الجُزء الحادى والخمسون
رب يسر
1446- (عميرة بن فروة: لا فروخ) [1]
والد العُرْس بن عميرة
8486- قال أبو بكر بن ابى عاصم، حدثنا أبو بكر بن أبى شيبة، حدثنا عبد الله بن نمير، عن سيف بن سليمان، سمعت عدى [ابن عدى الكندى] يحدث مجاهدًا: حدثنى مولى لنا عن جده، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: « إِنَّ اللهَ لا يُعَذِّبُ الْعَامَّةَ بِعَمَلِ الْخَاصَّةِ، حَتَّى يَرَوُا الْمُنْكرَ بَيْنَ ظهْرَانيهِم وَهُمْ قَادِرُونَ عَلَى أَنْ يُنْكِرُوهُ فَلاَ يُنْكِرُونَهُ، فَلَوْ فَعَلُوا ذَلِكَ عَذَّبَ اللهُ الْعَامَّةَ بِذَنْبِ الْخَاصَّةِ» [2] .
1447- (عنان) [3]
8487- قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: « مَنْ صَامَ سِتًا مِنْ شَوَّالٍ كَانَ كَصِيَامِ السَّنَةِ» .
رواه العسكرى من طريق ابنه عبد الرحمن عنه [4] .
1448- ( عنترة: أبو هارون الشيبانى) [5]
قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: « مَا تَعُدُّونَ الشَّهِيدَ فِيكُم؟» قلنا: القتل في سبيل الله. قال: «وَالْمَبْطُونُ، وَالْمُتَرَدِّى، وَالْنَّفَسَاءُ، والْغَرِيقُ، وَالْحَرِيقُ، وَالْغَرِيبُ» .
8488- رواه أبو موسى من طريق عبد الملك بن هارون بن عنترة عن أبيه عن جده [6] .
1449 - ( العوام بن جهيل المسلمى)
سادن يغوث [7]
8489- قابل أبو أحمد العسكرى بن عباد، عن هشام بن الكلبى، قال: كان العوام بن جهيل يحدث بعد إسلامه: أنه قال: كنت أسمر مع جماعة من قومى، فإذا أدوا إلى رحالهم نمت أنا في بيت الصنم، فنمت في ليلة ذات ريح وبرق ورعد، فلما انهار [8] الليل سمعت صارخًا من جوف الصنم، ولا نسمع منه كلامًا قبل ذلك، وهو يقول: يا عوام بن جهيل حل بالأصنام الويل، هذا نور سطع من الأرض الحرام، فودع يغوث بالسلام.
قال: فألقى الله في قلبى البراءة من الأصنام، وكتمت قومى ما سمعت، وإذا هاتف يقول:
هل تسمعن القول يا عوام ... ... أم قد صممت عن مدى الكلام
قد كشفت دياجر الظلام ... وأصفق الناس [9] على الإسلام/
قال: فقلت:
يا أيها الهاتف بالنوام ... ... لست بذى وقر [10] عن الكلام
فبينن عن سنة الإسلام
فأجابنى يقول:
ارحل على اسم الله والتوفيق ... رحلة لاوان ولا مشيق [11]
إلى فريق خير ما فريق ... إلى النبى الصادق المصدوق
قال: فرميت الصنم وخرجت إلى النبى - صلى الله عليه وسلم - ، فصادفت وفد همدان يريدونه، فأخبرته خبرى، فسر بقولى، وقال: « أَخْبِرِ الْمُسْلِمِينَ، وَأَمَرَنِى بِكَسْرِ الأَصْنَامِ، فَرَجَعْنَا إِلَى الْيَمَنِ، وَقَدْ امْتَحَنَ اللهُ قُلُوبَنَا للإِسْلامَ» [12] .
1450- ( عوسجة بن حرملة بن جذيمة بن سبرة) [13]
ابن خديج بن مالك بن عمرو بن ذهل بن عمرو بن ثعلبة بن رفاعة بن نصير ابن مالك بن غطفان بن قيس بن جهينة الجهنى، سكن فلسطين، ذكره البخارى في الصحابة.
8490- روى أبو نعيم من حديث عروة بن الوليد، عن عوسجة، عن أبيه، عن جده: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حين رآه يعمل أشياء كثيرة لا يفعلها غيره: «يَا عَوْسَجَةُ سَلْنِى أُعْطِكَ» [14] .
من اسمه عوف
1451- (عوف بن حصيرة الشامى) [15]
(1) له ترجمة في أسد الغابة: 4/302؛ والإصابة: 3/39.
(2) المرجعان السابقان، وما بين المعكوفين من ابن الأثير، والخبر أخرجه أحمد من حديث عدى بن عميرة الكندى في المسند: 4/192؛ وقال الهيثمى: رواه أحمد من طريقين (عدى بن عدى الكندى) أحدهما هذه، والأخرى عن عدى بن عدى، حدثنا مولى لنا، وهو الصواب، وكذلك رواه الطبرانى وفيه رجل لم يسم، وبقية رجاله رجال أحد الأسانيد ثقات، مجمع الزوائد: 7/267.
(3) له ترجمة في أسد الغابة: 4/303؛ وأخرجه بن حجر في القسم الرابع من حرف العين ؛ والإصابة: 3/182.
(4) المرجعان السابقان؛ وقال الحافظ ابن حجر نقلًا عن العسكرى: وهو تصحيف، وإنما غنام بالغين المعجمية، وتشديد النون، وآخره ميم.
(5) له ترجمة في أسد الغابة: 4/305؛ والإصابة: 3/40.
(6) الخبر أخرجه الطبرانى في الكبير: 18/87؛ وقال الهيثمى: رواه الطبرانى وعبد الملك متروك، مجمع الزوائد: 5/301.
(7) له ترجمة في أسد الغابة: 4/307؛ والإصابة: 3/40.
(8) انهار الليل: ذهب أكثره، تراجع النهاية: 4/257.
(9) أصفق الناس: اجتمعوا ، تراجع النهاية: 2/266.
(10) الوقر: ثقل السمع. النهاية: 4/225.
(11) المشيق: المهزول. المصدر السابق: 4/306.
(12) أورد الخبر ابن الأثير وابن حجر في ترجمته، من طريق هشام الكلبى قال أحمد عن حنبل: إنما كان صاحب سمر ونسب، ما ظننت أن أحدًا يحدث عنه، وقال الدارقطنى وغيره: متروك الميزان: 4/304.
(13) له ترجمة في أسد الغابة: 4/308؛ والإصابة: 3/41.
(14) المرجعان السابقان.
(15) له ترجمة في أسد الغابة: 4/310؛ والإصابة: 3/42؛ وقال: عوف بن حظيرة؛ وقال البخارى: عوف بن حصين الشامى، وذكره في التابعين، التاريخ الكبير: 7/57.