فهرس الكتاب

الصفحة 759 من 1691

وقد ملح الأديب البارع الزّوزنيّ حيث قال فيه:

وقالوا: إمام [1] في الحساب مقدّم ... فما باله يعطي بغير حساب؟

(طويل) وكتبه الفارسية [2] بله العربية مدوّنة في الأوراق منقّشة على الأحداق.

وله فيها فنّ لا يحيط به ظنّ، واسلوب من كافّة أهل الصّناعة [3] مسلوب.

وكانت لي وراء رأيه [4] مواعيد الاقبال، لو أرخي له طول البقاء لطويت يدي منها على النّعمة. البيضاء، وسرحت [5] سوام «1» رجائي في الرّوضة الخضراء.

ولكنّ الأجل غافص «2» ذاك [6] الأجلّ. ففارقتني أمطار بنانه، وإن لم تنضب [7] عنّي [8] أمواه غدرانه، وفي بقاء أيام الصّاحب [9] نظم الملك، تدارك للفوائد [10] والفوائت، وأعواض لذواهب الأعراض «3» وليّ لأزمّة النّعم

[1] . في ب 3: ما به.

[2] . في ب 2: بالفارسية.

[3] . في را: العالم. وفي ب 2 وبا وح: العلم. وفي ل 2 وب 3: الصنعة.

[4] . في ف 2 ورا وبا وح: آرائه.

[5] . في ل 2: أو سرحت.

[6] . في با وح: دلك.

[7] . في ف 2 ول 1: تنصب، وفي با ينضب.

[8] . في ف 2: على.

[9] . في ف 2 ورا: صاحب.

[10] . في ل 2: الفوائد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت