فهرس الكتاب

الصفحة 71 من 1691

إلى الزّائب «1» [1] كحاجتنا [2] إلى الرائب. وفي أحد جوانب البيت عجوز في الغابرين تقذي بطلعتها الشّوهاء عيون الحاضرين، قد تركها الانحناء محطوطة المناكب، وكأنّ بنواصيها غزول العناكب. فأنشدت عميد الحضرة مداعبا [3] :

يا ليتني حين خرجت خاطبا

(مشطور الرجز)

لقّاني الله طريقا شاطبا ... لا أمما منّي ولا مقاربا

حتّى إذا ما سرت شهرا دائبا ... ضلّ بعيري ورجعت خائبا [4]

ثمّ قلت له: أبصر فلقة القمر التي وعدتها، فبهت أوّلا حتّى كلّت [5] «2» نوافذه، واستغرب ثانيا، حتّى استهلّت نواجذه وحلف عليه كامل لينزلنّ فأبى، وجاءه من ناحبة الذّلّ فنبا، واعتلّ عليه بمعاذير رخّصت له في سرعة

[1] - في ح وف 3: الترائب.

[2] - في ح: حاجتنا. وفي ف 3 وف 1: حاجاتنا.

[3] - في ل 2: ملاعبا.

[4] - الأبيات ساقطة من ل.

[5] - في ب 3 ول 1 وف 2: حلت.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت