فهرس الكتاب

الصفحة 1256 من 2870

7105- ذكره ابن عقدة فيمن أسندهم على من سمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول يوم غدير خم: «مَنْ كُنْتُ مَوْلاَهُ فَعَلِىُّ مَولاَهُ» وأنه كتم ذلك [قوم] ، فأصابته آفة، وكذلك يزيد بن وديعة. أورده من طريقٍ مظلمٍ لا يعول عليه [1] .

1177-(عبد الرحمن بن المرقع السلمى:

يعد في المدنيين) [2]

7106- روى أبو نعيم: من طرق عن أبى عاصم: عبد الله ابن عبيدالله العبادانى من أهل عبادان، حدثنا محبر بن هارون، عن أبى يزيد المدنى، عن عبدالرحمن ابن المرقع. قال: لما افتتح رسول الله - صلى الله عليه وسلم - خيبر، وهو في ألف وثمانمائة، فقسمها على ثمانية عشر سهمًا: لكل مائةٍ سهم، وهى مخضرة الفواكه فوقع الناس في الفواكه فغشيتهم [3] الحمى، فشكوها إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، فقال: «يَا أَيُّها النَّاسُ الْحُمَّى رَائِدُ الْمَوْتِ، وَسِجْنُ اللهِ فِى الأَرْضِ. وَهِىَ قِطْعَةٌ مِنَ النَّارِ، فَإِذَا أَخَذَتْكُمْ فَبِّرَوهَا بِالْمَاءِ فِى الشّنَانِ، فَصُبُّوا عَلَيْكُم بَيْنَ الصَّلاَتَيْنِ الْمَغْرِبَ وَالْعِشَاءِ» ، ففعلوا فذهبت عنهم.

فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «إِنَّ اللهَ لَمْ يَخْلُقْ وِعَاءً إِذَا مُلِىءَ شَرًّا مِنَ الْبَطْنِ، فَإِنْ كَانَ لاَبُدَّ، فَاجْعَلُوا ثُلُثًا لِلطَّعَامِ، وَثُلُثًا لِلشَّرَابِ، وَثُلُثًا لِلرِّيحِ» يعنى النفس [4] .

وقد تقدم روايته لهذا الحديث عن الطبرانى فأسنده إلى عبد الله ابن المرقع، فإما أن يكون كل من الآخرين رواه، أو أنه اشتبه على بعض الرواة أيهم رواية: أهو عبدالرحمن أو بعدالله والله أعلم [5] .

*(عبد الرحمن بن مطاعٍ:

هو عبد الرحمن بن حسنة تقدم) [6]

1178- (عبد الرحمن بن مطيع بن نوفل بن معاوية) [7]

بحديث: «من فاتته صلاة العصر» .

7107- قال أبو نعيمٍ: إنما هو تابعى روى عن نوفل بن معاوية/ فاشتبه على بعض المتأخرين، فالله أعلم [8] .

1179- (عبد الرحمن بن معاذ بن جبلٍ) [9]

توفى مع أبيه في طاعون عمواس سنة سبع عشرة. ذكروه في الصحابة ولم أقف له على رواية، والله الميسر.

1180- (عبد الرحمن بن معاذ بن عثمان بن عمرو) [10]

ابن كعب بن سعد بن تيم بن مرة التيمى، وهو [11] أخو طلحة ابن عبيد الله، حديثه في حادى عشر الأنصارى، وكان من أصحاب النبى - صلى الله عليه وسلم - .

7108- حدثنا عبد الصمد، حدثنا أبى، حدثنا حميد بن قيس، عن محمد بن إبراهيم التيمى، عن عبد الرحمن بن معاذٍ التيمى ـ وكان من أصحاب النبى - صلى الله عليه وسلم - ـ. قال: خطبنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، فذكر الحديث [12] .

وكذا رواه أبو داود، والنسائى من حديث عبد الوارث بن سعيدٍ التنورى [13] ،

(1) المرجعان السابقان، وفى سيقا الخبر عمر ذو مر. قال البخارى: عمرو ذو مر لا يعرف، حدث عنه أبو إسحاق السبيعى وأورد صاحب الميزان الخبر من مناكيره، وقال ابن عدى: هو في جملة مشايخ أبى إسحاق السبيعى المجهولين.

وفى سياق الخبر أيضًا يزيد بن يثيغ قال الذهبى: فيه جهالة، ما روى عنه سوى أبى إسحاق السبيعى. الميزان: 3/294، 4/441.

(2) له ترجمة في أسد الغابة: 3/492؛ والإصابة: 2/421؛ والاستيعاب: 2/419؛ والتاريخ الكبير: 5/248.

(3) لفظ الهيثمى: فمعكتهم الحمى: والمعك الدلك الشديد، يقال معكه بالحرب والخصومة: لواه. اللسان: 6/ 435.

(4) قال الهيثمى: رواه الطبرانى، وفيه المحبر بن هارون، ولم أعرفه، وبقية رجاله ثقات. مجمع الزوائد: 5/94؛ وأخرج البخارى صدره في التاريخ الكبير: 58248.

(5) قال الهيثمى: رواه الطبرانى، وفيه قريح بن عبيد، والمحبر بن هارون، ولم أعرفهما، وبقية رجاله ثقات. مجمع الزوائد: 5/95؛ ويرجع إليه عند عبد الله بن المرقع فيما سبق ص389.

(6) يرجع إليه ص485 من هذا الجزء.

(7) له ترجمة في أسد الغابة: 3/494. وقال: لا يصح، دخل اسم في اسم، وذكر أن الصواب: عبد الرحمن بن مطيع عن عبد الرحمن بن نوفل. وأخرجه ابن حجر في القسم الرابع من حرف العين. الإصابة: 3/154.

(8) المرجعان السابقان.

(9) له ترجمة في أسد الغابة: 3/495؛ وأخرجه ابن حجر في القسم الثانى من حرف العين: الإصابة: 3/73؛ وله ترجمة في الاستيعاب: 2/410.

(10) له ترجمة في أسد الغابة: 3/496؛ الإصابة: 2/422؛ الاستيعاب: 2/405؛ والتاريخ الكبير: 5/244؛ وقال ابن حبان: يقال: إن له صحبة. الثقات: 3/252.

(11) تذكر مصادر ترجمته أنه ابن عم طلحة.

(12) من حديث عبد الرحمن بن معاذ التيمى في المسند: 4/61. والحديث الذى أشار إليه سيأتى من رواية الإمام أحمد عبد الرزاق بعد هذا الحديث.

(13) التنورى غير واضحة بالأصل، وهى لم تذكر في المراجع. وهو عبد الوارث ابن سعيد التنورى. يراجع بشأنه تهذيب التهذيب: 6/441.

وقد ورت عبارة لا مكان لها هنا، تقطع اتصال السياق هى: «عن أبى عبد الصمد، وكذا رواه سفين بن عيينة وخالد بن عبد الله الطحان» فقمنا بحذفها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت