قالوا: عليّ بدا في سمعه خلل ... فقلت: عند استماع الفحش والخطل
(بسيط)
بل كان طود الحجى، صلّ [1] «1» الدهاء، قنا الط ... طراد في الرأي والإنذار «2» [2] والجدل
وكنّ [3] يدعين صمّا فادّعى صمما ... تشبّها بالقنا والصلّ والجبل
وكتبت إليه رقعة، أستهديه ما يليق بكتابي [4] هذا من غرره ودرره، فأجابني بفصل قال فيه:
[لولا أنّ أمر فلان سميّي وكنيّي ووليّي، لا زالّ كاسمه عليّا [5] ، لا يقابل إلّا بالأمتثال ولو بقلم الاستعجال، والارتجال [6] ، لصنت كتابه العزيز عن مقولاتي ومنقولاتي ولكن:
قلت لما كتبته غير راض: ... ربّما كان للقبيحة بخت
(خفيف)
[1] . في ف 2 ورا: وصل.
[2] . في ل 2: لابراز.
[3] . في ل 2: وكأن.
[4] . كذا في ح وبا. وفي ف 2 ول 2 وب 3: بكتابتي. وفي س: كتابي.
[5] . في ب 3: غاليا.
[6] . في ب 3 وف 3 وب 2 وف 2 وح ول 2: على الارتجال.