فهرس الكتاب

الصفحة 874 من 1691

خضر ونعم بيض ونعم حمر. ثمّ انقطع عن زوزن رفقه «1» ورزقه، فسار يطوي البلاد طيا، ولا يهدا [ليلا ونهارا] [1] حتى أناخ بعقوة «2» الأمير أبي الأسوار بطنجة. وما زال بها يتصرّف على عمل القضاء إلى أن أدركه سوء القضاء. فدفن بها، رحمة الله عليه. له شعر غلبت عليه الصّنعة [2] حتى خفّت رقّته، وجفّت ريقته. فمما أنشدنيه [3] لنفسه قوله، من قصيدة، يمدح بها الشيخ أبا نصر أحمد بن الحسن [4] ، ويفضّله بها [5] على الشّمس وهي:

وما اسم الشمس [ليس الشمس] [6] إلا ... أبا [7] نصر فصنه عن اشتراك

(وافر)

تودّ الشّمس لو تمسي [8] شراكا ... لنعليه [9] وطوبى للشّراك

أيا شمس الضّحى، شمس المعالي ... أبو نصر فردّي من ضحاك

وذلك في التصرّف ذو اختيار ... وإنّك من [10] بروج في اشتباك

[1] . في ل 2: نهارا وليلا.

[2] . في ف 2 ورا وح: الصناعة.

[3] . في ح ول 2: انشدني.

[4] . في ف 1 ول 2 وب 1: الحسين.

[5] . إضافة في ف 1 وب 1.

[6] . في ف 1 ول 2 وب 1: فيها.

[7] . في ب 3: تمشي.

[8] . كذا في ب 1. وفي س: ابو.

[9] . في ب 3: لبغلته.

[10] . في ب 1: في.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت