فهرس الكتاب

الصفحة 742 من 1691

فيا عين جودي وانزفي كلّ مدمع ... وجودي بإنسانيك إن عدما الدّمعا

لقد هدّت الأيّام ركنا من التّقى ... وأقذين عينا تكلأ المجد والشّرعا

وأهدت إلى آل النّبيّ رزيّة [1] ... أطالت مدى الأيام واستوفت النّزعا

وأبرزن بيضات الخدور حواسرا ... وأدمعها حمرا وأوجهها سفعا

يروق الدّم الجاري من العين بعدها ... كسلك من الياقوت أسلكته [2] جزعا «1»

دهتني بالأصل الّذي أنا فرعه ... ألا كلّ أصل مرّ يستتبع الفرعا

مقلّدة من خوف خالقها حلى ... ولا بسة من صون [3] خالقها درعا

رأت دهرها لم يتسع لهمومها ... وأفعالها الحسنى فضاقت بها ذرعا [4]

ولو غالها غير القضاء ولا ترى ... لحتم قضاء الله في خلقه دفعا

[1] . في ل 2: فردّ به.

[2] . في ف 1: أسلكه. وفي ل 2: أسلكها.

[3] . في- 3: خوف.

[4] . البيت ساقط من ف 1 وب 2 وب 1 ول 1.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت