فهرس الكتاب

الصفحة 1457 من 2870

الجُزء التاسع والأربعون

رب يسر

(بقية أحاديث عمرو بن حزم)

(حديث عمرو بن حزم في الديات)

8213- قال النسائى: حدثنا عمرو بن منصور، حدثنا الحكم ابن موسى: أبو صالح، حدثنا يحيى بن حمزة، عن سليمان بن داود، حدثه الزهرى، عن أبى بكر ابن محمد بن عمرو بن حزم، عن أبيه، عن جده: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كتب إلى أهل اليمن بكتاب فيه الفرائض والسنن والديات، وبعث به مع عمرو بن حزم، فقرئت على أهل اليمن، فهذه نسختها.

من محمد النبى إلى شرحبيل بن عبد كلال، [ونعيم بن عبد كلال، والحارث ابن عبد كلال] . قيل ذى رعين، ومعافر وهمدان.

أما بعد: وكان في الكتاب: «إْنَّ مَنِ اعُتَبَط [1] مُؤْمِنًا قَتْلًا عَنْ بَيِّنَةٍ فَإِنَّهُ قَوَدٌ، إِلاَّ أَنْ يَرْضَى أَوْلِيَاء [الْمَنْقُول] وَأن فى [النَّفْسِ] الدَّيَةُ مِائَةً مِنَ الإِبِل، وَفى الأنْفِ إِذَا أُوعِبَ جَدْعُهُ الدِّيَةُ، وَفى الّلسَان الدِّيَةَ، وَفى الشفتيْنِ الدِّيَةُ، وَفى البَيْضَتَيِنِ الدِّيَةُ، وفى الذَّكَر الدِّيَةُ، وفى الصُّلْبِ الدِّيةُ، وَفى الْعَيْنَيْنِ الدِّيَةُ، وَفى الرِّجْلِ الْوَاحِدَةِ نِصْفُ الدِّيَةُ، وَفى المَأْمُومَةَ [2] ثُلُثُ الدِّيَةُ، وَفى الْجَائِفَةِ [3] ثُلُثُ الدِّيَةُ، وَفى الْمُنَقَِلةِ [4] خَمْسَ عَشْرَةَ مِنَ الإِبِلِ، وَفى كُلِّ أُصْبُعٍ مِنْ أَصَابعِ الْيَدِ وَالرِّجْلِ عَشْرٌ مِنَ الإبِلِ، وَفى السِّنِّ خَمْسٌ مِنَ الإِبِلِ، وَفى الْمُوضِحَةِ [5] خَمْسٌ مِنَ الإبِلِ، وَأَنَّ الرِّجُلَ يُقْتَلُ بٍالْمَرْأَةِ، وَعَلَى أَهْلِ الذَّهَبِ أَلْفُ دِينَارٍ» [6]

وكذلك رواه أبو داود في المراسيل، وأبو يعلى مطولا عن الحكم بن موسى به، ورواه الطبرانى عن محمد بن عبد الله الحضرمى عن الحكم بن موسى به مطولا، فذكره.

ثم قال أبو داود: وهذا وهم من الحكم- يعنى قوله: عن سليمان بن داود- قال: والصواب ما أخبرنا هرون بن محمد بن بكار ابن بلال، عن أبيه وعمه، عن يحيى بن حمزة، عن سليمان بن أرقم، عن الزهرى به [7]

وكذا رواه النسائى عن الهيثم بن مروان، عن محمد بن بكار به، وقال: هذا أشبه بالصواب، وسليمان بن أرقم متروك [8]

قال أبو داود: حدثنى أبو هبيرة قال: قرأت في أصل يحيى بن حمزة، حدثنى سليمان بن أرقم [9]

8214- قال النسائى: قد روى هذا الحديث عن الزهرى مرسلا [10]

ثم روى هو وأبو داود في المراسيل من طريق ابن وهب، عن يونس، عن الزهرى. قال: قرأت كتاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الذى كتب لعمرو بن حزم حين بعثه إلى/ نجران، وكان الكتاب عند أبى بكر بن حزم.

هذا بيان من الله ورسوله (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَوْفُوا بِالْعُقُودِ) [11]

الآيات إلى أن [بلغ ( إِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ) ] ثم كتب: وفى النفس مائة من الإبل. إلى آخره [12]

ثم رواه النسائى من طريق سعيد بن عبد العزيز، عن الزهرى مثله.

ثم قال النسائى: الحارث بن مسكين قراءة عليه [وأنا أسمع] ، عن ابن القاسم، حدثنى مالك، عن عبد الله بن أبى بكر بن محمد ابن عمرو بن حزم، عن أبيه. قال: الكتاب الذى كتبه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لعمرو بن حزم في العقول.

(1) من اعتبط مؤمنا: بالعين المهمة أى قتله بلا جناية ولا جريرة توجب قتله. زهر الربى على المجتبى.

(2) المأمومة: الجرح الذى يصل إلى أم الدماغ.

(3) الجائفة: هى الطعنة التى تنفذ إلى الجوف. النهاية: 1/188.

(4) المنقلة: هى التى تخرج منها صغار العظام، وتنتقل عن أماكنها وقيل الذى تنقل العظم أى تكسره. النهاية: 4/172.

(5) الموضحة: هى التى تبدى وضح العظم أى بياضه. النهاية: 4/216.

(6) الخبر أخرجه النسائى في القسامة (باب ذكر حديث عمرو بن حزم في العقول واختلاف الناقلين له) وقال: خالفه محمد بن بكار بن بلال، ثم روى الخبر من طريقه بعد. وما بين المعكوفات استكمال منه. المجتبى: 8/15.

(7) الخبر أخرجه أبو داود في المراسيل كما في تحفة الأشراف: 8/147؛ وأورده السيوطى بطوله، وعزاه إلى النسائى، والحسن بن سفيان، والطبرانى، والحاكم، والبيهقى، وأبو ننعيم، جمع الجوامع: 2/579؛ مصورة من المخطوط وجزأه البيهقى في كتاب الديات، السنن الكبرى: 8/73 وما بعدها.

(8) المجتبى في الباب السابق: 8/52

(9) تحفة الأشراف: 8/147.

(10) المجتبى في الموطن السابق: 8/52.

(11) صدر صورة المائدة.

(12) الخبر أخرجه النسائى في القسامة في الباب السابق، المجتبى: 8/53.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت