فهرس الكتاب
رواه النسائى عن عمرو بن على، وابن ماجه، عن أبى بكر بن أبى شيبة، وبن بشار ثلاثتهم، عن يحيى بن سعيدٍ به [1] .
7100- حدثنا عفان، حدثنا يحيى بن سعيدٍ، حدثنى أبو جعفرٍ: عمير بن يزيد، حدثنا الحارث بن فضيلٍ، وعمارة بن خزيمة، عن عبد الرحمن بن أبى قرادٍ. قال: خرجت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حاجًا، قال: [فنزل منزلًا] وخرج من الخلاء، فاتبعته بالإداوة، أو القدح، وكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا أراد حاجة أبعد.
قال: فجلست له بالطريق، حتى انصرف رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، فقلت له: يا رسول الله الوضوء، فأقبل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى، فصب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على يده فغسلها، ثم أدخل يده بكفها فصب على يده واحدة، ثم مسح على رأسه، ثم قبض الماء قبضًا بيده، وضرب به على ظهر قدميه فمسح بيده على قدميه،/ ثم جاء فصلى لنا الظهر [2] .
7101- حدثنا يحيى بن سعيدٍ، حدثنا عبد الله. قال: وحدثنى محمد بن يحيى ابن سعيدٍ القطان، حدثنا أبى، وحدثنا يحيى بن معين، قال: حدثنى يحيى بن سعيدٍ، عن أبى جعفرٍ الخطمى، حدثنى عمارة بن خزيمة، والحارث بن فضيل، عن عبدالرحمن ابن أبى قراد. قال: خرجت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حاجًا، فرأيته خرج من الخلاء، فاتبعته بالإداوة، أو القدح، فجلست له بالطريق، وكان إذا أتى حاجة أبعد [3] .
(حديث آخر عنه)
7102- قال أبو نعيمٍ: حدثنا عبد الله بن جعفرٍ، حدثنا إسماعيل بن عبدالله، حدثنا مسلم بن إبراهيم، حدثنا الحسن بن أبى جعفر، عن أبى جعفر الأنصارى، عن الحارث بن فضيلٍ، عن عبد الرحمن بن أبى قرادٍ: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - توضأ فجعل الناس يتمسحون بوضوءه، فقال: «مَا يَحْمِلُكُمْ عَلَى ذَلِكَ؟» قالوا: حب الله ورسوله. فقال: «مَنْ سَرَّهُ أَنْ يُحِبَّهُ اللهُ وَرَسُولُهُ، فَلْيَصْدُقْ إِذَا حَدَّثَ، وَلْيُؤَدِّ أَمَانَتَهُ إِذَا ائْتُمِنَ، وَلْيُحْسِنْ جِوَارَ مَنْ جَاوَرَ» [4] .
7103- ثم قال: وحدثنا سليمان بن أحمد، حدثنا حفص الرقى، حدثنا مسلم بن إبراهيم، حدثنا عبيد بن واقد، حدثنا يحيى ابن أبى عطاء، عن عمير بن يزيد، عن عبد الرحمن بن الحارث، عن أبى قراد السلمى. قال: كنا عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فدعا بطهور فغمس يده فيه ثم توضأ فتبعناه فحسوناه. فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «عَلَى مَا فَعلتم» فذكره.
1175- (عبد الرحمن بن قرطٍ من أهل فلسطين) [5]
قال أبو عمر بن عبد البر: أظنه أخا عبد الله بن قرطٍ الثمالى.
7104- قال أبو نعيمٍ: حدثنا سليمان بن أحمد، حدثنا على ابن عبد العزيز، ومحمد بن على المكى، ومعاذ بن المثنى. قالوا: حدثنا سعيد بن منصورٍ، حدثنا مسكين بن ميمونٍ: مؤذن مسجد الرملة، حدثنى عروة بن رويمٍ، عن عبد الرحمن بن قرطٍ: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ليلة أسرى به إلى المسجد الأقصى، فكان بين زمزم والمقام، وجبريل عن يمينه، وميكائيل عن يساره، فطارا به حتى بلغ السماوات السبع، فلما رجع قال: «سَمِعْتُ تَسْبِيحًا فِى السَّمَاوَاتِ الْعُلاَ مَعَ تَسْبِيحِ كَثِيرٍ: سَبَّحَتِ السَّمَاوَات الْعُلاَ مِنْ ذِى/ الْمَهَابَةِ مُشْفِقَاتٍ لَدَى الْعَلِىّ بِمَا عَلاَ. سُبْحَانَ الْعَلىّ الأَعْلَى، سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى» .
قال أبو نعيم: ورواه إسحاق بن منصور، حدثنا أبو سليمان، حدثنا مسكين ابن ميمون مثله [6] .
1176- (عبد الرحمن بن مدلجٍ) [7]
(1) الخبر أخرجاه في الطهارة: النسائى فى (باب الإبعاد عند إرادة الحاجة) : المجتبى: 1/21؛ وابن ماجه (باب التباعد للبراز في الفضاء) : سنن ابن ماجه: 1/120.
(2) من حديث عبد الرحمن بن أبى قراد في المسند: 3/443.
(3) من حديث عبد الرحمن بن أبى قراد في المسند: 4/224.
(4) الخبر أخرجه البيهقى في شعب الإيمان كما في جمع الجوامع للسيوطى، وأبو نعيم وابن منده وابن عبد البر كما في أسد الغابة. أسد الغابة: 3/489؛ جامع الأحاديث: 6/405.
(5) له ترجمة في أسد الغابة: 3/490؛ والإصابة: 2/419؛ والاستيعاب: 2/419؛ وقال البخارى: كان من أصحاب الصفة: صفة مسجد النبى - صلى الله عليه وسلم - . التاريخ الكبير: 5/246.
(6) الخبر أخرجه بطريقيه أبو نعيم في الحلية: 2/7 وقال ابن الأثير: أخرجه الثلاثة ـ ابن منده وأبو نعيم وابن عبد البر ـ إلا أن أبا عمر قال: روى عنه ـ يعنى عن عبد الرحمن ـ مسكين بن ميمون، وجعل ابن منده وأبو نعيم بينهما «عروة، والله أعلم. أسد الغابة: 3/490 وذكر البخارى أيضًا بينهما «عروة» . التاريخ الكبير: 5/246.
(7) له ترجمة في أسد الغابة: 3/492؛ والإصابة: 2/421.