رواه ابن ماجه من حديث قزعة، وهو ابن سويد به [1] .
وحديثه عنه مرفوعًا: «ليس بالكذاب من قال خيرا، أو نمى خيرا» [2] .
وكذا حديث: «من ظلم قيد شبر من الأرض طوقه من سبع أرضين، ومن قتل دون فهو شهيد» [3] .
رواهما الطبرانى من طريق / قزعة بن سويد، عن يحيى بن جرجة، عن الزهرى، عن محمود بن لبيد، عن شداد بهما وعنهما، وفى أسانيدهما ضعف [4] .
وقال البزار في حديثه: «ليس بالكذاب من قال خيرًا أو نمى خيرًا» إنما يرويه الزهرى عن حميد بن عبد الرحمن، عن أمه ام كلثوم بنت عقبة.
قلت: كذلك رواه الجماعة إلا ابن ماجه، عن الزهرى [5] .
(مكحول، عن شداد بن أوس يأتى بعد المغيرة)
(المغيرة بن سعيد بن نوفل، عن شداد)
بحديث سيد الاستغفار.
5118 - رواه الطبرانى عن الحسين بن إسحاق، عن عثمان بن أبى شيبة، عن زيد بن الحباب، عن كثير بن زيد، عنه به [6] .
ورواه أبو يعلى الموصلى عن أبى بكر بن ابى شيبة عن زيد بن الحباب به.
(مكحول عن شداد بن أوس)
5119 - بحديث منكر طويل في المولد وشق الصدر، رواه أبو يعلى في مسنده من طريق عمر بن الصبح [7] أحد الكذابين، عن ثور بن يزيد، عن مكحول به، وهو حديث موضوع.
إنتهى
الجزء الثامن والعشرون من"تجزئة المصنف"
يتلوه يزيد بن عبدالله بن الشخير
في الجزء التاسع والعشرين
بإذن الله
صفحة فارغة
(1) الخبر أخرجه ابن ماجه في الجنائز (باب ما جاء في تغميض الميت) ، وفى الزوائد إسناده حسن، لأن قزعة بن سويد مختلف فيه، وباقى رجاله ثقات. سنن ابن ماجه: 1/ 467.
(2) الخبر أخرجه الطبرانى في المعجم الكبير: 7/ 349؛ ويقال: نميت الحديث أنميته إذا بلغته على وجه الإصلاح. وطلب الخير فإذا بلغته وجه الإفساد والنميمة قلت نميته بالتشديد. النهاية: 4/ 178.
والخبر أورده الهيثمى وزاد فيه: «ليس بالكاذب - من أصلح بين الناس ... الخ» ؛ وقال: رواه الطبرانى في الكبير والأوسط وفيه يحيى بن جرجة، وثقة ابن حبان وغيره، وقزعة بن سويد الراوى عنه وثقة ابن معين وغيره، وبقية رجال إحدى الطريقين رجال الصحيح. مجمع الزوائد: 8/ 81.
(3) أخرجه الطبرانى في المعجم الكبير: 7/ 350؛ وقال الهيثمى في قزعة بن سويد مثل قوله في الحديث السابق. مجمع الزوائد: 4/ 176.
(4) أما قزعة بن سويد فقد قال البخارى: ليس بذاك القوى، ولابن معين فيه قولان، فوثقة مرة وضعفه أخرى، وبقية أقوال الأئمة فيه مظلمة، وأما يحيى بن جرجة فقال الذهبى: لا يعرف. حدث عن الزهرى بحديث معروف. قال ابن عدى: أرجو أنه لابأس به. وعقب عليه الذهبى فقال: ما حدث عنه غير ابن جريج. الميزان: 3/ 389؛ 4/ 367، وبهذا يتضح ما ذهب إليه ابن كثير.
(5) يراجع تحفة الأشراف: 13/ 102.
(6) الخبر أخرجه الطبرانى في المعجم الكبير: 7/ 356.
(7) عمر بن الصيح الخراسانى: ليس بثقة ولا مأمون، قال ابن حبان: كان ممن يضع الحديث على الثقات، ولا يحل كتابة حديثه إلا على جهة التعجب لأهل الصناعة فقط. وقال الأزدى، كذاب، المجروحين: 2/ 88؛ والميزان: 3/ 206.