فهرس الكتاب

الصفحة 430 من 4267

[وَتعقب على ابْن جني] فِي كتاب"التَّعَاقُب"/ ذكر مَا يَقْتَضِي أَن جمع"أَمر"و"نهي"على"أوَامِر"و"نواهي" [سَائِغ] ، وَذكر لَهُ نظيرًا.

وَأما جعل"أوَامِر"جمعا ل"آمُر"بِوَزْن فَاعل، وَإِن كَانَ فِيهِ تجوز، إِلَّا أَنه عرف شَائِع، وَلِهَذَا يُقَال فِي صِيغ الْقُرْآن وَالسّنة: إِنَّهَا آمرة بِكَذَا، أَو ناهية عَن كَذَا.

وَقَالَ الْأَصْفَهَانِي: (قَالَ بَعضهم: إِن"أوَامِر"جمع الْجمع، فَجمع أَولا جمع قلَّة على"أفعل"، ثمَّ جمع"أفعل"على"أفَاعِل"، كَمَا فعل فِي كلب وأكلب وأكالب) ، وَضعف: بِأَن"أوَامِر"فواعل لَا أفَاعِل، فَلَيْسَ مثله، وَلَكِن فِيهِ نظر؛ فقد يدعى أَنه أفَاعِل لَا فواعل، وَأما إِذا قُلْنَا: إِنَّه جمع"آمُر"، فَهُوَ أفَاعِل والهمزة الَّتِي هِيَ فَاء"آمُر"، هِيَ المبدلة واوًا من"أوَامِر"، فَهُوَ وزن أكالب سَوَاء، لَكِن هَذَا وَإِن كَانَ مُحْتملا فَجعله على فواعل كضوارب أوضح. انْتهى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت