّه الديباجيّ، وضمّنها ما لم يضمّن صدور الغانيات من الحليّ.

فمنها قوله:

لعمرك ما نجدية الدار أتهمت ... وحنّت إلى نجد وأنّت من الوجد [4]

(طويل)

بأجزع مني [لا] [5] وأسكب عبرة ... وأدنى الذي أخفي [6] كأقصى الذي تبدي

أقول إذا ما الليل أرخى سدوله ... وطال مطال الصبح، والقول لا يجدي «1» :

ألا ليت شعري [7] هل أرى الصبح طالعا ... بوجهك لي؟ أفديه من طالع سعد

[1] . في ف 1: بصرت.

[2] . في ف 1 ول 2 وب 3: من.

[3] . في ف 2 ورا وبا وح ول 2: فكتب إلي:

[4] . البيت والذي يليه ساقطان من ف 2 وف 3 ورا وبا وح.

[5] . إضافة في ب كلها ول 1. وفي ل 2: الا.

[6] . في ب 3: أبدي.

[7] . في ب 1: الشعر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت