فهرس الكتاب

الصفحة 1587 من 2870

رب يسر

1568- (كردم بن أبي السائب الأنصاري) [1]

ويقال الثقفي.

8933- روى الطبراني، وأبو نعيم من طريق القاسم بن مالك المزني، عن عبدالرحمن بن إسحاق، عن أبيه، عن كردم بن السائب. قال: انطلقت مع أبي إلى المدينة في حاجة لنا فآونا المبيت إلى راعي غنم، فلما كان نصف الليل جاء الذئب، فأخذ حملًا من غنمه، فوثب الراعي، فقال:ياعامر الوادي جارك. فنادى منادٍ لانراه: أرسله ياسرحان، فإذا الحمل يشتد حتى دخل في الغنم، ولم تصبه كدمة، وأنزل الله على نبيه بمكة: {وَأَنَّهُ كَانَ رِجَالٌ مِنَ الإنْسِ يَعُوذُونَ بِرِجَالٍ مِنَ الجِنِّ فَزَادُوهُمْ رَهَقًا} [2] .

1569- (كردم - أو كردمة - بن سفيان: أبو ميمونة الثقفي) [3]

حجازي، حديثه في أول المكيين، وحادي عشر الأنصار.

8934- حدثنا أبوبكر الحنفي، حدثنا عبدالحميد بن جعفرن عن عمرو بن شعيب، عن إبنه كردمة، عن أبيها: أنه سأل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - . قال: إني نذرت أن [أنحر] ثلاثة من غبلي، فقال: (( إن كان على جمع من جمع الجاهلية، أو على عيد من أعياد الجاهلية، أو على وثن، فلا، وإن كان غير ذلك، فاقض نذرك ) )، فقال: يارسول الله، إن على أُمِّ هذه الجارية مشيا أفأمشي عنها؟ قال: (( نعم ) ) [4] .تفرد به.

8935- حدثنا عبدالصمد، حدثني أبوالحويرث: حفص من ولد عثمان بن أبي العاص، حدثني عبدالله بن عبدالرحمن بن يعلى بن كعب، عن ميمونة بنت كردم، عن كردم بن سفيان: أنه سأل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن نذر نذره في الجاهلية. فقال له النبي - صلى الله عليه وسلم -: (( ألوثن؟ أو لنصبٍ؟ ) )قال: لا ولكن لله، قال: (( فأوف لله ماجعلت له. انحر على بوانة وأوف نذرك ) ) [5] . تفرد به.

1570- (كردم بن قيس الخشني) [6]

قال أبونعيم: فرق بينه وبين الأول الطبراني، وأبوحاتم الرازي.

8936- قال أبونعيم: حدثنا أبو عمرو بن حمدان، حدثنا الحسن بن سفيان، حدثنا عبدالوهاب بن الضحاك، حدثنا إسماعيل بن عياش، عن عبدالعزيز بن عبيدالله، عن جعفر بن عمرو بن أمية الضمري، عن إبراهيم بن عمرو، قال: سمعت كردم بن قيس يقول: خرجت أنا وابن عم لي يقال له: أبو ثعلبة في يوم حار ولي حذاء، ولا حذاء له. فقال: أعطني نعلك، فقلت: لا إلا أن تزوجني ابنتك. فقال: أعطني، فقد زوجتكها. فلما انصرفنا بعث إليَّ بنعلي، وقال: لا زوجة لك عندي، فذكرت ذلك لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، فقال: (( دعها فلا خير لك فيها ) )؛ فقلت: يانبي الله إني نذرت لأنحرن ذودًا من إبلي بمكان كذا وكذا، فقال: (( على عيد من أعياد الجاهلية، أو على قطيعة رحم، أو على ما لا تملك؟ ) )فقلت: لا. فقال: (( أوف بنذرك لا نذر في قطيعة رحم، ولا فيما لايملك ) ) [7] .

1571- (كردوس بن عمرو، وقيل ابن كردوس) [8]

ذكره الحسن بن سفيان، وابن أبي داود في الصحابة، قال أبونعيم: وخالفهما غيرهما.

قال شقيق بن سلمة: أبو وائل عن كردوس، قال: فيما أنزل الله، وفي رواية: كنت أقرأ في الإنجيل: إن الله ليبتلي العبد، وهو يحبه فيسمع صوته.

وفي رواية: إن الله ليصيب العبد بالأمر يكرهه إنه ليمتحنه لينظر كيف تضرعه [9] .

8937- وقال أبونعيم: حدثنا أبوعمرو بن حمدان، حدثنا الحسن بن سفيان، حدثنا أحمد بن سنان: أبو عباد المقرى ابن أخت حماد بن سلمة، حدثنا المفضل بن فضالة القتباني، عن عيسى بن إبراهيم القرشي، عن سلمة بن سليمان الجزري، عن مروان بن سالم، عن ابن كردوس، عن أبيه، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (( من أحيا ليلة العيد، وليلة النصف من شعبان لم يمت قلبه يوم تموت القلوب ) ).

كذا نقلته من خط أبي نعيم، ورايت في نسخة معتمدة في أسماء الصحابة: عن شداد بن سالم. فالله أعلم [10] .

ثم قال الحافظ أبو موسى:

(1) ... ترجم له ابن الأثير، 4/464؛ وابن حجر، 3/273.

(2) ... سورة الجن، آية6. والحديث مخرج عند الطبراني في الكبير، 19/191؛ قال الهيثمي في المجمع، 7/129: فيه عبدالرحمن بن إسحاق الكوفي وهو ضعيف.

(3) ... له ترجمة في أسد الغابة، 4/465؛ والإصابة، 3/273 وفرقوا بينه وبين كردم بن قيس الخشني الآتي بعده. وقال ابن منده: أراهما واحد لأن حديثهما بلفظ واحد، قال ابن حجر: والمغايرة أوضح.

(4) ... المسند، 4/64.

(5) ... المسند، 3/419.

(6) ... انظر ترجمة كردم بن سفيان المتقدمة آنفًا.

(7) ... أسد الغابة، 4/465؛ والحديث فيه نقلًا عن أبي نعيم.

(8) ... له ترجمة عند ابن الأثير، 4/465؛ وابن حجر، 3/273، وقال: غير منسوب.

(9) ... ذكره ابن الأثير في أسد الغابة، 4/466.

(10) ... قال ابن الأثير، 4/466: أخرجه ابن منده وأبونعيم، قال الحافظ في الإصابة، 3/274: وذكره عبدان المروزي وابن شاهين والحسن بن سفيان ثم ذكر أن في إسناده مروان بن سالم وهو متروك منهم بالكذب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت