3618- حدثنا سريح بن النعمان، حدثنا عبد الله بن وهب، عن عمرو بن الحارث، عن بكر بن سوادة الجذامى، عن صالح بن خيوان [1] عن أبى سهلة: السائب بن خلاد: أن رجلًا أم قومًا فبسق [2] . في القبلة ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - ينظر، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حين فرغ: «لا يُصَل لكم» ، فأراد بعد ذلك أن يصلى لهم فمنعوه، وأخبروه بقول رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، فذكر ذلك لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، فقال: «نعم» وحسبت أنه قال: «إنك آذيت الله عز وجل» [3] .
3619- رواه أبو داود عن أحمد بن صالح عن ابن وهب به [4] .
3620- حدثنا أنس بن عياض الليثىّ أبو ضمرة، حدثنى يزيد بن خصيفة، عن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبى صعصعة، عن عطاء بن يسار، عن السائب بن خلاد: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «مَنْ أَخَافَ أَهْلَ المدينة ظُلمًا أخافهُ الله، وعليه لعنةُ الله، والملائكة، والناس أجمعين، لا يَقْبلُ الله منهُ يومَ القيامةِ صرفًا [5] ولا عدلًا» [6] .
3621- حدثنا عفان، حدثنا حماد ـ يعنى ابن سلمة ـ عن يحيى بن سعيد، عن مسلم بن أبى مريم، عن عطاء بن يسار، عن السائب بن خلاد: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «مَنْ أَخَافَ أَهلَ المدينةِ أَخَافَهُ الله عز وجل وعليه لعنةُ الله، والملائكة، والناس أجمعين. لا يقبل الله منه يوم القيامة صرفًا ولا عدلًا» [7] .
رواه النسائى عن يحيى بن حبيب بن عربى عن حماد بن سلمة به [8] .
3622- حدثنا يحيى بن غيلان، حدثنا رشدين، حدثنى يزيد بن عبد الله ـ يعنى ابن أبى الهاد ـ عن أبى بكر بن المنكدر، عن عطاء بن يسار، عن السائب بن خلاد، عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: أنه قال: «مَا مِنْ شَىءٍ يُصيبُ المؤمن حتى الشوكة تُصيبُهُ إلاَّ كتبَ الله له بها حسنةً، أوْ حطَّ عنهُ بها خَطِيئةً» [9] تفرد به.
3623- حدثنا عبد الصمد، حدثنى أبى، حدثنا يحيى بن سعيد، عن مسلم ابن أبى مريم، عن عطاء بن يسار، عن السائب بن خلاد. قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «مَنْ أَخَافَ أَهْلَ [10] المدينةِ أَخافهُ الله، وعليه لَعْنةُ اللهِ، والملائكةِ، والناسِ أَجْمعِين. لا يقبل اللهُ منه صَرْفًا ولا عَدْلًا» [11] .
3624- حدثنا/ سليمان بن داود الهاشمى، أنبأنا إسماعيل بن جعفر. قال: أخبرنى يزيد، عن عبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبى صعصعة [12] الأنصارى: أن عطاء بن يسار أخبره: أن السائب بن خلاد أخا بنى الحارث بن الخزرج أخبره: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «مَنْ أَخَافَ أَهْلَ المدينةِ ظَالمًا أَخَافَهُ اللهُ، وكانت عليه لعنةُ الله والملائكة والناس أجمعين. لا يُقْبَلُ منهُ عدلٌ، ولاَ صَرْفٌ» [13] .
3625- حدثنا عفان، حدثنا حماد بن سلمة، حدثنا محمد بن إسحاق، عن عبد الله بن أبى لبيد، عن المطلب بن عبد الله بن حنطب، عن السائب بن خلاد: أن جبريل أتى النبى - صلى الله عليه وسلم - ، فقال: «كُنَّ عَجَّاجًا ثَجَّاجًا» والعج التلبية، والثج نحر البدن» [14] . تفرد به.
(1) صالح بن خيوان السبائى المصرى: روى عن أبى سهلة السائب بن خلاد وعقبة بن عامر وابن عمر، وعنه بكر بن سوادة الجذامى. تهذيب التهذيب: 4/388.
(2) بسق: بالسين هكذا في الأصل وفى المسند وهى لغة في بزق وبصق. النهاية: 1/78.
(3) من حديث السائب بن خلاد: أبو سهلة، في المسند: 4/56.
(4) الخبر أخرجه أبو داود في الصلاة: باب في كراهية البزاق في المسجد: 1/130.
(5) الصرف: التوبة، وقيل النافلة، والعدل: الفدية، وقيل الفريضة. النهاية: 2/259.
(6) من حديث السائب بن خلاد: أبو سهلة، في المسند: 4/55.
(7) من حديث السائب بن خلاد: أبو سهلة، في المسند: 4/55.
(8) الخبر أخرجه النسائى في الحج في السنن الكبرى كما في تحفة الأشراف: 3/255.
(9) من حديث السائب بن خلاد: أبو سهلة، في المسند: 4/56.
(10) اللفظ عند أحمد: «من أخاف المدينة» .
(11) من حديث السائب بن خلاد: أبو وسهلة، في المسند: 4/56.
(12) فى المسند: عبد الرحمن بن أبى صعصعة الأنصارى، وذكره المصنف عبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبى صعصعة. وهما واحد فمن المحدثين من يسقط عبد الرحمن من نسبه، ومنهم من ينسبه هو والى جده، فيقول: عبد الرحمن بن أبى صعصعة: روى عن أبيه وعطاء بن يسار وغيرهما، وعنه يحيى بن سعيد ومالك وغيرهما. تهذيب التهذيب: 6/209.
(13) من حديث السائب بن خلاد: أبو سهلة، في المسند: 4/56.
(14) من حديث السائب بن خلاد: أبو سهلة، في المسند: 4/56.