أبو عبد الرحمن السلمى، عن أبى الدرداء - رضي الله عنه -
12016- حدثنا محمد بن جعفر، ثنا شعبة عن عطاء بن السائب: سمعت أبا عبدالرحمن السلمى يحدث أن رجلًا أمر له أمه أو أبوه أو كلاهما قال شعبة: يقول ذلك أن يطلق امرأته فجعل عليه مائة محرر، فأتى أبا الدرداء فإذا هو يصلى الضحى يطيلها، وصلى ما بين الظهر والعصر فسأله، فقال له أبو الدرداء أوف نذرك وبر والديك، إنى سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - «الوالد أوسط باب الجنة، فحافظ على الوالد أو اترك» [1] رواه ابن ماجه عن بندار عن غندر به.
ورواه الترمذى، وابن ماجه أيضًا من حديث سفيان بن عيينة، عن عطاء به.
وقال الترمذى: صحيح.
12017- حدثنا حسن بن محمد ثنا شريك عن عطاء، عن ابى عبدالرحمن السلمى، قال: أتى رجل أبا الدرداء. فقال: إن امرأتى بنت عمى وإنى أحبها، وإن والدتى تأمرنى أن أطلقها، فقال: لا آمرك أن تطلقها ولا آمرك أن تعصى والديك، ولكن أحدثك حديثًا سمعته من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «الوالد أوسط أبواب الجنة، فإن شئت فأمسك، وإن شئت فدع» [2] .
12018- حدثنا عبد الرزاق/ ثنا سفيان، عن عطاء بن السائب عن أبى عبدالرحمن، قال: كان فينا رجل لم تتركه أمه أن يتزوج حتى تزوج فلم تتركه حتى أمرته أن يفارقها، فرحل إلى أبى الدرداء بالشام، فقال: إن أمى لم تزل بى حتى تزوجت ثم أمرتنى أن أفارقها، فقال: ما أنا بالذى آمرك أن تمسك، سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول «الوالد أوسط أبواب الجنة، فاحفظ ذلك الباب أو أضعه» قال: فرجع وقد فارقها [3] .
12019- حدثنا سفيان بن عيينة، عن عطاء يعنى ابن السائب عن أبى عبدالرحمن قال أبو الدرداء: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «الوالد أوسط أبواب الجنة، فاحفظ ذلك الباب أو دعه» [4] .
رواه الترمذى، عن ابن أبى عمر.
وابن ماجه، عن محمد بن الصباح كلاهما عن سفيان بن عيينة به.
أبو عثمان النهدى، عن أبى الدرداء
12020- قال: مطرنا على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ذات ليلة، فأصبح الناس، فقال رجل: مطرنا بنوء كذا وكذا! فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - «ما أنعم الله على قوم نعمة إلا أصبح كثير منهم بها كافرون» [5] .
رواه الطبرانى، من حديث إسماعيل بن عياش، عن راشد بن داود الصنعانى، عنه به.
أبو عجلان، عنه (مرفوعًا)
12021- «نضر الله امرءًا سمع مقالتى فبلغها، فرب حامل فقيه إلى من هو أفقه منه.. الحديث» [6] .
رواه الطبرانى من حديث إسرائيل، عن عبد الرحمن بن زيد، عنه.
أبو العذراء عنه
12022- / حدثنا موسى بن داود، ثنا عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان، عن عمير بن هانئ عن أبى العذراء، عن أبى الدرداء، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - «أجلوا الله يغفر لكم» [7] .
قال ابن ثوبان: يعنى أسلموا. تفرد به.
أبو عمر الصينى، عنه
12023- حدثنا ابن نمير، ثنا مالك يعنى ابن مغول عن مكحول، عن أبى عمر بن هانئ عن أبى الدرداء، قال: نزل بأبى الدرداء رجل.. فقال أبو الدرداء: أمقيم، أم ظاعن فتعلف؟ قال: بل ظاعن. قال: فإنى سأزودك زادًا لو أجد ما هو أفضل منه لزودتك. أتيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقلت: يا رسول الله، ذهب الأغنياء بالدنيا والآخرة. نصلى ويصلون، ونصوم ويصومون، ويتصدقون ولا نتصدق! فقال: «ألا أدلك على شىء إن أنت فعلت لم يسبقك أحد كان قبلك ولم يدركك أحد بعدك إلا من فعل مثل الذى فعلته دبر كل صلاة: ثلاثًا وثلاثين تسبيحة، وثلاثًا وثلاثين تحميدة وأربعًا وثلاثين تكبيرة» [8] .
(1) أخرجه أحمد 5/196، وابن ماجه 1/675 رقم2089، والترمذى 4/311 رقم1900.
(2) أخرجه أحمد 5/197-198.
(3) أخرجه أحمد 6/445.
(4) أخرجه أحمد 6/451، والترمذى 4/311 رقم1900، وابن ماجه 1/675 رقم2089.
(5) ذكره الهيثمى وقال: رواه البزار والطبرانى في الكبير وفيه إسماعيل بن عياش وفيه كلام. مجمع الزوائد: 2/212.
(6) ذكره الهيثمى وقال: رواه الطبرانى في الكبير ومداره على عبد الرحمن بن زيد وهو منكر الحديث قاله البخارى. مجمع الزوائد: 1/137.
(7) أخرجه أحمد 5/199، وقال الهيثمى: وفى إسناده أبو العذراء وهو مجهول. مجمع الزوائد: 1/31.
(8) أخرجه أحمد 5/196، وقال الهيثمى: رواه أحمد والبزار والطبرانى بأسانيد وأحد أسانيد الطبرانى رجاله رجال الصحيح. مجمع الزوائد: 10/100.