الجُزء التاسع والعشرون
(يزيد بن عبد الله بن الشخير: ابو العلاء
العامرى، عن شداد)
عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنه كان يقول في صلاته: «اللَّهم إنّى أسْألُك الثَّباتَ في الأمْرِ» . إلى آخره.
5120 - رواه النسائى من حديث حماد بن سلمة، عن سعيد بن إياس الجريرى، عن يزيد، عن شداد [1] .
ورواه سفيان الثورى، عن سعيد الجريرى، عن العلاء بن الشخير، عن رجل من بنى حنظلة، عن شداد به كما سيأتى [2] ، وتقدم من رواية حسان بن عطية، عن شداد مثله.
(ابنه: يعنى ابن شداد عنه)
5121 - حدثنا الحكم بن نافع: أبو اليمان، حدثنا إسماعيل بن عياش، عن راشد بن داود، عن يعلى بن شداد. قال: حدثنى ابى شداد ابن أوس - وعبادة بن الصامت حاضر يصدقه - قال: كنا عند النبى - صلى الله عليه وسلم - ، فقال: «هلْ فِيكُم غَرِيبٌ؟» يعنى أهل الكتاب، فقلنا: لا يا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، فأمر بغلق الباب، وقال: «ارفعوا أيديكم وقولا لا إله إلا الله» ، فرفعنا أيدينا ساعة، ثم وضع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يده، ثم قال: «الحمد لله، اللَّهم بعثتنى بهذه الكلمة، وأمرتنى بها، ووعدتنى عليها الجنة، وإنك لا تخلف الميعاد» ، ثم قال: «أبشروا فإن الله قد غفر لكم» تفرد به، ولم يخرجوه ولا بأس بإسناده [3] .
5122 - قال أبو داود في كتاب الصلاة: جدثنا قتيبة، حدثنا مروان بن معاوية، عن هلال بن ميمون الرملىـ، عنت يعلى بن شداد بن أوس، عن أبيه، عن النبى - صلى الله عليه وسلم - ، قال: «خالفوا اليهود، فإنهم لا يصلون في نعالهم، ولا خفافهم» [4] .
(حديث آخر)
5123 - رواه الطبرانى من طريق ابن لهيعة، عن عمارة بن غزية ـ، عن يعلى بن شداد بن أوس، عن أبيه، قال: «كنا نعد الرياء على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الشرك الأصغر» [5] .
5124 - حدثنا حسن [بن] الأشيب، حدثنا ابن لهيعة، قال: حدثنا عبيد الله بن المغيرة، عن يعلى بن شداد ابن أوس. قال: قال شداد ابن أوس: «كان أبو ذر يسمع الحديث من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - [فيه الشدة،] ثم يخرج إلى قومه سيلم، [لعله يشدد] عليهم، ثم إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يرخص فيه بعد، فلنم يسمعه [أبو ذر فيتعلق] أبو ذر بالأمر الشديد» [6] .
(أبو إدريس الخولانى، عن شداد)
5125 - قال الطبرانى: حدثنا عبد الرحمن بن مسلم الرازى، حدثنا عبدالمؤمن بن على عن عبد السلام بن حرب، عن برد بن سنان، عن مكحول، عن أبى إدريس. قال: أخبرنى غير واحد من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، منهم شداد بن أوس، وثوبان: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «رفع القلم في الحد عن الصغير حتى يكبر، وعن النائم حتى يستيقظ، وعن المجنون حتى يفيق، وعن المعتوه الهالك» [7] .
(أبو أسماء الرحبى: واسمه عمرو بن مرثد عنه) [8]
(1) الخبر أخرجه النسائى في الصلاة: المجتبى: 3/ 46 وتمامه: «والعزيمة على الرشد، وأسألك شكر نعمتك، وحسن عبادتك، وأسألك قلبًا سليمًا، ولسانًا صادقًا، وأسألك من خير ما تعلم، وأعوذ بك من شر ما تعلم، وأستغفرك لما تعلم» .
(2) الخبر أخرجه الترمذى في الدعوات، وقال: هذا حديث إنما نعرفه من هذا الوجه صحيح الترمذى: 5/ 476.
(3) من حديث شداد بن أوس في المسند: 4/ 124؛ وأخرجه الطبرانى في المعجم الكبير: 7/ 347؛ وقال الهيثمى: رواه أحمد والطبرانى والبزار ورجاله موثقون. مجمع الزوائد: 1/ 18.
(4) الخبر أخرجه أبو داود في (باب الصلاة في النعل) : سنن أبى داود: 1/ 176.
(5) المعجم الكبير للطبرانى: 7/ 346.
(6) من حديث شداد بن أوس في المسند: 4/ 125.
(7) الخبر أخرجه الطبرانى في المعجم الكبير: 7/ 344؛ وقال الهيثمى: رجاله ثقات. مجمع الزوائد: 6/ 251.
(8) في الأصل: «عمرو بن زيد» ، والتصويب من تهذيب التهذيب: 8/ 99.