فهرس الكتاب

الصفحة 1843 من 2870

10603- حدثنا زياد بن الربيع، حدثنا عباد بن كثير الشامى من أهل فلسطين، عن امراة منهم يقال لها فسيلة أنها قالت: سمعت أبى يقول: سألت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقلت: يا رسول الله أن من العصبة أن يحب الرجل قومه؟ قال: «لا، ولكن من العصبة أن ينصر الرجل قومه على الظلم» . قال أبو عبد الرحمن: سمعت من يذكر من أهل العلم أن أباها- يعنى فسيلة- واثلة بن الأسقع، ورأيت أبى جعل هذا الحديث في أحسن أحاديث واثلة، وظننت أنه ألحقه [1] .

وهكذا رواه ابن ماجه في الفتن: عن أبى بكر بن أبى شيبة عن زياد بن الربيع به، ورواه أبو داود في الأدب: عن محمود بن خالد الدمشقى عن الفريابى عن سلمة ابن بشير الدمشقى عن بنت واثلة بن السقع عن أبيها [2] . فتعين أنها فسيلة بنت واثلة بن الأسقع ومنهم من يقول حضيلة.

1891- (واثلة بن الخطاب القرشى ثم العدوى) [3]

من آل عمر بن الخطاب، ذكره في الصحابة أبو القاسم البغوى وأبو نعيم والحافظ أبو موسى.

10604- قال البيهقى في المدخل: أخبرنا أبو طاهر الفقيه، قال: حدثنا أبو بكر القطان، حدثنا أحمد بن يوسف الفريابى، حدثنا مجاهد أبو الأسود، عن واثلة بن الخطاب: دخل رجل المسجد والنبى - صلى الله عليه وسلم - جالس فتحرك له النبى - صلى الله عليه وسلم - ، فقال الرجل: إن في المكان سعة فقال: «للمؤمن أو للمسلم حق» [4] .

1892- (الوازع)

ويقال الوارع بن عامر العبدى [5] ويكنى بأبى الوازع، حديثه في خامس عشر الأنصار.

10605- حدثنا أبو سعيد مولى بنى هاشم، حدثنا مطر بن عبد الرحمن: سمعت هندا بنت الوازع: أنها سمعت الوازع يقول: أتيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - والأشج: المنذر بن عامر بن المنذر ومعهم رجل مصاب، فانتهوا إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فلما رأوا النبى - صلى الله عليه وسلم - ونزلوا من رواحلهم فأتوا النبى - صلى الله عليه وسلم - فقبلوا يده ثم نزل الأشج فعقل راحلته وأخرج عيبته ففتحها وأخرج ثوبين أبيضين من ثيابه فلبسهما ثم أتى رواحلهم فعقلها، فأتى النبى - صلى الله عليه وسلم - فقال له النبى - صلى الله عليه وسلم -: «يا أشج إن فيك خصلتين يحبهما الله عز وجل ورسوله: الحلم، والأناة» ، فقال: يا رسول الله أنا أتخلقهما أو جبلنى الله عليهما؟ قال: «بل الله جبلك عليهما» . قال: الحمد لله الذى جبلنى على خلتين يحبهما الله ورسوله، فقال: الوارع: يا رسول الله إن معى خالا لى مصاب فادع الله له، فقال: «أين هو إئتنى به» . قال: فصنعت مثل ما صنع الأشج، ألسته ثوبيه فأتيته، فأخذ من ردائه فرفعها حتى رأينا بياض إبطيه ثم ضرب بظهره وقال: «أخرج عدو الله» ، قولا وجهه وهو ينظر نظر رجل صحيح [6] .

رواه أبو داود في الأدب: عن محمد بن عيسى الصباح عن مطر ابن عبدالرحمن به [7] ، وكذلك رواه أبو داود الطيالسى في مسنده عن مطر به.

1893- (واسع بن حبان بن منقد الأنصارى) [8]

أنه رأى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يتوضأ وأنه مسح برأسه مما غير فضل يديه.

كذا رواه أبو القاسم البغوى: حدثنا هاشم بن الوليد، عن ابن وهب، عن عمرو بن الحارث، عن بن واسع، عن أبيه [9] .

وروى على بن خشرم، عن ابن وهب، عن عمرو، عن حبان، عن أبيه، عن عبد الله زيد كما تقدم.

1894- (واقد: مولى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ) [10]

أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «من أطاع الله فقد ذكر الله وإن قلت صلاته وصيامه» .

رواه الطبرانى من حديث الهيثم بن جماز، عن الحارث بن حبان، عن زاذان عنه [11] .

1895- (واقد أبو مراوح الليثى) [12]

قال أبو داود له صحبة.

رواه ربيعة بن عثمان، عن زيد بن أسلم، عن واقد أبى مراوح مرفوعا: قال الله: (إنا أنزلنا المال لإقام الصلاة وإيتاء الزكاة) . رواه ابن منده.

1896- (وائل بن حجر بن سعد بن مسروق)

(1) المسند: 4/107.

(2) سنن أبى داود: ح (5097) ، وسنن ابن ماجه: ح (3949) .

(3) ترجم له ابن الأثير: 5/429؛ وابن حجر: 3/590.

(4) أخرجه البيهقى في المدخل إلى السنن الكبرى، ص 400: ح (714) ، وفى إسناده مجاهد أبو الأسود، وهو مجاهد بن فرقد الصنعانى. قال الذهبى: حديثه منكر تكلم فيه. الميزان: 3/440.

(5) له ترجمة في الإصابة: 3/591.

(6) لم أجده في المسند ويبدو أنه سقط من النسخة المطبوعة، وقد رواه الطبرانى في الكبير: 5/317 وسماه: زارع، من طريق مطر بن عبد الرحمن به نحوه.

(7) سنن أبى داود: ح (5203) ؛ والبخارى في الأدب المفرد: ح (975) .

(8) له ترجمة في الإصابة: 3/591.

(9) أخرجه ابن الأثير في أسد الغابة: 5/430 من طريق البغوى به مثله.

(10) له ترجمة في أسد الغابة:5/432.

(11) المعجم الكبير: 22/154 وفى إسناده الهيثم بن جماز وهو متروك.

(12) ترجم له ابن الأثير: 5/434؛ وابن حجر: 3/592.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت