فهرس الكتاب

الصفحة 873 من 1691

ذنوبه. وكان بباخرز في جملة الشيخ أبي نصر أحمد بن الحسين [1] مدة، وأقام عنده حينا من الدّهر، يزوّجه [2] عرائس خواطره [3] ، ويرتزق من المهر.

وأنا يومئذ صبيّ غرّ، وأيامي بمجالسة الفضلاء محجّلة غرّ. ووالدي، رحمة الله عليه، في الأحياء، وحياة الآباء من أمتع [4] الأشياء، سقى الله تلك الأيام، ولا أدري ما الّذي [5] ألوى بها [6] ، فما ألوى؛ أطارت بها [7] العنقاء أم سبقت جلوى «1» ؟. وانتقل هذا الفاضل من جوارنا، بعد الواقعة بالشيخ أبي نصر [إلى زوزن] [8] ، واختلط بالفضلاء المرتبطين بحبالة «2» [9] الشيخ أبي القاسم عبد [10] الحميد بن يحيى، رحمهم الله، لهم عامة/ وله خاصة ما شاؤوا من معايش

[1] . في با وح: الحسن.

[2] . في ف 2 وف 3: ح: يرقو وجه. وفي را: يرقو وجه.

[3] . في ل 2: خاطره.

[4] . في ف 2: امتنع.

[5] . في ب 3: أقول.

[6] . في با وح ول 2 وب 3: به.

[7] . في با: به.

[8] . في ب 3: الزوزني.

[9] . في ف 2 ورا وبا وح وف 1: في حباله. وفي ل 2: في حاله.

[10] . في ل 2 ورا وبا وح وف كلها: ابن أبي نزار.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت