فهرس الكتاب

الصفحة 153 من 1691

وللشيخ والدي، رحمة الله عليه، في معناه ما لا يقصر عنه بل يربي عليه، وذلك قوله:

وذات فم ضيقا [1] كشقّة فستق ... تزقّ [2] فمي لثما كشقّك فستقا

(طويل) ولي في بعض غزلياتي ما أحسبني لم أسبق إليه:

واللثم أنشأ بالتقاء شفاهنا ... صوتا كما دحرجت في الماء الحصى

(كامل) والغرض من [3] (هذه المعاني الثلاثة) [4] حكاية صوت التقبيل، وإن كانت الجهات متباينة [5] أو الأنحاء متفاوتة [6] ، والخواطر طرائق قددا «1» [7] ، تتناثر من أسلاكها (الجواهر بددا) [8] . ولأشجارها أغصان، ولثمارها ألوان.

[1] - في ب 1: ضيق.

[2] - في ل 2: وتزقّ.

[3] - في ب 3 وف 1 ول 1: في.

[4] - في ب 2 وب 1: هذا المعنى.

[5] - في ب 1: متفاوتة. وفي ل 2: متساوية.

[6] - في ب 1 ول 2: متباينة.

[7] - في ب 3 وف 1: قددا.

[8] - في ب 3 وف 1: جوهرا بددا. وفي س: الجواهر بددا. ولعلها كما ذكرنا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت