الجُزء الثانى والأربعون
1169- فأما(عبد الرحمن بن أبى عوف
الجرشى الحمصى قاضيها)/ [1]
7084- فروى آدم بن أبى إياس، عن حريز بن عثمان، عن عبد الرحمن بن أبى عوف، وقد أدرك النبى - صلى الله عليه وسلم - ، فصلى الغداة يومًا بغلس.
وقد أنكر ابن منده، وأبو نعيم، وغيرهما على آدم بن أبى إياس قوله: قد أدرك النبى - صلى الله عليه وسلم - ، وإنما هو تابعى من أهل الشام [2] .
1170- (عبد الرحمن بن عويم بن ساعدة الأنصارى) [3]
7085- روى أبو نعيم من طريق محمد بن إسحاق، عن محمد ابن جعفر بن الزبير، عن عروة، عنه. قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «تَوَاخَوْا فِى اللهِ أَخَوَيْنِ، أَخَوَيْنِ» ، وأخذ بيد على، وقال: «هَذَا أَخِى» [4] .
* (عبد الرحمن بن غنامٍ، هو عبد الله بن غنام) [5]
تقدم حديثه: «اللهم ما أصبح بى من نعمة أو بأحد من خلقك فمنك وحدك لا شريك لك» الحديث [6] .
1171- (عبد الرحمن بن غنمٍ الأشعرى) [7]
الشامى، مختلف في صحبته، والظاهر أنه ليس بصحابى، وإنما أسلم ببلاده باليمن، وصحب معاذًا هناك، ولازمه واشتهر به [8] وأكثر فقهه [منه] [9] ثم نزل الشام وتفقه عليه عامة التابعين بها.
وذكر ابن الأثير أنه لام أبا هريرة، وأبا الدرداء حين انصرفا [10] من عند على [رسولين] [11] لمعاوية يطلبان أن يكون الأمر شورى بينهما، فقال: متى كان على يجعل الأمر شورى بينه وبين غيره، وقد بايعه المهاجرون، والأنصار، وأهل الحجاز، والعراق، ومن بايعه خير ممن لم يبايعه، ومن رضيه خير ممن كرهه وأى مدخل لمعاوية في الشورى فندما وتابا من ذلك بين يديه [12] .
وكانت وفاته سنة ثمانٍ وسبعين. وقال ابن يونس في تاريخ مصر: وهو عبدالرحمن بن غنم بن كريب بن هانى بن ربيعة بن عامر بن عدى بن وائل بن ناجية بن حنبل بن جماهر بن الأدعم بن الأشعر. قال: وقدم على النبى - صلى الله عليه وسلم - ، وقدم مصر مع مروان سنة خمسٍ وستين، حديثه في خامس الشاميين.
7086- حدثنا روح، حدثنا همام، حدثنا عبد الله بن أبى حسين المكى، عن شهر بن حوشبٍ، عن عبد الرحمن/ بن غنم، عن النبى - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: «مَنْ قَالَ قَبْلَ أَنْ يَنْصَرِفَ وَيَثْنِى رِجْلَهُ مِنْ صَلاَةِ الْمَغْرِبِ وَالصُّبْحِ: لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ بِيَدِهِ الْخَيْرُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَىْءٍ قَدِيرٌ. عَشْرَ مَرَّاتٍ كُتِبَ لَهُ بِكُلِّ وَاحِدَةٍ عَشْرُ حَسَنَاتٍ، وَمُحِيَتْ عَنْهُ عَشْرَ سَيِّئَاتٍ، وَرُفِعَ لَهُ عَشْرُ دَرَجَاتٍ، وَكَانَتْ حِرْزًا مِنْ كُلِّ مَكْرُوهٍ، وَحِرْزًا مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ، وَلَم يَحِلَّ لِذَنْبٍ أَنْ يُدْرِكَهُ إِلاَّ الشِّرْكَ وَكَانَ مِنْ أَفْضَلِ النَّاسِ عَمَلًا إِلاَّ رَجُلٌ يَفْضُلُهُ يَقُولُ أَفْضَلَ مِمَّا قَالَ» [13] .
7087- حدثنا وكيع، حدثنا عبد الحميد، عن شهر بن حوشبٍ، عن عبدالرحمن بن غنمٍ. قال: سئل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن العتل الزنيم. قال: «هُوَ الشَّدِيدُ الْخَلْقِ الْمُصَحَّحُ، الأَكُولُ الشَّروُبُ، الواجد للطعام والشراب الظَّلُومُ لِلنَّاسِ، رَحْبُ الْجَوْفِ» [14] .
( ) له ترجمة في أسد الغابة: 3/458؛ وأخرجه ابن حجر في القسم الثالث من حرف العين: الإصابة: 3/97؛ وأخرجه البخارى في التابعين: التاريخ الكبير: 5/336.
(2) يرجع إلى أسد الغابة والإصابة.
(3) له ترجمة في أسد الغابة: 3/486؛ وأخرجه ابن حجر في القسم الثانى من حرف العين: الإصابة: 3/72؛ وأخرجه البخارى في التابعين: التاريخ الكبير: 5/325.
(4) قال البغوى في شرح السنة: حديثه مرسل. وقال البخارى: مرسل. والخبر أخرجه الحسن بن سفيان، وأبو نعيم في المعرفة من حديثه، كما في جمع الجوامع: 2/1236، وتراجع ترجماته السابقة.
(5) له ترجمة في أسد الغابة: 3/486؛ وأخرجه ابن حجر: عبد الله بن غنام بن أوس. الإصابة: 2/375.
(6) يرجع إليه ص369 من هذا الجزء.
(7) له ترجمة في أسد الغابة: 3/487؛ والإصابة: 2/417؛ والاستيعاب: 2/424؛ والتاريخ الكبير: 5/247.
(8) يعرف بصاحب معاذ. أسد الغابة.
(9) ما بين معكوفين ليتصل السياق، والعبارة غير واضحة بالمخطوطة.
(10) فى المخطوطة: «قدما» . والتصويب من المرجع.
(11) ما بين معكوفين من المرجع.
(12) قال ابن الأثير: تقدمت وفاة أبى الدرداء عن الوقت الذى بويع فيه على. أسد الغابة.
(13) من حديث عبد الرحمن بن غنم الأشعرى في المسند: 4/227.
(14) من حديث عبد الرحمن بن غنم الأشعرى في المسند: 4/227. ويراجع تفسير ابن كثير: 4/404 وتفسير القرطى في تفسير سورة ن.