لسدّت [1] بنوها الأفق بالخيل والقنا ... وردّت [2] شعاع الشّمس في نسجها [3] النّقعا «1»
لحا الله ذي الدّنيا [4] مرادا ومنزلا ... فما أغدر المثوى وما أوبأ المرعى! /
تدلّل [5] كالحسناء في حسن وجهها ... ولكنّها في قبح أفعالها أفعى
نرى أننا نسعى لخير نناله ... وقد وطئت أقدامنا حيّة تسعى
فوا أسفا [6] لو كان يجدي تأسّف ... ويا حسرتا لو أنّها نفعت نفعا
ويا نفس لا بدع [7] لظهرك في الأسى ... فليس الذي فاجاك نكرا ولا بدعا
ويا قلب سمعا للعزاء وطاعة ... تطع بهما العقل المنبّه والسّمعا [8]
[1] . في ب 3: لهدت، وفي ل 1: تعدت.
[2] . في ل 2: نسجه.
[3] . في ل 2: تدلك.
[4] . في س: لا تبدع. ولعلها كما ذكرنا للوزن والمعنى.
[5] . القصيدة ساقطة من ف 2 وف 3 وبا وح.
[6] . في ل 2 وب 1: ودرت.
[7] . في ب 2: للدنيا.
[8] . كذا في ف 1 وب 1. وفي س: يا أسفي.