فهرس الكتاب

الصفحة 1610 من 2870

رب يسر

(بقية مسند كعب بن مالك الأنصاري)

9059-رواه الطبراني من طريق الوليد بن مسلم، عن مرزوق بن أبي الهذيل، عن الزهري، عن عبدالرحمن، عن عمه: عبيدالله بن كعب، عن أبيه: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لما رجع من طلب الأحزاب نزع لأمته واغتسل واستجمر، قال: (( فبدا لي جبريل فقال: عذيرك من محارب، أو قد وضعت السلاح؟ وما وضعناها بعد ) ). قال: فوثب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فزعًا لعزم على الناس أن لايصلوا العصر إلا في بني قريظة، قال: فصلت طائفة العصر قبل الغروب إيمانًا واحتسابًا، ولم تصل الأخرى إلا في بني قريظة بعد الغروب إيمانًا واحتسابًا، قال: فلم يعنف رسول الله - صلى الله عليه وسلم - واحدًا من الفريقين [1] .

9060- ومن حديث عميرة بنت عبدالله بن كعب، عن أبيها، عن جدها. قال: لما صرنا إلى الشعب يوم أحد كنت أول من عرف رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، فقلت: هذا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، فأشار بيده أن أسكت، ثم لبس لأمتي ولبست لأمته فلقد ضربت يومئذ حتى جرحت نحوًا من عشرين جراحةٍ [2] .

(علي بن أبي طلحة عن كعب بن مالك)

أنه أراد أن يتزوج يهودية، فقال له النبي - صلى الله عليه وسلم -: (( لاتزوجها فإنها لاتحصنك ) ) [3] .

9061- رواه أبوداود في المراسيل، عن كثير بن عبيد، عن بقية، عن أبي سباعية بن تميم، عن علي بن طلحة، عن كعب به ولم يدركه فلهذا أورده أبوداود في المراسيل.

(عمر بن الحكم بن ثوبان عنه)

9062- حدثنا يونس،حدثنا أبومعشر، عن عبدالرحمن بن عبدالله الأنصاري، قال:دخل أبوبكر بن محمد بن عمرو بن حزم على علمر بن الحكم بن ثوبان، فقال: ياأبا حفص حدثنا حديث عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ليس فيه اختلاف. قال: حدثني كعب ابن مالك. قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (( من عاد مريضًا خاض في الرحمة فإذا جلس عنده استنقع فيها وقد استنقعتم إن شاء الله في الرحمة ) ) [4] . تفرد به.

(عمربن كثير بن أفلح عن كعب بن مالك)

9063- حدثنا إسماعيل، حدثنا ابن عون، عن عمر بن كثير بن أفلح. قال: قال كعب بن مالك: ماكنت في غزاة أيسر للظهر والنفقة مني في تلك الغزوة. قال: لما خرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قلت: أتجهز غدًا ثم ألحقه فأجد في جهازي فأمسيت ولم أفرغ، فقلت: أجد في جهازي غدًا والناس قريب بعد ثم ألحقهم فأمسيت ولم أفرغ، فلما كان اليوم الثالث أخذت في جهازي فأمسيت ولم أفرغ، فقلت: هيهات، سار الناس ثلاثًا، فأقمت فلما قدم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - جعل الناس يعتذرون إليه، فجئت حتى قمت بين يديه، فقلت: ماكنت في غزاة أيسر للظهر والنفقة من هذه الغزوة فأعرض عني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأمر الناس أن لايكلمونا، وأمرت نساؤنا أن يتجنبن عنا، قال: فتسورت حائطًا ذات يوم، فإذا أنا بجابر بن عبدالله قلت: أي جابر ناشدتك الله! هلتعلمني غششت الله ورسوله يومًا قط؟ قال: فسكت عني، فجعل لايكلمني. قال: فبينا أنا ذات يومٍ إذ سمعت رجلًا على الثنية يقول: كعبًا كعبًا حتى دنا مني، فقال: بشروا كعبًا [5] . تفرد به من هذا الوجه.

(عمرو بن كعب عن أبيه)

9064- حدثنا هاشم، حدثنا أبومعشر، عن يزيد بن حصفة، عن عمرو بن كعب بن مالك، عن أبيه. قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (( إذا وجد أحدكم ألمًا فليضع يده حيث يجد ثم يقل سبع مرات أعوذ بعزة الله وقدرته على كل شيء من شر ماأجد ) ) [6] . تفرد به.

(معبد بن كعب بن مالك عن أبيه)

(1) ... المعجم الكبير، 19/80.

(2) ... المعجم الكبير، 19/100؛ قال الهيثمي، 6/112: رجاله ثقات.

(3) ... المعجم الكبير، 19/103، وفي إسناده أبوبكر ابن مريم، وهو ضعيف. والحديث مرسل، لأن علي بن أبي طلحة لم يسمع كعبًا رضي الله عنه.

(4) ... المسند، 3/460.

(5) ... المسند، 3/458؛ والمعجم الكبير، 19/101.

(6) ... المسند، 6/390.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت