الجُزء الثامن والعشرون
رب يسر
(عمرو بن جابر أبو زرعة عنه) [1]
4979 - حدثنا حسن بن موسى، حدثنا ابن لهيعة، حدثنا أبو زرعة: عمرو ابن جابر، عن سهل بن سعد. سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «لا تَسُبُّوا تُبَّعًا، فإنَّه قد كانَ أسْلَمَ» [2] . تفرد به.
(عمران بن أبى أنس عنه)
4980 - حدثنا وكيع، حدثنا ربيعة بن عثمان التيمى، عن عمران بن أبى أنس، عن سهل بن سعد الساعدى، قال: اختلف رجلان على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في المسجد الذى أسس على التقوى، فقال أحدهما: هو مسجد الرسول، وقال الآخر: [هو] مسجد قباء، فأتيا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فسألاه، فقال: «هوَ مَسْجِدى هَذا» تفرد به [3] .
4981 - حدثنا عبد الله بن الحارث، حدثنى الأسلمى - يعنى عبد الله بن عامر -، عن عمران بن أبى أنس، عن سهل بن سعد، قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا سُئل عن المسجد الذى أسس على التقوى، قال: «هو مسجدى» [4] .
(محمد بن عبد الله بن مالك عنه)
4982 - حدثنا يحيى بن إسحاق، حدثنا ابن لهيعة، عن محمد بن عبد الله ابن مالك، عن سهل بن سعد الأنصارى: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يسلم في صلاته عن يمينه، وعن يساره، حتى يرى بياض خديه» تفرد به [5] .
(محمد بن مسلم بن عبيد الله بن عبد الله
ابن شهاب الزهرى عنه)
4983 - حدثنا سفيان، عن الزهرى، عن سهل بن سعد: «اطلع رجل من جحر في حجرة النبى - صلى الله عليه وسلم - ، ومعه مدرى يحك به رأسه، فقال: «لو أعلَمُك تَنْظِر لَطعنت به [6] عَيْنَك، إنما جُعِلَ الاسْتِئذانُ من أجلِ البَصَرِ» [7] .
رواه البخارى عن على بن المدينى، ومسلم، والترمذى عن ابن أبى عمر. زاد مسلم: وعمرو الناقد، وأبى بكر بن أبى شيبة، وزهير بن حرب كلهم: عن سفيان ابن عيينة [8] .
ورواه البخارى، ومسلم والنسائى من حديث الليث [9] .
والبخارى من حديث ابن أبى ذئب [10] .
ومسلم من حديث معمر، ويونس كلهم عن الزهرى به [11] .
4984 - حدثنا سفيان عن الزهرى، سمع سهل بن سعد الساعدى: «شهد النبى / - صلى الله عليه وسلم - في المتلاعنين، فتلاعنا على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، وأنا ابن خمس عشرة سنة، قال: يا رسول الله إن أمسكتها فقد كذبت عليها فجاءت به للذى كان يكره» [12] .
4985 - حدثنا نوح بن ميمون، أنبأنا مالك، عن ابن شهاب: أخبرنى سهل ابن سعد الساعدى عن النبى - صلى الله عليه وسلم -: «أنه كره المسائل وعابها» [13] .
4986 - حدثنا أبو كامل، حدثنا إبراهيم - يعنى ابن سعد -، حدثنا ابن شهاب، عن سهل بن سعد. قال: جاء عويمر إلى عاصم بن عدى، قال: فقال: سل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أرأيت رجلا وجد رجلا مع امرأته، فقتله أيقتل به، أم كيف يصنع؟ قال: فسأل عاصم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، فعاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - المسائل.
قال: فلقيه عويمر، فقال: ما صنعت؟ قال: ما صنعت إنك لم تأتنى بخير، سألت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فعاب المسائل، فقال عويمر: والله لآتين رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فلأسألنه، فأتاه، فوجده قد أنزل عليه فيهما.
(1) له ترجمة في تهذيب التهذيب: 8/ 11؛ وكان في الأصول: «عمر» .
(2) من حديث أبى مالك سهل بن سعد في المسند: 5/ 340.
(3) من حديث أبى مالك سهل بن سعد في المسند: 5/ 331، وما بين معكوفين استكمال منه.
(4) من حديث أبى مالك سهل بن سعد في المسند: 5/ 335.
(5) من حديث أبى مالك سهل بن سعد في المسند: 5/ 338.
(6) في الأصول: «لطعنته في عينك» ، وما أثبتناه من لفظ أحمد.
(7) من حديث أبى مالك سهل بن سعد في المسند: 5/ 330.
(8) أخرجه البخارى من هذا الطريق في الاستئذان. فتح البارى: 11/ 24؛ ومسلم فلا الآداب: 4/ 865؛ والترمذى في الاستئذان: 5/ 64، وقال حديث حسن صحيح.
(9) أخرجه البخارى من هذا الطريق في الديات. فتح البارى: 2/ 243؛ ومسلم في الآداب: 4/ 864؛ والنسائى في القيامة: في المجتبى: 8/ 54.
(10) أخرجه البخارى في اللباس. فتح البارى: 10/ 366؛ وقال ابن حجر: المدرى: بكسر الميم وسكون المهملة عود تدخله المرأة في رأسها لتضم بعض شعرها إلى بعض، وهو يشبه المسلة، يقال: مدرت المرأة سرحت شعرها. وقيل مشط له أسنان يسيرة، وله في ذلك استقصاء يطول به المقام. فتح البارى: 10/ 366.
(11) مسلم بشرح النووى: 4/ 865.
(12) من حديث أبى مالك سهل بن سعد في المسند: 5/ 330.
(13) من حديث أبى مالك سهل بن سعد في المسند: 5/ 334.