رواه الطبرانى من حديث عصام بن السرى عن أبيه به [1] .
(محمّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحمنِ [2] الحمَيرىّ عَنْهُ)
6114- حدثنا الحكم بن موسى ـ قال عبد الله: وسمعته أنا من الحكم ـ قال: حدثنا إسماعيل ـ يعنى ابن عياش ـ. قال: حدثنا محمد بن عبد الرحمن الحميرى، عن عبد الله بن بسر المازنى، صاحب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - . قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا أتى بيت قوم أتاه مما يلى جداره، ولا يأتيه مستقبلًا بابه [3] .
6115- حدثنا الحكم بن موسى ـ قال عبد الله: وسمعته أنا من الحكم ـ. قال: حدثنا بقية. قال: وحدثنى محمد بن عبد الرحمن اليحصبى. قال: سمعت عبد الله بن بسر صاحب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا جاء الباب يستأذن لم يستقبله، يقول: يمشى مع الحائط حتى يستأذن فيؤذن له أو ينصرف [4] .
(حَدِيثٌ آخَرُ عَنْهُ)
6116- قال أبو داود: حدثنا عمرو بن عثمان [الحمصى] ، حدثنا أبى، حدثنا محمد بن عبد الرحمن بن عرق، حدثنا عبد الله بن بسر. قال: كان للنبى - صلى الله عليه وسلم - قصعة يقال لها الغراء يحملها أربعة رجال، فلما أضحوا، وسجدوا الضحى أتى بتلك القصعة ـ يعنى وقد ثرد فيها ـ فالتفوا عليها، فلما كثروا جثى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، فقال [أَعْرَابِىُّ:] ما هذه الجلسة؟ فقال: «إنَّ اللهَ جَعَلَنِى عَبْدًا كَرِيمًا، وَلَمْ يَجْعَلْنِى جَبَّارًا عَنِيدًا» .
ثم قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «كُلُوا مِنْ جَوَانِبِهَا، وَدَعُوا ذِرْوَتَها/ يُبارَكْ فِيهَا» [5] .
رواه الطبرانى وذكر أنه كان [له قصعة يقال لها الفرا يحملها أربعة رجال] وأنه كان فيها شاة مطبوخة [6] .
(حَديثٌ آخرُ)
6117- رواه الطبرانى من طريق بقية، عن محمد بن عبد الرحمن بن عوف، عن عبد الله بن بسر. قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «سَدِّدُوا، وَأَبْشِرُوا، فَإِنَّ اللهَ لَيْسَ إِلَى عَذابِكُمْ بِسَرِيعٍ، وَسَيَأْتِى قَوْمٌ لاَ حُجَّةَ لَهُم» [7] .
(حَديثٌ آخَرُ عَنْهُ)
6118- قال الطبرانى: حدثنا الحسين، حدثنا محمد بن مصفى، حدثنا يحيى بن سعيد، حدثنى محمد بن عبد الرحمن بن عوف، عن عبد الله بن بسر. قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: « [والّذى نَفْسى بيَده] لتُفتَحَنَّ عَلَيْكُم فَارِسُ، وَالرُّومُ، وَلْتُصَبَّنَّ عَلَيْكُم الدُّنْيَا صَبًّا، وَلَيَكْثرَنَّ عَلَيْكُم الْخُبْزُ وَاللَّحْمُ، حَتَّى لاَ يُذْكَرَ عَلَى كَثيرٍ مِنْهُ اسْمُ اللهِ» [8] .
إنْتَهَى الجُزء الخامِس وَ الثلاثون من «تجزئَة المصنّفِ»
وَيَليه الجُزء السَّادِس والثلاثون
صفحة فارغة
(1) قال الهيثمى: رواه الطبرانى في الكبير، والمثنى وولده ذكرهما ابن أبى حاتم، ولم يجرح واحدًا منهما. وبقية رجاله ثقات. مجمع الزوائد: 4/96.
(2) فى المخطوطة كما في المسند: «الحميرى» . وهو محمد بن عبد الرحمن بن عرق اليحصبى، أبو الوليد الشامى الحمصى. روى عن أبيه وعبد الله بن بسر المازنى» تهذيب التهذيب: 9/300.
(3) من حديث عبد الله بن بسر المازنى في المسند: 4/189.
(4) من حديث عبد الله بن بسر المازنى في المسند: 4/189.
(5) الخبر أخرجه أبو داود في الأطعمة (باب ما جاء في الأكل من أعلى الصفحة) : سنن أبى داود: 3/348، وما بين معكوفات استكمال منه؛ وأخرجه ابن ماجه عن عمرو بن عثمان به مختصرًا في الأطعمة أيضًا (باب النهى عن الأكل من ذروة الثريد) : سنن ابن ماجه: 2/1090.
(6) أورده السيوطى في جمع الجوامع، وعزاه لابن عساكر، وفيه طول، وما بين معكوفين استكمال منه. جمع الجوامع: 2/432 مخطوط.
(7) قال الهيثمى: رواه الطبرانى في الكبير، وفيه بقية، ولكنه صرح بالتحديث، مجمع الزوائد: 1/63. وعزاه السيوطى لأبى يعلى أيضًا، ورمز له بالضعف. جامع الأحاديث: 4/312.
(8) قال الهيثمى: رواه الطبرانى، وفيه يحيى بن سعيد العطار الحمصى، وثقه محمد بن مصفى وضعفه الجمهور، مجمع الزوائد: 5/22، وما بين معكوفين استكمال منه.