رب يسر
1681- (مخبر بن معاوية) [1]
سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول: (( لاشؤم، وقد يكون الشؤم في الفرس والمرأة والدار ) ).
9308- كذا رواه أبو موسى من طريق هشام بن عمار عن إسماعيل بن عباس عن يحيى بن جابر عن عمه مخبر به.
وقد رواه الحسن بن عرفة، وعلي بن حجر، عن إسماعيل بن عياش، عن يحيى عن عمه: حكيم بن معاوية النميري وهو الصواب كما تقدم [2] .
1682- (مخرش بن كعب الخزاعي الكعبي)
والأشهر محرش كما تقدم [3] .
9309- حدثنا سفيان بن عيينة، عن إسماعيل بن أمية، عن مولى لهم، [عن] مزاحم بن أبي مزاحم، عن عبدالعزيز بن عبدالله بن خالد بن أسيد، عن رجل من بني خزاعة يقال له محرش أو مخرش، لم يكن سفيان يقف على اسمه، وربما قال مخرش ولم أسمعه أن النبي - صلى الله عليه وسلم - خرج من الجعرانة ليلًا فاعتمر، ثم رجع فأصبح بها فنظرت إلى ظهره كأنه سبيكة فضة [4] .
رواه النسائي عن هناد والحارث بن مسكين، كلاهما: عن سفيان بن عيينة به.
9310- حدثنا يحيى بن سعيد، عن ابن جريج، حدثني مزاحم بن أبي مزاحم، عن عبدالعزيز بن عبدالله، عن مخرش الكعبي: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - خرج ليلًا من الجعرانة معتمرًا فدخل مكة ليلًا ثم خرج من تحت ليلته، فأصبح بالجعرانة كبائت، فلما زالت الشمس أخذ في بطن سرف، حتى جامع الطريق، طريق المدينة، قال: فلذلك خفيت عمرته [5] .
رواه الترمذي عن بندار، والنسائي عن عمر بن علي كلاهما: عن يحيى بن سعيد به، وقال الترمذي: حسن ولم يرو مخرش غير هذا الحديث.
9311- حدثنا روح، حدثنا ابن جريج، أخبرني مزاحم بن أبي مزاحم، عن عبدالعزيز بن عبدالله، عن مخرش الكعبي، أن النبي - صلى الله عليه وسلم - خرج من الجعرانة ليلًا حين أمسينا، معتمرًا، فدخل مكة ليلًا، فقضى عمرته، ثم خرج تحت ليلته، فأصبح بالجعرانة كبائت حتى إذا زالت الشمس خرج من الجعرانة، في بطن سرف حتى جامع الطرق، طريق المدينة بسرف. قال مخشر: فلذلك خفيت عمرته على كثير من الناس [6] .
رواه النسائي عن عمران بن يزيد بن شعيب عن ابن جريج به، ورواه أبو داود والنسائي عن قتيبة عن سعد بن مزاحم بن أبي مزاحم عن أبيه به.
1683- (مخرمة بن نوفل بن أهيب بن عبد مناف)
ابن زهرة بن كلاب بن مرة القرشي الزهري والد المسور بن مخرمة، وأمه رقيقة بنت أبي صيفي بن هاشم بن عبد مناف [7] .
أسلم عام الفتح، وحسن إسلامه، وشهد حنينًا وأعطاه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من غنائمها خمسين بعيرًا، ويقال إنه كان في لسانه فظاظة.
9312- وروى النضر بن شميل، عن عامر الخزاز، عن أبي يزيد المدني، عن عائشة قالت: إستأذن مخرمة بن نوفل على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: (( إإذنوا له وبئس أخو العشيرة ) )، فلما دخل ألان له القول،فقلت:يارسول الله قلت كذا وكذا، فلما دخل ألنت له القول، فقال: (( إن من شرار الناس، من تركه الناس اتقاء فحشه ) ).
وقد كان ممن نصبه عمر بن الخطاب في جماعة يقيمون أنصاب الحرم وحدوده وكان لديه علم في النسب، وإمام الناس، وعمر في آخر عمره، ومات سنة أربع وخمسين بالمدينة له من العمر مائة وخمس عشرة سنة.
9313- وقد روى الطبراني من طريق ابن لهيعة، عن أبي الأسود، عن عروة، عن المسور، عن أبيه. قال: لما أظهر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الإسلام وكلم أهل مكة، وذلك قبل أن تفرض الصلاة حتى إن كان ليقرا السجدة فيسجدون مايستطيع بعضهم أن يسجد من الزحام حتى قدم رؤساء قريش الوليد بن المغيرة، وأبو جهل بن هشام وغيرهما وكانوا بالطائف، فقالوا: تدعون دين آبائكم فكفروا [8] .
1684- (مخلد الغفاري) [9]
أن ثلاثة أعبد من بني غفار شهدوا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بدرًا، فكان عمر يقطعهم في كل سنة، لكل رجل ثلاثة آلاف.
9314- رواه أبو بكر بن أبي عاصم، عن يعقوب بن حميد، عن سفيان بن عيينة، عن عمرو بن دينار، عن الحسن بن محمد عنه، قال عمرو بن دينار: وقد رأيت مخلدًا [10] .
1685- (مخنف بن سليم)
ابن الحارث بن عوف بن ثعلبة بن عامر بن ذهل بن مازن بن دينار بن ثعلبة بن الدؤل بن سعد بن مناة بن غامد الأزدي ثم العامري، كوفي ويقال مصري [11] .
(1) ... له ترجمة في أسد الغابة،5/122؛وفي الإصابة، 3/372 غير أنه قال: مخمر -بالميم- وكذا ابن عبدالبر، وكذا روى حديثه ابن ماجة.
(2) ... تراجع ترجمة حكيم بن معاوية.
(3) ... تقدمت ترجمته في محرش -بالمهملة- وتقدمت هناك أحاديثه.
(4) ... المسند، 5/380.
(5) ... المسند، 3/426.
(6) ... المسند، 3/427.
(7) ... له ترجمة في أسد الغابة، 5/125؛ والإصابة، 3/370.
(8) ... المعجم الكبير، 20/5.
(9) ... له ترجمة في أسد الغابة، 5/127؛ والإصابة، 3/372.
(10) ... الحديث أخرجه ابن الأثير، 5/127 ونقله بإسناده عن ابن عاصم.
(11) ... أسد الغابة، 5/128؛ والإصابة، 3/373.