الجُزء الخامِس وَ الثلاثون
من اسْمه عبد الله
934- (عَبْدُ اللهِ بْنُ أبِى أَحْمَد بن جَحْشٍ الأْسَدِىُّ) [1] وُلِدَ فِى حَياةِ النبىَّ - صلى الله عليه وسلم - ، وهُو سَمّاه عَبْدَ اللهِ.
5946- قالَ أَبُو بَكْر بْنُ أَبِى عَاصِم: [حدّثنا] محمّدُ بنُ يَحْيى الذُّهْلى، حدّثنا يَعْقُوبُ بْنُ محمّدٍ، حدّثنا عبد العزيز بن عمران، عن مجمع بن يعقوب، عن حسين بن أبى لبابة، عن عبد الله بن أبى أحمد. قال: هاجرت أم كلثوم بنت عقبة ابن أبى معيط في الهدنة، فخرج أخواها عمارة والوليد، حتى قدما على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، وكلماه فيها أن يردها إليهما، فنقض الله العهد بينه وبين المشركين في النساء خاصة، ومنعهن أن يرددن إلى المشركين، وأنزل آية الامتحان [2] .
* (عَبْدُ اللهِ بْنُ الْأَخْرَم) [3]
تقدم من جهة أخية: سعد بن الأخرم ـ رضى الله عنهما ـ بمنه وكرمه.
935- (عَبْدُ اللهِ بْنُ أَرْقَم) [4]
ابن عبد يغوث بن وهب بن عبد مناف بن زهرة بن كلاب بن مرة الزهرى، كان من سادات الصحابة، وسروات المسلمين، قال عمر ـ - رضي الله عنه - ـ: ما رأيت أخشى لله منه، وأعطاه عثمان ثلاثمائة ألف على عمالة عملها، فأبى أن يقبلها، وقال: إنما عملت لله عز وجل، قد عمى قبل وفاته. حديثه في ثالث المكيين.
5947- حدثنا يحيى بن سعيد، عن هشام بن عروة، أخبرنى أبى، عن عبدالله بن أرقم: أنه حج، فكان يصلى بأصحابه يؤذن، ويقيم، فأقام يومًا الصلاة، وقال: ليصل أحدكم، فإنى سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «إِذا أَرَادَ أَحَدُكُم أَنْ يَذْهَبَ إلَى الْخَلاَءِ، وَأُقِيمَتِ الصَّلاَةُ، فَلْيَذْهَبْ إلَى الْخَلاَءِ» [5] .
5948- حدثنا يحيى بن سعيد، عن هشام، حدثنى أبى، عن عبد [6] الله بن أرقم: أنه خرج من مكة، فكان يؤمهم، ويؤذن، ويقيم، فأقام يومًا الصلاة، فقال: ليُصل بكم رجل منكم، فإنى سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «إِذَا أَرَادَ أَحَدُكُمْ يَذْهَبُ إلَى الْخَلاَءِ، وَأُقِيمَتِ الصَّلاَةُ، فَلْيَذْهَبْ إلَى الْخَلاَءِ» [7] .
وزاد أهل السنن الأربعة من طرق عن زهير، وأبى معاوية، ومالك، وسفيان ابن عيينة، عن/ هشام بن عروة، وقال الترمذى: حسن صحيح، قال أبو داود: ورواه وهب [بنُ خَالِدٍ] ، وشعيب بن إسحاق وأبو ضمرة، عن هشام، عن أبيه، عن رجل [حَدَّثَهُ] عن عبد الله بن أرقم قال: والأكثر كما رواه زهير [8] .
وقال شيخنا المزى: ورواه عمران القطان، عن هشام، عن أبيه، عن ابن عمر قال: ورواه أبو معمر، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة [9] .
(( عَبْد اللهِ بْنُ أَسْعَدِ بْن زُرَارَةَ) [10]
عن النبى - صلى الله عليه وسلم - في الإسراء وعنه أبو كثير. ذكره ابن الأثير في كتاب معرفة أسماء الصحابة [11] .
936- (عَبْدُ اللهِ بْنِ الأَْسْوَدِ السَّدُوسِى) [12]
له وفادة، وروى عن النبى - صلى الله عليه وسلم - أنه دعا لهم في نوع من تمرهم [13] يقال له الجذامى [14] .
(1) له ترجمة في أسد الغابة: 3/171. وأخرجه ابن حجر في القسم الثانى من حرف العين، ونقل عن ابن سعد قوله: له رؤية. الإصابة: 3/57.
(2) آية الامتحان هى العاشرة من سورة الممتحنة: ويرجع إلى الخير في أسد الغابة وفى تفسير ابن كثير: 4/350.
(3) له ترجمة في أسد الغابة: 3/171: والإصابة: 2/273.
(4) له ترجمة في أسد الغابة: 3/172؛ والإصابة: 2/273؛ والإستيعاب: 2/260؛ والتاريخ الكبير: 5/32؛ وثقات ابن حبان: 3/218.
(5) من حديث عبد الله بن أرقم في المسند: 3/483.
(6) فى المسند: «عبد الله بن سعيد عن هشام، قال: حدثنى أبى عبد الله بن أرقم» ، وما في المخطوطة أدق.
(7) من حديث عبد الله بن أرقم في المسند: 4/35.
(8) الخبر أخرجوه في الطهارة إلا النسائى فأخرجه في الصلاه: أبو داود فى(باب أيصلى الرجل
وهو حاقن؟)و .. بين معكوفات استكمال منه: سنن أبى داود: 1/22؛ والترمذى فى
(باب ما جاء إذا أقيمت الصلاة ووجد أحدكم الخلاء. فليبدأ بالخلاء) علق على الخبر بمثل
كلام أبى داود، صحيح الترمذى: 1/262؛ والنسائى فى (باب العذر في ترك الجماعة) :
المجتبى: 2/85؛ وابن ماجه فى (باب ما جاء في النهى للحاقن أن يصلى) : سنن ابن ماجه: 1/202.
(9) تحفة الأشراف: 4/272. والعبارة الأخيرة لم ترد في موطنها.
(10) له ترجمة في أسد الغابة: 3/174؛ والإصابة: 2/274.
(11) الخبر أخرجه البزار كما في كشف الأستر: 1/49.
(12) له ترجمة في أسد الغابة: 3/175؛ والإصابة: 2/275؛ والإستيعاب: 2/265.
(13) الكلمة غير واضحة بالأصل، أثبتناها بالرجوع إلى الخبر.
(14) الجذامى: من تمر اليمامة قيل هو تمر أحمر اللون. النهاية: 1/152.