ذكر من يكنى بأبي موسى
2238 - أبو موسى الأشعري [1]
عبدالله بن قيس بن سليم بن حضار بن حرب بن عباس بن عنز بن الأشعر اليمني.
أسلم قديمًا، وهاجر مع جماعة من قومه / إلى جعفر وأصحابه. وهم بالحبشة، ثم قدموا جميعًا على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وقد صبح خيبر، وقسم لهم.
وقد وهم ابن إسحاق في عده إياه فيمن هاجر من مكة إلى الحبشة. وقد قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لأصحاب السفينة هجرتان [2] - يعني من اليمن إلى الحبشة ثم من الحبشة إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - .
استعمله رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على اليمن مع معاذ بن جبل، ثم استعمله عمر على البصرة والكوفة، وفتح تستر، واستنزل الهزمان على حكم عمر، وسمع خطبة عمر بالجابية، وموت أبي عبيدة بالأردن، وكان أحد الحكمين من جهة علي، وعمرو من جهة معاوية، فخدعه عمرو بن العاص.
وكان ذا صوت بهيج بتلاوة القرآن، حتى قال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (( لقد أوتى هذا مزمارًا من مزامير آل داود ) )وكان يستمع لقراءته ويصغى إليه، وكان من فقهاء الصحابة، وكان - رضي الله عنه - خفيف اللحم قصيرًا أثط - أي لا لحية له.
وقد اختلفوا في وفاته زمانًا ومكانًا. فقيل:سنة ثنتين، أو أربع، أو تسع وأربعين. وقيل: سنة خمسين أو سنة ثنتين وخمسين بمكة. وقيل: بمكان يقال له: التوبة، على ميلين من الكوفة على الأشهر.
إبراهيم بن أبي موسى، عن أبيه
أنه كان يفتي بالمتعة، تقدم في ترجمة أبي موسى، عن عمر.
أبان، عن أبي موسى
13012- قال أبو يعلى: حدثنا عقبة بن مكرم، ثنا يونس، ثنا إبراهيم بن إسماعيل، عن يزيد الرقاشي، عن أبيه، عن أبي موسى - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: (( لقد مر بالروحاء بالخضرة سبعون نبيًا، منهم نبيَّ الله موسى حفاة عليهم العباء يؤمون بيت الله تعالى العتيق ) ).
أسامة بن شريك، عنه
13013-حدثنا محمد بن جعفر، ثنا شعبة، عن زياد بن علاقة، قال: حدثني رجل من قومي. - قال شعبة: قد كنت / أحفظ اسمه - قال: كنَّا على باب عثمان ننتظر الإذن عليه، فسمعت أبا موسى الأشعري يقول: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (( فناء أمتي بالطعن والطاعون ) )قال: قلت: يارسول الله، هذا الطعن قد عرفناه. فما الطاعون؟ قال: (( طعن أعدائكم من الجن في كل شهداء ) )، قال زياد: فلم أرض بقوله، فسألت سيد الحي وكان معهم، فقال: صدق [3] . تفرد به.
13014- حدثنا أبو موسى، ثنا يحيى بن أبي بكر، ثنا أبو بكر النهشلي، ثنا زياد بن علاقة، عن أسامة بن شريك، قال: خرجنا في بضع عشرة من بني ثعلبة، فإذا نحن بأبي موسى، فإذا هو يحدث عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إما نسيناها، وإما تركناها. قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (( اللهم اجعل فناء أمتي في الطاعون ) ) [4] .فذكره.تفرد به.
أسود بن يزيد النخعي - أبو عمرو الكوفي -
عن أبي موسى الأشعري
13015- حدثنا يحيى بن آدم، ثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن الأسود - قال: قال أبو موسى: لقد ذكرنا علي بن أبي طالب صلاة نصليها مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إما نسيناها وإما تركناها عمدًا يكبر كلما ركع ، وكلما رفع وكلما سجد [5] . تفرد به هذا الوجه.
13016- حدثنا عبدالرحمن بن مهدي، ثنا سفيان، عن أبي إسحاق، عن الأسود- قال: قال أبو موسى: أتيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، وأنا أرى أن عبدالله من أهل البيت، أو ماذكر من هذا.
رواه البخاري، ومسلم، والترمذي، والنسائي، من طرق، عن إبي إسحاق به نحوه.
أسيد بن المتشمس بن معاوية التيمي النضري
عن أبي موسى
(1) ... ترجمته في أسد الغابة،6/306؛ والإصابة، 4/187؛ وسير أعلام النبلاء، 2/380؛ والطبقات الكبرى لابن سعد، 2/344؛ وتاريخ الإسلام للذهبي، 2/255.
(2) ... صحيح البخاري،3/1407رقم 3663؛ومسند أبي يعلى، 13/303 رقم7316.
(3) ... مسند أحمد، 4/417.
(4) ... مسند أحمد، 4/417.
(5) ... مسند أحمد، 4/392.