فهرس الكتاب

الصفحة 152 من 1691

مهجوّه [1] في الطبقة من أبناء عصره، وفي الدرجة من أفراد [2] دهره، وعثرت له بهذه الأبيات المليحة علمت أن الثعالبيّ غفل عنه أو أخلّ به أو قصّر فيه، أو [3] لم يهتد له، وكأنّها [4] ضالّة مفقودة وجدتها. فكان فوزي به [5] عظيما، وحظّي منه [6] جسيما (وهذه هي الأبيات) [7] :

لسكر الهوى أروى لعظمي ومفصلي ... إذا سكر النّدمان من مسكر الخمر

(طويل)

وأحسن من رجع المثاني «1» [8] وصوتها ... تراجع صوت الثّغر يقرع بالثّغر [9]

قلت: ما أحسن ما كنّى عن حكاية صوت القبلة بقرع الثّغر بالثغر.

[1] - كذا في ب 3 وف 1 ول 1. وفي ل 2: مهجوره.

[2] - في ب 1 وف 1 ول 1: أبناء.

[3] - في ب 3 وف 1: ولم.

[4] - في ل 1: فكأن. وفي ل 2: مكانها.

[5] - في ب كلها وح ول كلها: بها.

[6] - في ب 2 وب 1 ول 2: منها.

[7] - في ل 2: والأبيات هذه.

[8] - في ل 2: المعاني.

[9] - البيتان منسوبان إلى الجزري في ح وبا وف 3. والبيتان فما بعد منسوبان الى الجزري في ف 3.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت