حرف الراء
2043- أبو رافع القبطى مولى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - [1]
قيل: اسمه إبراهيم، ويقال: أسلم، ويقال: ثابت، ويقال: هرمز، أسلم قبل بدر ولكن لم يشهدها، وشهد أحدًا وما بعدها، وقيل: إنه كان للعباس، فوهبه من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فلما أسلم العباس قربه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وكانت وفاته قبل مقتل عثمان، وقيل: بعده بيسير في المدينة سنة خمس وثلاثين رحمه الله تعالى.. حديثه في ثالث مسند النساء وخامس الأنصار.
حفيدة الحسن بن علي بن أبى رافع عنه
12392- حدثنا عبد الجبار بن محمد الخطابى، وهارون بن معروف ثنا ابن وهب، أخبرنى عمرو أن بكرًا حدثه، أن الحسن بن علي بن أبى رافع، عن أبيه، عن جده، أنه قال: كنت في بعث مرة فقال لى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - «اذهب فأتنى بميمونة» فقلت: يا نبى الله، إنى في البعث، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - «ألست تحب ما أحب؟» قلت: بلى يا رسول الله، قال: «اذهب فائتنى بها» فذهبت فجئته بها [2] .
رواه أبو داود، عن أحمد بن صالح.
12393- والنسائى، عن سليمان بن داود المهدى، والحارث بن مسكين ثلاثتهم ـ عن ابن وهب به، قال: بعثتنى قريش إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فلما رأيته ألقى الله في قلبى الإسلام فقلت: يا رسول الله لا أرجع إليهم أبدًا فقال: «إنى لا أخيس بالعهد ولا أحبس البرد، ولكن أرجع» قال: فرجعت إليهم، ثم أقبلت إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأسلمت [3] .
وكذا رواه الطبرانى من حديث ابن وهب به.
12394- ومن حديث ابن وهب به، قال لى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - «ناولنى الذراع.. إلى آخره» [4] .
12395- حدثنا يحيى بن آدم، ثنا شريك عن عاصم بن عبد الله، عن علي ابن الحسين، عن أبيه، عن أبى رافع، عن النبى - صلى الله عليه وسلم - أنه كان إذا سمع المؤذن قال مثل ما يقول، فإذا قال: حى على الصلاة، قال: «لا حول ولا قوة إلا بالله» [5] . تفرد به.
الحسين بن عبد الله بن عباس، عنه
12396- قال أبو يعلى: حدثنا محمد بن أبى بكر ثنا فضيل بن سليمان، ثنا قدامة ـ مولى عبيد الله بن علي بن أبى رافع، حدثنى الحسين بن عبد الله. قال: نزل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأصاب الناس برد شديد، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - «من كان له لحاف فليلحف من لا كان له» قال أبو رافع: فلم أجد من يلحفنى فأتيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ـ فأخبرته فألقى عليّ من لحافه فنمنا حتى أصبحنا فوجد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عند رجليه على فراشه حيّة فرماها برجله وقال: «يا أبا رافع، أقتلها.. أقتلها» [6] .
الحصين والد داود عن أبى رافع
12397- قال: رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سعدًا ورش على قبره ماءًا [7] .
رواه ابن ماجة، من حديث مندل بن علي، عن عبد الله بن أبى رافع، عن داود بن الحصين، عن أبيه به.
سالم بن عبد الله، عن أبى رافع
12398- حدثنا أبو عامر، ثنا يعقوب بن طلحة، ثنا أبو الرجال، عن سالم ابن عبدالله، عن أبى رافع، قال: أمرنى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن أقتل الكلاب،
فخرجت أقتلها لا أرى كلبًا إلا قتلته، فإذا كلب يدور ببيت فذهبت أقتله، فنادانى إنسان من جوف البيت: يا عبد الله ما تريد أن تصنع؟ قال: قلت: أريد أن أقتل
هذا الكلب، فقالت: إنى امرأة مضيعة، وإن هذا الكلب يطرد عنى السبع، فائت النبى - صلى الله عليه وسلم - فذكرت له ذلك، قال: فأتيت النبى - صلى الله عليه وسلم - / فذكرت ذلك له فأمرنى بقتله [8] . تفرد به.
سعيد بن أبى سعيد ـ مول آل حزم ـ عن أبى رافع
بحديث صلاة التسبيح
(1) انظر ترجمته: الاستيعاب 4/1656، الإصابة 7/65.
(2) أخرجه أحمد 6/8، وأبو داود 3/189-190 رقم2758.
(3) أخرجه النسائى في «السنن الكبرى 5/205 رقم8674» ، والطبرانى في «المعجم الكبير 1/323 رقم963» .
(4) أخرجه أحمد 6/8.
(5) أخرجه أحمد 6/391.
(6) لم أقف عليه في مسند أبى يعلى المطبوع.
(7) أخرجه ابن ماجه 1/495 رقم1551، في الزوائد: في إسناده مندل بن علي ضعيف.
(8) أخرجه أحمد 6/391، قال الهيثمى: رواه أحمد بأسانيد ورجال بعضهما رجال الصحيح. مجمع الزوائد 4/42.