7088- حدثنا وكيع، حدثنى عبد الحميد بن بهرام، عن شهر بن حوشب، عن عبدالرحمن بن غنمٍ. قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «إِنَّ سِبْطًا مِنْ بَنِى إِسْرَائِيلَ هَلَكَ لاَ يُدْرَى أَيْنَ مَهْلِكُهُ، وَأَنَا أَخَافُ أَنْ تَكُونَ هَذِهِ الضِّبَابُ» [1] .
7089- حدثنا وكيع، حدثنا عبد الحميد، عن شهر، عن بن غنم. قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «لاَ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ الْجَوَّاظُ [2] وَالْجَعْظَرِىُّ [3] ، وَالْعُتُلُّ الزَّنِيمُ» .
قال: هو سقط من كتاب أبى [4] .
7090- حدثنا وكيع، عن عبد الحميد بن بهرام، عن شهر بن حوشبٍ، عن ابن غنمٍ: أن النبى - صلى الله عليه وسلم - قال لأبى بكر وعمر: «لَوِ اجْتَمَعْتُمَا فِى مَشُورَةٍ مَا خَالَفْتُكُمَا» [5] .
7091- حدثنا روح، حدثنا عبد الحميد بن بهرام، سمعت شهر بن حوشبٍ، حدثنى عبد الرحمن بن غنمٍ: أن الدارى كان يهدى لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - كل عام روايةً من خمرٍ، فلما كان عام حرمت، فجاء براويةٍ، فلما نظر إليه ضحك، فقال: «هل شعرت أنها قد حرمت بعدك؟» قال: يا رسول الله أفلا أبيعها فأنتفع بثمنها؟ فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «لَعَنَ اللهُ الْيَهُودَ، انْطَلَقُوا إِلَى مَا حُرِّمَ عَلَيْهِمْ مِنْ شُحُومِ الْبَقَرِ وَالْغَنَمِ، فَأَذَابُوهُ، فَجَعَلُوهُ ثَمَنًا لَهُ، فَبَاعُوا بِهِ مَا يَأْكُلُونَ، وَإِنَّ الْخَمْرَ حَرَامٌ وَثَمَنُهَا حَرَامٌ، [وَإِنَّ الْخَمْرَ حَرَامٌ وَثَمَنُهَا حَرَامٌ، وَإِنَّ الْخَمْرَ حَرَامٌ وَثَمَنُهَا حَرَامٌ] [6] .
7092- حدثنا هاشم بن القاسم، حدثنا عبد الحميد. قال شهر عن ابن غنمٍ: أن الدارى كان يهدى لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - فذكر معناه إلا أنه/ قال: «فَأَذَابُوهُ، وَجَعَلُوهُ إِهَالَةً [7] فَبَاعُوا بِهِ مَا يَأْكُلُونَ» [8] .
7093- حدثنا عبد الصمد، حدثنا هشام، عن قتادة، عن شهر، عن عبدالرحمن بن غنمٍ: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «مَنْ تَحَلَّى أُحُلِّىَ بِخَرْبَصِيصَةِ [9] مِنْ ذَهَبٍ كُوِىَ بِهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ» [10] .
7094- حدثنا سفيان، عن ابن أبى حسين، عن شهر بن حوشبٍ، عن عبدالرحمن بن غنمٍ ـ يبلغ به النبى - صلى الله عليه وسلم - ـ: «خِيَارُ عِبَادِ اللهِ الَّذِينَ إِذَا رُءُوا ذُكِرَ اللهُ، وَشِرَارُ عِبَادِ اللهِ الْمَشَّاءُونَ بِالْنَّمِيمَةِ الْمُفَرِّقُونَ بَيْنَ الأَحِبَّةِ، الْبَاغُونَ الْبُرَآءَ الْعَنَتَ» [11] .
لم يخرج أحد من أصحاب الكتب لعبد الرحمن بن غنمٍ شيئا.
(حديث آخر عنه)
(1) من حديث عبد الرحمن بن غنم الأشعرى في المسند: 4/227.
(2) الجواظ: الجموع المنوع، وقيل الكثير اللحم المختال في مشيته، وقيل: القصير البطين. النهاية: 1/188.
(3) الجعظرى: الفظ الغليظ المتكبر، وقيل هو الذى ينتفخ بما ليس عنده وفيه قصر. النهاية: 1/166.
(4) من حديث عبد الرحمن بن غنم الأشعرى في المسند: 4/227.
(5) من حديث عبد الرحمن بن غنم الأشعرى في المسند: 4/227.
(6) من حديث عبد الرحمن بن غنم الأشعرى في المسند: 4/227.
(7) الإهالة: كل شىء من الأدهان مما يؤتدم به إهالة، وقيل هو ما أذيب من الألية والشحم، وقيل الدسم الجامد. النهاية: 1/53.
(8) من حديث عبد الرحمن بن غنم الأشعرى في المسند: 4/227.
(9) الخَرْبَصِيصَةُ: هى الهنة التى تتراءى في الرمل لها بصيص كأنها عين جرادة. النهاية: 1/286 وقد صحفت في المسند.
(10) من حديث عبد الرحمن بن غنم الأشعرى في المسند: 4/227.
(11) من حديث عبد الرحمن بن غنم الأشعرى في المسند: 4/227.
والباغون البراء العنَتَ. العنت: المشقة، والفساد، والهلاك، والإثم، والغلط، والخطأ، والزنا. كل ذلك قد جاء، وأطلق العنت عليه والحديث يحتمل كلها، والبرآء: جمع برىء، وهو والعنت منصوبان مفعولان للباغين، يقال: بغيت فلانا خيرًا وبغيتك الشىء: طلبته لك، وبغيت الشىء: طلبته. النهاية: 3/131.
وفى هذه الأحاديث شهر بن حوشب، قال المناوى: وثق وضعف. فيض القدير: 3/462.