فهرس الكتاب

الصفحة 1842 من 2870

الجزء السادس والستون

رب يسر

(يونس بن ميسرة بن حلبس، عن واثلة بن الأسقع الليثى)

10596- حدثنا على بن بحر، حدثنا الوليد بن مسلم، حدثنا مروان بن جناح، عن يونس بن ميسرة بن حلبس، عن واثلة بن الأسقع الليثى: أنه سمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «ألا إن فلان بن فلان في ذمتك وحبل جوارك فقه فتنة القبر، وعذاب النار أنت اهل الوفاء والحق، اللهم فاغفر له وارحمه فإنك أنت الغفور الرحيم» [1] .

رواه أبو داود وابن ماجه: عن دحيم. زاد أبو داود: وإبراهيم بن موسى، كلاهما: عن الوليد به [2] .

10597- حدثنا أبو النضر، حدثنا أبو جعفر- يعنى الرازى-، عن يزيد بن أبى مالك، أنبأنا أبو سباع. قال: اشتريت ناقة من دار واثلة بن الأسقع، فلما خرجت بها أدركنا واثلة وهو يجر رداءه فقال: يا عبد الله اشتريت؟ قلت: نعم. قال: هل بين لك ما فيها؟ قلت: وما فيها؟ إنها لسمينة ظاهرة الصحبة. قال: فقال: أردت بها سفرا أم أردت بها لحما. قلت: بل أردت عليها الحج. قال: فإن بخفها نقبا. قال: فقال صاحبها: أصلحك الله ما تزيد إلى هذا تفسد على. قال: إنى سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «لا يحل لأحد يبيع شيئا إلا يبين ما فيه، ولا يحل لمن يعلم ذلك إلا بينه» [3] . تفرد به.

10598- حدثنا هشام، حدثنا أبو فضالة الفرج، حدثنا أبو سعد. قال: رأيت واثلة بن الأسقع يصلى في مسجد دمشق فبزق تحت رجله اليسرى ثم عركها برجله، فلما انصرفت قلت: أنت سمعت من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ؟ أهكذا تبزق في المسجد؟! قال: هكذا رأيت النبى - صلى الله عليه وسلم - يفعل [4] .

رواه أبو داود عن قتيبة، عن الفرج بن فضالة.

10599- حدثنا إسماعيل، حدثنا ليث، عن أبى بردة، عن أبى مليح بن أسامة، عن واثلة بن الأسقع. قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - «أُمرت بالسواك حتى خشيت أن يكتب على» [5] .

10600- حدثنا أبو النضر، حدثنا شيبان، عن ليث، عن أبى بردة بن أبى موسى، عن أبى مليح بن أسامة، عن واثلة بن الأسقع.

قال: شهدت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ذات يوم فأتاه رجل فقال: يا رسول الله إنى أصبت حدا من حدود الله فأقم في حد الله فأعرض عنه ثم أتاه الثانية فأعرض عنه ثم قالها الثالثة فأعرض عنه. قال: ثم أقيمت الصلاة أتاه الرابعة فقال: إنى أصبت حدا من حدود الله فأقم في حد الله.

قال: فدعاه فقال: «ألم تحسن الطهور والوضوء ثم شهدت الصلاة معنا أيضا؟» فقال: بلى. قال: «اذهب فهى كفارته» [6] . تفرد به.

10601- حدثنا سليمان بن داود: أبو داود الطيالسى، أنبانا عمران القطان، عن قتادة، عن أبى المليح الهذلى، عن واثلة بن الأسقع: أن النبى - صلى الله عليه وسلم - قال: «أعطيت مكان التوراة: السبع وأعطيت مكان الزبور: المئين، وأعطيت مكان الإنجيل: المثانى، وفضلت بالمفضل» [7] . تفرد به.

10602- حدثنا أبو سعيد: مولى بنى هاشم، حدثنا عمران أبو العوام،

عن قتادة، عن أبى المليح، عن واثلة: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «أنزلت صحف

إبراهيم في أول ليلة من رمضان، وأنزلت التوراة لست مضين من رمضان،

والإنجيل لثلاث عشرة خلت من رمضان، وأنزل القرآن لأربع وعشرين من رمضان» [8] . تفرد به.

(حديث آخر)

رواه ابن ماجه في الطهارة: عن محمد بن يحيى، عن محمد بن عبد الله الأنصارى، عن عبيد الله الهذلى. قال محمد بن يحيى: هو عندنا ابن أبى حميد، عن أبى المليح، عن واثلة. قال: جاء أعرابى إلى النبى - صلى الله عليه وسلم - فقال: اللهم ارحمنى ومحمدا ولا ترحم معنا أحدا، فقال له: «لقد تحجرت واسعا» ثم قام فبال في ناحية المسجد [9] .

(مولى لواثلة عنه)

قال أبو داود في الحروف: حدثنا محمد بن عيسى، حدثنا حجاج ابن محمد، عن ابن جريح: أخبرنى عمر بن عطاء: أن مولا لابن أسقع رجل صدق أخبره عن ابن الأسقع أنه سمعه يقول: إن النبى - صلى الله عليه وسلم - جاءهم في صفة المهاجرين فسأله إنسان أى آية في كتاب الله أعظم؟ فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (اللَّهُ لا إِلَهَ إلا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلا نَوْم) [10] .

(رجل لم يسم عن واثلة)

تقدم في ترجمة الغريف الديلمى عن واثلة.

(1) المسند: 3/491.

(2) سنن أبى داود: ح (3186) ؛ وابن ماجه: ح (1499) .

(3) المسند: 3/491.

(4) المسند: 3/490.

(5) المسند: 3/490.

(6) المسند: 3/491.

(7) المسند: 4/107.

(8) المسند: 4/107.

(9) سنن ابن ماجه: ح (530) .

(10) سنن أبى داود: ح (4003) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت