الجُزء الحادى والعشرون
625- (السائب بن خلاد) [1]
ابن سويد بن ثعلبة الأنصارى الخزرجى المدنى: أبو سهلة ـ - رضي الله عنه - ـ، حديثه في خامس المكيين.
3612- حدثنا يحيى بن إسحاق، أنبأنا ابن لهيعة، عن حبان بن واسع [2] ، عن خلاد بن السائب الأنصارى: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان إذا دعا جعل باطن كفيه إلى وجهه» [3] تفرد به.
3613- حدثنا يحيى بن إسحاق، أنبأنا ابن لهيعة، عن حبان بن واسع، عن خلاد بن السائب الأنصارى: «أن النبى - صلى الله عليه وسلم - كان إذا سأل جعل باطن كفيه إليه، وإذا استعاذ جعل ظاهرهما إليه» [4] تفرد به.
3614- حدثنا سفيان بن عيينه، عن عبد الله بن أبى بكر، عن عبد الملك بن أبى بكر بن الحارث، عن خلاد بن السائب بن خلاد، عن أبيه، عن النبى - صلى الله عليه وسلم - . قال: «أَتَانِى جبريلُ ـ - عليه السلام - ـ، فقال: مُرْ أَصْحَابك فَلْيَرْفَعُوا أَصواتَهم بالإهلال» [5] . رواه أبو داود، عن القعنبى، عن مالك، ورواه الترمذى عن أحمد بن منيع، والنسائى. عن إسحاق ابن إبراهيم، وابن ماجه عن أبى بكر بن أبى شيبة ثلاثتهم [6] : عن سفيان بن عيينة. كلاهما [7] عن عبد الله بن أبى بكر به، وقال الترمذى: حسن صحيح [8] .
وقد تقدم من رواية خلاد بن السائب عن زيد بن خالد [9] .
3615- حدثنا وكيع، حدثنا أسامة بن زيد، عن المطلب بن عبد الله بن حنطب، عن خلاد بن السائب، عن أبيه. قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «مَنْ زَرَعَ زَرْعًا، فأَكلَ مِنْهُ الطَّيْرُ أو العَافِية كان له صدقة» تفرد به [10] [11] .
3616- قرأتُ على عبد الرحمن بن مهدى: مالك، وحدثنا روح، قال: حدثنا مالك ـ يعنى ابن أنس ـ، عن عبد الله بن أبى بكر بن محمد بن عمرو بن حزم، عن عبد الملك بن أبى بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام، عن خلاد بن السائب الأنصارى، عن أبيه: أن النبى - صلى الله عليه وسلم - قال: «أَتَانِى جبريُل، فَأَمَرَنى أَنْ آمُرَ أَصْحابى ـ أوْ مَنْ مِعى ـ أنْ يَرْفَعُوا أَصْوَاتهم بالتَّلْبِية، أو بالإهْلال» يريدُ أَحدهما [12] .
حدثنا محمد بن بكر، أنبأنا ابن جريج.
3617- وروح قال: [حدثنا] ابن جريج، قال: كتب إلى عبد الله بن أبى بكر بن محمد بن عمرو بن حزم يقول: حدثنى عبد الملك بن أبى بكر بن الحارث: أنه حدث خلاد بن السائب بن خلاد بن سويد الأنصارى/ عن أبيه السائب بن خلاد: أنه سمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «أَتَانِى جبريلُ فقال: إنَّ اللهَ يَأْمُرُكَ أَنْ تَأْمُرَ أَصْحَابَكَ أَنْ يَرْفَعُوا أَصواتهم بالتَّلبية والإِهلال» وقال روح: «بالتلبية، أو بالإهلال» قال: لا أدرى أينا وهم أنا، أو عبد الله بن وهب، أو خلاد في الإهلال، أو والتلبية [13] .
(1) له ترجمة في أسد الغابة: 2/314؛ والإصابة: 2/10؛ والاستيعاب: 2/103؛ والتاريخ الكبير: 4/150؛ وثقات ابن حبان: 3/173
(2) حبان بن واسع بن حبان المازنى الأنصارى بفتح الحاء المهملة فيهما. التاريخ الكبير: 3/112.
(3) من حديث السائب بن خلاد أبو سهلة في المسند: 4/56.
(4) الموطن السابق.
(5) من حديث السائب بن خلاد أبو سهلة في المسند: 4/56.
(6) ثلاثتهم يعنى أحمد بن منيع. وإسحاق بن إبراهيم، وأبو بكر بن أبى شيبة، فقد روى الثلاثة عن سفيان بن عيينة.
(7) كلاهما: يعنى مالكًا، وسفيان بن عيينة فقد رويا الخبر عن عبد الله بن أبى بكر.
(8) الخبر أخرجوه في الحج «المناسك» : أبو داود فى: باب كيف التلبية: 2/162؛ والترمذى فى: باب ما جاء في رفع الصوت بالتلبية: 3/182؛ والنسائى فى: باب رفع الصوت بالإهلال: 5/125؛ وابن ماجه فى: باب رفع الصوت بالتلبية: 2/975.
(9) يرجع إلى اخبر من هذا الطريق ص189.
(10) العافية والعافى: كل طالب رزق من إنسان أو بهيمة أو طائر، وجمعها العوافى، وقد تقع العافية على الجماعة. النهاية: 3/111.
(11) من حديث السائب بن خلاد: أبو سهلة، في المسند: 4/55.
(12) من حديث السائب بن خلاد: أبو سهلة، في المسند: 4/56.
(13) المرجع السابق.