وبه عن سهل، قال: «إنى لأعرف يوم أحدٍ من جرح وجه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، ومن كان يرقى الكلم، [من وجه ر سول الله - صلى الله عليه وسلم - ] ، ويداويه، ومن يحمل الماء [في المجن] ، وبما دووى به الكلم حتى رقأ، أما من كان يحمل الماء [في المجن] فعلى، وأما من كان يداوى [1] الكلم ففاطمة أحرقت له [2] حين لم يرقأ الكلم قطعة حصير خلقٍ، فوضعت رمادة عليه، فرقأ الكلم» . هذه لفظه في الطب [3] .
(عبد الله بن عبد الرحمن بن الحارث بن سعد بن
أبى ذُباب الدوسى عنه)
4978 - قال أبو داود: حدثنا مسدس، حدثنا بشر بن المفضل، عن عبدالرحمن بن إسحاق، عن عبد الرحمن بن معاوية، عن ابن أبى ذباب، عن سهل بن سعد، قال: «ما رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - شاهرًا يديه قط يدعو على منبره [ولا على غيره، ولكن رأيته يقول هكذا، وأشار بالسبابة، وعقد الوسطى بالإبهام] » [4] .
إنتهى
الجزء السابع والعشرين من"تجزئة المصنف"
ويليه الجزء الثامن والعشرين
(1) في المخطوطة: «يرفأ الكلم» ، والتعديل من ابن ماجه.
(2) في المخطوطة: «أخذت» ، والتعديل من ابن ماجه.
(3) سنن ابن ماجه: 2/ 1147، وما بين معكوفات استكمال منه.
(4) سنن أبى داود: 1/ 289، وما بين معكوفين استكمال منه.