فهرس الكتاب

الصفحة 1010 من 1691

وإن جلّ ذاك الوجه عن قدر مهجتي ... فليس على العبد الضعيف سوى الجهد [1]

ولو كنت أعطى ما أشاء من المنى ... لما كنت تمشي قطّ إلّا على خدّ

قلت: ليت شعري من المنتعل لذلك [2] الخدّ؟، فاشهد له بعلوّ الجد.

وما مرّ بسمعي غزل نغم [3] به غزال غير هذا.

وقوله:

وما زهرات الروض باكرها النّدى [4] ... ولا البدر فيما بين أنجمه الزّهر

(طويل)

بأحسن من سعدى إذا ما تبسّمت [5] ... بياقوتتيها عن نظام من الدّرّ

[6] وقوله [أيضا] [7] :

بنفسي معسول الرّضاب مهفهف ... حثيث الخطا في المشي سود غدائره

(طويل)

[1] . في ب 3 الحمد. البيت والذي قبله ساقطان من ب 2.

[2] . في ل 2: لهذا.

[3] . في با: يعم، وفي ب 2: يفخر.

[4] . في ب 1: الحيا.

[5] . في ل 2: إذا ابتسمت.

[6] . ساقط حتى الختام من ف 2 ورا وبا وح وف 3.

[7] . إضافة في ب 3.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت