فهرس الكتاب
7095- روى أبو نعيمٍ: من حديث محمد بن إسحاق، عن عبد الرحمن بن الحارث. قال: حدثت عن عبد الرحمن بن ضبابٍ الأشعرى، عن عبدالرحمن بن غنمٍ - وكانت له صحبة ـ. قال: كنا جلوسًا عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في المسجد وعنده ناس من أهل المدينة وهم أهل النفاق، فأتت سحابة فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - [: «بَيْنَمَا أَنَا جَالِسٌ مَعَكُم إِذْ نظرت إِلَى مَلَكٍ تَبَدَّى لى مِنْ هَذَا السَّحَاب ... ... ... ... فقمت إِلَيْهِ فَسَلَّمَ] عَلَىَّ ثمّ قالَ: لَمْ أَزَلْ أَسْتَأْذِنُ رَبِّى فِى لِقَائِكَ حَتَّى كَانَ هَذَا أَوَانُ أَذِنَ لِى [فِى ذَلِكَ] ، وإِنِّى أُبَشِّرُكَ أَنَّهُ لَيْسَ أَحَدٌ أَكْرَمَ عَلَى رَبِّكَ [مِنْكَ] » [1] .
1172-(عبد الرحمن بن فلانٍ،
أو فلان بن عبد الرحمن) [2]
7096- قال أبو نعيم: حدثنا محمد بن يعقوب، فيما كتب إلى، حدثنا محمد ابن إسحاق الصاغانى، حدثنا عصمة بن سليمان، حدثنا حازم بن مروان، عن عبدالرحمن بن فلانٍ، أو فلان بن عبد الرحمن. قال: شهد النبى - صلى الله عليه وسلم - [إملاك رجلٍ] [3] من الأنصار فزوجه، وقال: «عَلَى الْخَيْرِ وَالْبَرَكَةِ، وَالطَّائِرِ الْمَيْمُونِ، وَالسَّعَةِ فِى الرِّزْقِ، دَفّفُوا عَلَى رَأْسِهِ» فجاءوا بالدف فضرب به، وأقبلت الأطباق عليها فاكهة وسكر فنثرت عليه، فكف الناس أيديهم، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «مَا لَكُمْ لاَ تَنْتَهِبُونَ؟» فقالوا: يا رسول الله ألم تنهنا عن النهبة؟ [4] فقال: «إِنَّمَا نَهَيْتُكُمْ عَنْ نُهْبَةِ الْعَسَاكِرِ، فَأَمَّا الْعُرُسَاتُ فَلاَ» فجاذبهم رسول الله رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وجاذبوه [5] .
7097- ثم قال أبو نعيم: وحدثنا سليمان بن أحمد وغيره، قالوا: حدثنا أبو مسلم الكشى، حدثنا عصمة بن سليمان الحراز، حدثنا حازم: مولى بنى هاشم، عن لمازة، عن ثور بن يزيد، عن خالد بن معدان، عن معاذ بن جبل. قال: شهد النبى - صلى الله عليه وسلم - إملاك رجلٍ من الصحابة/ فقال: «عَلَى الْخَيْرِ وَالأُلْفَةِ وَالطَّائِرِ الْمَيْمُونِ، وَالسَّعَةِ فِى الرِّزْقِ، بَارَكَ اللهُ لَكْمْ» ونثر على رأسه، فذكر مثله سواء [6] .
1173- (عَبْدُ الرَّحمنِ بْنُ قَتَادَةَ السُّلَمِىُّ) [7]
يعد في الحمصيين، حديثه في رابع الشاميين.
7098- حدثنا حسن بن سوار، حدثنا ليث ـ يعنى ابن سعد ـ، عن معاوية، عن راشد بن سعدٍ، عن عبد الرحمن بن قتادة السلمى: أنه قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «إِنَّ اللهَ خَلَقَ آدَمَ، ثُمَّ خَلَقَ الْخَلْقَ مِنْ ظَهْرِهِ، فَقالَ: هَؤُلاءِ فِى الْجَنَّةِ، وَلاَ أُبَالِى، وَهَؤُلاءِ فِى النَّارِ، وَلاَ أُبَالِى» .
قال: فقال قائل: يا رسول الله فعلى ماذا نعمل؟ قال: «عَلَى مَوَاقِعِ الْقَدَرِ» تفرد به [8] .
1174- (عبد الرحمن بن أبى قرادٍ السلمى) [9]
يقال الأنصارى، ويقال له ابن الفاكه، يعد في الحجازيين، حديثه في ثانى المكيين، وخامش الشاميين.
7099- حدثنا عفان، حدثنا يحيى بن سعيدٍ، عن أبى جعفرٍ الخطمى، حدثنى عمارة بن خزيمة، والحارث بن فضيلٍ، عن عبد الرحمن بن أبى قرادٍ. قال: خرجت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حاجًا، فرأيته خرج من الخلاء فاتبعته بالإداوة أو القدح، فجلست له بالطريق وكان إذا أتى حاجته أبعد [10] .
(1) الخبر أخرجه البخارى في التاريخ الكبير: 5/247، وما بين معكوفات استكمال منه؛ وعبدالرحمن بن ضباب قال البخارى: فيه نظر، والخبر أورده في الميزان من منكراته: 2/570.
(2) له ترجمة في أسد الغابة: 3/488؛ والإصابة: 2/426.
(3) فى المخطوطة: «شهد النبى - صلى الله عليه وسلم - فلان» . والتصويب من المرجعين.
والإملاك، والملاك: التزويج وعقد النكاح وقال الجوهرى: لا يقال ملاك. النهاية: 4/108.
(4) لفظ النهاية: النهبى. قال: «ما لكم لا تنتهبون؟» قالوا: أو ليس قد نهيت عن النهبى؟ قال: «إنما نهيت عن نهبى العساكر، فانتهبوا» . ثم قال: النهب بمعنى النهب كالنحلى والنحل للعطية، وقد يكون اسم ما ينهب كالعمرى والرقبى. النهاية: 4/184.
(5) قال ابن الأثير: أخرجه ابن منده وأبو نعيم. أسد الغابة: 3/488.
(6) المصدر السابق.
(7) له ترجمة في أسد الغابة: 3/489؛ والإصابة: 2/418؛ والإستيعاب: 2/414؛ وأخرجه البخارى في التابعين. التاريخ الكبير: 5/341.
(8) من حديث عبد الرحمن بن قتادة السلمى في المسند: 4/186؛ وقال البخارى: قال معاوية مرة: عبد الرحمن بن قتادة، سمعت النبى - صلى الله عليه وسلم - وهو خطأ. التاريخ الكبير: 5/341.
(9) له ترجمة في أسد الغابة: 3/489؛ والإصابة: 2/419؛ والإستيعاب: 2/412؛ والتاريخ الكبير: 5/244.
(10) من حديث عبد الرحمن بن أبى قراد في المسند: 3/443.