الجُزء الأربعون
وبه ثقتى
* (عَبْدُ اللهِ بْنِ مَغْنَمٍ: أَوْ مُعْتَمِرٍ) /
تَقَدَّمَ [1]
1089- (عَبْدُ اللهِ بْنُ الْمُنْتَفِقِ: أَبُو الْمُنْتَفِقِ) [2]
6789-قلت: يا رسول الله ما ينجينى من النار، وما يدخلنى الجنة؟ فقال: «اعْبُدِ اللهَ لاَ تُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا، وَأَقِمِ الصَّلاَةَ الْمَكْتُوبَةَ، وَأَدِّ الزَّكَاةَ الْمَفْرُوضَةَ، وَصُمْ رَمَضَانَ، وَمَا تُحِبُّ أَنْ يَفْعَلَهُ بِكَ النَّاسُ فَافْعَلْهُ بِهِمْ، وَمَا تَكْرَهْ أَنْ يَأْتِى إِلَيْكَ النَّاسُ فَذَرِ النَّاسَ مِنْهُ» .
رواه الطبرانى وأبو نعيمٍ من طريق همام، عن محمد بن جحادة، عن المغيرة بن عبد الله اليشكرى عنه [3] .
1090- (عَبْدُ اللهِ بْنُ مُنِيبٍ الأَزْدِىُّ) [4]
6790- قال أبو نعيم: حدثنا أبو عمرو بن حمدان، حدثنا الحسن بن سفيان، حدثنا إبراهيم بن محمد بن يوسف القريابى، حدثنا عثمان بن بكرٍ، حدثنا الحارث بن عبيدة بن رباح الغسانى، عن أبيه، عن منيب بن عبد الله بن منيب الأزدى، عن أبيه. قال: تلا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - هذه الآية {كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِى شَأْنٍ} قلنا: يا رسول الله، وما ذلك الشأن؟ قال: «يَغْفِرُ ذَنْبًا، وَيُفَرِّجُ كَرْبًا، وَيَرْفَعُ أَقْوَامًا، وَيَضَعُ آخَرِينَ» [5] .
1091- (عَبْدُ الله بْنُ نَاشِحٍ) [6]
بالحاء المهملة، وقيل بالجيم، ويقال: ناسج. ذكر هذا أبو أحمد العسكرى.
6791- قال أبو نعيمٍ: حدثنا أبو عمرو بن حمدان، حدثنا الحسن بن سفيان، حدثنا محمد مصفى، حدثنا محمد بن حربٍ، حدثنا أبو حيوة، عن سعيد بن سنانٍ، عن شريح بن كسيبٍ، عن عبد الله بن ناشجٍ، عن النبى - صلى الله عليه وسلم -: أنه كان يقول: «لاَ تَزَالُ شُعْبَةٌ مِنَ اللُّوطِيَّةُ فِى أُمَّتِى إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ» .
كذا رأيته بخط الحافظ أبى نعيم: ناشج منكر لا يصح. وقال: هو حضرمى حمصى لا صحبة له [7] .
* (عبد الله بن النحام، أو النحماء)
وسيأتى عبد الله بن نعيم بن النحام، فلعله هذا.
1092- (عبد الله بن النصر) [8] /
6792- أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «لاَ يمُوتُ لأَحَدٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ ثَلاَثَةٌ مِنَ الْوَلَدِ، فَيَحْتَسِبَهُمْ إِلاَّ كَانُوا لَهُ جُنَّةً مِنَ النَّارِ» . فقالت امرأة: أو اثنتان، فقال: «وَاثنتان» .
عنه أبو بكر بن محمد بن عمرو بن حزمٍ [9] .
قال أبو عمر بن عبد البر: مجهول لا يعرف، ولا أعرف له غير هذا الحديث، ومنهم من يقول محمد [فيه] وقد ذكروه في الصحابة، وفيه نظر، ومنهم من يقول: أبو النضر.
قال: حدثنا ابن وهبٍ فجعل الحديث عن أبى بكر بن محمد بن عمرو بن حزم عن عبد الله بن عامر، فالله أعلم [10] .
1093- (عبد الله بن نضلة الكنانى) [11]
توفى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، وأبو بكر، وعمر، وما تدعى رباعى مكة إلا السوائب من احتاج سكن، ومن استغنى أسكن، لا تباع، ولا تورث.
6793- كذا رواه ابن منده من طريق الفريابى، عن سفيان الثورى، عن عمر بن سعيد بن أبى سليمان، عن عثمان بن أبى سليمان عنه.
(1) يرجع إليه ص395 من هذا الجزء.
(2) له ترجمة في أسد الغابة: 3/401؛ والإصابة: 2/373؛ والاستيعاب: 2/332.
(3) الخبر أخرجه أحمد من حديث ابن المنتفق. المسند: 6/383. وقال الهيثمى: رواه أحمد والطبرانى في الكبير؛ وفى إسناده عبد الله بن أبى عقيل اليشكرى ولم أر أحدًا روى عنه غير ابنه المغيرة بن عبد الله. مجمع الزوائد: 1/43 وفيه قصة عندهما.
(4) له ترجمة في أسد الغابة: 3/402؛ والإصابة: 2/374؛ والاستيعاب: 2/331.
(5) قال الهيثمى: رواه البزار والطبرانى في الكبير والأوسط، وفيه من لم أعرفهم، مجمع الزوائد:
7/117، وقال البزار: لا نعلم أسند عبد الله بن منيب إلا هذا: كشف الأستار: 3/73؛ =
= ... وأخرجه ابن ماجه في المقدمة من حديث أبى الدرداء، سنن ابن ماجه: 1/73. وقال ابن عبد البر: أخشى أن يكون حديثه مرسلا. الاستيعاب: 2/331.
(6) له ترجمة في أسد الغابة: 3/403؛ والإصابة: 2/375.
(7) المرجعان السابقان وأخرجه البخارى في ناشج عن النبى - صلى الله عليه وسلم - . روى عنه شرحبيل بن شفعة. التاريخ الكبير: 8/135. وأخرجه الحسن بن سفيان عن عبد الله بن ناسج الحضرمى الحمصى. كما في جمع الجوامع. جامع الأحاديث: 7/274.
(8) له ترجمة في أسد الغابة: 3/404؛ وأخرجه ابن حجر في القسم الرابع من حرف العين: 3/142؛ وله في الاستيعاب: 2/333.
(9) مصادر ترجمته.
(10) عبارة ابن عبد البر مع تغيير في الترتيب لا يغير المعنى. الاستيعاب: 2/333.
(11) له ترجمة في أسد الغابة: 3/405؛ والاستيعاب: 2/375.