عن حميد بن قيس الأعرج به [1] .
قال أبو نعيم: ورواه الحسن بن عمارة، عن حميدٍ الأعرج، عن محمد بن عبادٍ، عن عبد الرحمن بن معاذٍ فذكره، وقيل عن رجلٍ من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - [2] .
7109- حدثنا عبد الرزاق، أنبأنا معمر، عن حميد [3] الأعرج، عن محمد بن إبراهيم التيمى، عن عبد الرحمن بن معاذٍ، عن رجل من أصحاب النبى - صلى الله عليه وسلم - ، قال: خطب النبى - صلى الله عليه وسلم - الناس بمنى، ونزلهم منازلهم، وقال: «لِيَنْزِلِ الْمُهَاجِرُونَ هَا هُنَا» ـ وأشار إلى ميمنة القبلة ـ «وَالأَنْصَارُ هَا هُنَا» ـ وأشار إلى ميسرة القبلة ـ «ثُمَّ لِيَنْزِلِ النَّاسُ حَوْلَهُمْ» . قال: وعلمهم مناسكهم ففتحت أسماع أهل منى حتى سمعوه في منازلهن.
قال: فسمعته يقول: «ارموا الجمرة بمثل حصى الخذف» [4] .
قال عبد الله: سمعت مصعب الزبيرى يقول: جاء أبو طلحة القاص إلى مالك ابن أنس فقال: يا أبا عبد الله إن قومًا قد نهونى أن أقص بهذا الحديث: «صلى الله على إبراهيم، إنك حميد مجيد، وعلى محمد، وعلى أهل بيته، وعلى أزواجه» فقال مالك: حدث به وقص به، وقله [5] .
1181- (عبد الرحمن بن معاوية) [6] /
معدود في الصحابة، سكن مصر.
7110- روى أبو نعيم من طريق عبد الله بن المبارك، عن ابن لهيعة، عن يزيد بن أبى حبيب: أن سويد بن قيس أخبره، عن عبد الرحمن بن معاوية: أن رجلًا سأل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، فقال: يا رسول الله ما يحل لى وما يحرم على؟ فسكت عنه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ثلاث مرات، كل ذلك يسكت عنه. [ثم قال: «أَيْنَ السَّائِلُ؟» ] فقال: أنا ذلك يا رسول الله . فقال: «مَا أَنْكَرَ قَلْبُكَ فَدَعْهُ وَنَقَرَ بِإصْبِعهِ [7] .
1182-(عبد الرحمن بن معقلٍ السلمى
صاحب الدثنية) [8]
7111- قال: سألت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن الضبع. فقال: «لاَ آكُلُهُ وَلاَ أَنْهَى عَنْهُ؟» فقلت: فما لم تنه عنه فإنى آكله.
وسألته عن الضب، وعن الأرنب. فقال مثل ذلك، وسأله عن الثعلب. فقال: «أَوَيَأْكُلُهُ أَحَدٌ» ، وعن الذئب مثل ذلك.
رواه ابن منده، وأبو نعيم من طريق الحسن بن أبى جعفرٍ، عن أبى محمد عنه [9] .
1183- (عبد الرحمن بن معمرٍ الأنصارى) [10]
7112- قال أبو نعيم: ولا يصح، ثم روى من طريق عقبة بن خالدٍ، عن أسامة بن زيدٍ، عن محمد بن إبراهيم الأنصارى، حدثنى عبد الرحمن بن معمر الأنصارى. قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «تَسَحَّرُوا فَنِعْمَ غِذَاءُ الْمُسْلِمِ، تَسَحَّرُوا فَإِنَّ اللهَ يُصَلِّى عَلَى الْمُتَسَحِّرِينَ، تَسَحَّرُوا وَلَوْ بِشِقِّ تَمْرَةٍ، وَلَوْ بِكَسْرَةٍ» [11] .
1184- (عبد الرحمن بن نيارٍ الأسلمى) [12]
7113- عن النبى - صلى الله عليه وسلم -: «لاَ تَجْلِدُوا فَوْقَ عَشْرَةِ أَسْوَاطٍ إِلاَّ فِى حَدٍّ مِنْ حُدُودِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ» .
(1) الخبر أخرجاه في المناسك: أبو داود فى (باب ما يذكر الإمام في خطبته بمنى) : سنن أبى داود: 2/198 والنسائى (باب ما ذكر في منى) أخرجه عن محمد بن حاتم بن نعيم، قال: أنبأنا سويد، قال: أنبأنا عبد الله عن عبد الوارث ـ ثقة ـ قال: حدثنا حميد الأعرج، عن محمد بن إبراهيم التيمى، عن رجل منهم يقال له عبد الرحمن بن معاذ. ولعها أصل عبارة المصنف اختلطت على النساخ. المجتبى: 5/200.
(2) هذا الطريق أورده عنه ابن الأثير في أسد الغابة: 3/496. والطريق الثانى هو الحديث التالى عند الإمام أحمد، وأخرجه أبو داود في المناسك (باب النزول بمنى) : سنن أبى داود: 2/197.
(3) فى المخطوطة: «عبد الحميد» . والتصويب من المسند.
(4) بمثل حصى الخذف: أى صغارًا مثل حصى الخذف، وهى حصاة تأخذها بين سبابتيك وترمى بها. يراجع النهاية: 1/284.
(5) من حديث رجل من أصحاب النبى - صلى الله عليه وسلم - في المسند: 4/61.
(6) له ترجمة في أسد الغابة: 3/496.وقال ابن حجر: هو تابعى، ووالده مختلف في صحبته، وهو معاوية بن خديج الذى كان من شيعة معاوية بن أبى سفيان. الإصابة: 2/422؛ وأخرجه في القسم الرابع من حرف العين: الإصابة: 3/155؛ وأخرجه البخارىفى التابعين؛ التاريخ الكبير: 5/350.
(7) تراجع الإصابة وأسد الغابة، وما بين معكوفين استكمال منه.
(8) له ترجمة في أسد الغابة: 3/496؛ والإصابة: 2/422؛ والاستيعاب: 2/419.
والدَّثَنِية: بفتح أوله وثانيه وبعده نون وياء مشددة بلد بالشام، ومنزل لبنى سليم، والضبط من معجم ما استعجم: 345، واختلف مع معجم البلدان: 2/440.
(9) أورده ابن حجر وابن الأثير. الإصابة وأسد الغابة.
(10) له ترجمة في أسد الغابة: 3/497؛ والإصابة: 2/423.
(11) المرجعان السابقان.
(12) له ترجمة في أسد الغابة: 3/499؛ والإصابة: 2/423.