الجزء الحادى والأربعون
وبه ثقتى
1144- (عبد الرحمن بن سمرة أو سميرة) / [1]
6935- قال أبو نعيم: حدثنا سليمان بن أحمد، حدثنا حفص بن عمر، حدثنا قبيصة، حدثنا سفيان، عن عون بن أبى جحيفة، عن عبد الرحمن بن سميرة، عن ابن عمر: مرفوعًا: «أيعجز أحدكم أن يكون كأحد ابنى آدم» الحديث.
وقد رواه ابن منده من طريق قبيصة بإسناده فأسقط ابن عمر.
وقد قال ابن منده: فلا صحبة لعبد الرحمن بن سميرة هذا، كما قال أبو نعيم وغيره، والله أعلم [2] .
1145- (عبد الرحمن بن سنة الأسلمى ـ - رضي الله عنه - ـ) [3]
عداده في أهل المدينة، وحديثه في خامس المكيين.
6936- حدثنا عبد الله، حدثنى أبو أحمد: الهيثم بن خارجة، حدثنا إسماعيل ابن عياشٍ، عن إسحاق بن عبد الله بن أبى فروة، عن يوسف بن سليمان، عن جدته ميمونة، عن عبد الرحمن بن سنة: أنه سمع النبى - صلى الله عليه وسلم - يقول: «بَدَأَ الإِسْلاَمُ غَرِيبًا، ثُمّ يَعُودُ غَرِيبًا كَمَا بَدَأَ، فَطُوبَى لِلْغُرَبَاء» . قيل: يا رسول الله من الغرباء؟ قال: «الَّذِينَ يَصْلُحُونَ إذَا فَسَدَ النَّاسُ، وَالَّذِى نَفْسِى بِيَدِه [4] ِ [ليأزرن الإِيمانُ إِلى الْمَدِينَةِ كَمَا يَحُوزُ السَّيْلُ، وَالَّذِى نَفْسِى بِيَدِهِ] ليأزرن الإِسْلاَمُ إِلى مَا بَيْنَ المَسْجِدَيْنِ كَمَا تأزر الْحَيَّةُ إِلَى جُحْرِهَا» [5] .
ورواه أبو نعيم، والحسن بن سفيان من حديث إسماعيل بن عياش به وازده: «لَيَنْحَازَنَّ الإِيمَانُ إِلَى هَذَيْنِ الْمَسْجِدَيْنِ كَمَا يَحُوزُ السَّيْلُ الدِّمَنْ» [6] .
1146-(عبد الرحمن بن سهل
ابن حنيفٍ الأنصارى) [7]
ذكره ابن أبى داود في الصحابة.
6937- وروى أبو نعيم، عن الطبرانى: حدثنا إسماعيل بن الحسن، حدثنا أحمد بن صالحٍ، حدثنا ابن وهبٍ، عن هشام بن زيدٍ، عن ابى حازم، عن عبد الرحمن ابن سهل بن حنيفٍ. قال: نزلت على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في بعض أبياته {وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِي} [8] الآية، فخرج يلتمسهم، فوجد قومًا يذكرون الله: منهم ثائر الرأس، وجافى الجلد، والثوب الواحد، فلما رآهم جلس معهم، وقال: «الْحَمْدُ للهِ الّذِى جَعَلَ فِى أُمَّتِى مَنْ أَمَرَنِى أَنْ أَصْبِرَ نَفْسِى مَعَهُمْ» .
وهذا لا يدل على صحبته إذ قد يكون تابعيًا قد أرسل،/ والله أعلم، فأما أبوه فصحابى شهير كبير [9] .
1147- (عبد الرحمن بن سهل بن زيدٍ) [10]
ابن كعب بن عامر بن عدى بن مجدعة بن حارثة الأنصارى، ذكره البخارى في الصحابة وقال محمد بن سعد. شهد أحدًا، والخندق، والمشاهد، وهو المنهوش [11] الذى أمر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عمارة بن حزمٍ فرقاه، وقد استعمله عمر بن الخطاب على البصرة بعد موت عتبة بن غزوان.
(1) له ترجمة في أسد الغابة: 3/456؛ وأخرجه ابن حجر في القسم الرابع من حرف العين، وقال: عبد الرحمن بن سميرة، أو سمير، أو ابن أبى سمير، ويقال: ابن سمر، ويقال: ابن سيرة، ويقال: ابن سمية. الإصابة: 3/151؛ وأخرجه البخارى في التابعين: التاريخ الكبير: 5/291.
(2) المراجع السابقة، وقد أخرجه البخارى في الكبير من عدة طرق عن عبد الرحمن عن ابن عمر. والخبر أخرجه بنحوه أبو داود في الفتن (باب النهى عن السعى في الفتنة) وأورد الاختلاف في اسم عبد الرحمن. سنن أبى داود: 4/100.
(3) له ترجمة في أسد الغابة: 3/456؛ والإصابة: 2/401؛ والاستيعاب: 2/419؛ والتاريخ الكبير: 5/252، وقال: حديثه ليس بالقائم.
(4) يأزر: ينضم إليها ويجتمع بعضه إلى بعض فيها. النهاية: 1/24.
(5) من حديث عبد الرحمن بن سنة في المسند: 4/73.
(6) قال الهيثمى: رواه الطبرانى، وفيه إسحاق بن عبد الله بن أبى فروة، وهو متروك وقد تصحف في النسخة المطبوعة اسم والد عبد الرحمن. مجمع الزوائد: 7/278.
(7) له ترجمة في أسد الغابة: 3/457؛ وأخرجه ابن حجر في القسم الثانى من حرف العين وقال: لا يبعد أن يكون له رؤية، وإن لم يكن له صحبة. الإصابة: 3/69.
(8) الآية 28 من سورة الكهف.
(9) الخبر أورده الهيثمى في تفسير سورة الأنعام، وقال: رواه الطبرانى، ورجاله رجال الصحيح، وقد ذكر الطبرانى عبد الرحمن في الصحابة. مجمع الزوائد: 7/21.
(10) له ترجمة في أسد الغابة: 3/457؛ والإصابة: 2/402؛ والاستيعاب: 2/420؛ ذكره البخارى مختصرًا جدًا. التاريخ الكبير: 5/245.
(11) المنهوش: الذى نهشته حية. أسد الغابة.