حديث: «ألا أدلك على سيد الاستغفار؟ اللهم أنت ربى لا إله إلا أنت» الحديث بتمامه كما تقدم في رواية بشير بن كعب عنه.
5112 - رواه الترمذى في الدعوات، عن الحسين بن حريث، عن عبد العزيز بن أبى حازم، عن كثير بن زيد، عن عثمان بن ربيعة عنه به، وقال: حسن غريب من هذا الوجه [1] .
(عمر بن ربيعة، عن شداد)
بحديث سيد الاستغفار.
5113 - رواه الطبرانى، من حديث سليمان بن بلال، عن كثير بن زيد، عنه.
وأظنه تصحيفًا من عثمان بن ربيعة إما من الطبرانى، أو من الناسخ [2] .
(عنبسة بن ابى سفيان عن شداد)
5114 - قال الطبرانى: حدثنا أحمد بن عمرو الخلال المكى، حدثنا يعقوب ابن حميد، حدثنا إسحاق [3] بن إبراهيم - مولى مزينة -، عن صفوان بن سليم، عن داود بن صالح، عن معاوية بن سعيد، عن عنبسة، بن ابى سفيان، قال: قال شداد ابن أوس - وهو ابن أخى حسان ابن ثابت الأنصارى، وهو افتتح إيليا لمعاوية بن أبى سفيان وهو يراجع معاوية، فذكر الإمارة - فقال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يذكر الإمارة، فقال: «أوَّلُها ملامَةٌ، وثَانِيها نَدَامةٌ، وثالثها عَذَابٌ من اللهِ يَوْ مَ القِيَامةِ إلا مَنْ رَحِمَ، وعَدَلَ، وقَال هَكَذا وهكذا بِيَدِه بالمَال» ، ثم سَكَتَ مَا شَاء اللهُ، ثم / قال: «كيف بالعدلِ مَعَ ذَوِى القُرْبى» [4] .
(عمرو بن مرثد، عنه، هو أبو أسماء الرَّحبى سيأتى)
(كثير بن مرة، عن شداد)
5115 - قال الطبرانى: حدثنا أبو يزيد الحوطى، حدثنا يحيى بن صالح الوحاظى، حدثنا أبو مهدى: سعيد بن سنان، عن أبى الزاهية، عن أبى شجرة: كثير ابن مرة، عن شداد بن اوس: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «يَا أيُّها النَّاسُ إنَّ الدُّنيَا عَرَضٌ حاضرٌ يأكلُ منه البرُّ، والفاجرُ، وإن الآخرةَ وعْدٌ صادقٌ يحْكُم فيها مَلِكٌ قاهرٌ [يُحِق بها الحق] ويُبْطِلَ البَاطِلَ. أيُّها النَّاسُ كُونُوا من أبْناء الآخِرَةِ، ولا تَكُونُوا منْ أبْنَاء الدُّنيا، فَإن كل أُمِّ يتْبَعُها ولَدُها» [5] .
(محمود بن الربيع، عن شداد)
5116 - قال الطبرانى: حدثنا عبد الله بن محمد بن العباس الأصبهانى، حدثنا أبو مسعود الرازى، حدثنا سهيل بن عبد ربه السندى، حدثنا عمرو بن قيس، عن غيلان [6] بن جامع، عن حميد بن قيس الشامى، عن محمود بن الربيع، عن شداد ابن أوس، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «إنَّ اللهَ إذا جَمَعَ الأوَّلينَ، والآخرينَ يومَ القِيَامةِ في بَقِيعٍ وَاحدٍ ينفُذُهم [7] البَصَر، ويُسْمِعُهم الدَّاعى، يقول: أنَا خَيْر شريكٍ مَنْ كَانَ عَمِلَ في دار الدُّنيا كَان لى فيه شَريكٌ، فأنَا أدَعُهُ اليوْمَ، ولا أقْبَل اليومَ إلا خالِصًا، ثم قرأ {إِلا عِبَادَ اللهِ المُخلَصِينَ} [8] { فَمَنْ كَانَ يَرْجُوا لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا وَلا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا} [9] .
(محمود بن لبيدٍ عنه)
5117 - حدثنا حسن بن موسى، حدثنا قزعة، حدثنا حميد الأعرج، عن الزهرى، عن محمود بن لبيد، عن شداد بن أوس، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «إذَا حَضَرْتُم مَوْتاكُم فأغْمِضوا البَصَرَ، فَإنَّ البَصَرَ يتبع الرُّوحَ، وقُولوا هَيْرًا، فإنَّه يُؤمنُ عَلَ مَا قَال أهْلَ الميِّت» [10] .
(1) صحيح الترمذى: 5/ 467.
(2) المعجم الكبير للطبرانى: 7/ 355؛ وعمر بن ربيعة: أبو ربيعة عن الحسن قال أبو حاتم: منكر الحديث. الميزان: 3/ 196؛ ولم تذكر له رواية إلا عن الحسن.
(3) في الأصل المخطوط: «إبراهيم بن إبراهيم» خلافًا لما في المعجم الكبير وإسحاق بن إبراهيم بن سعيد الصواف مولى مزينة. تهذيب التهذيب: 1/ 214.
(4) المعجم الكبير للطبرانى: 7/ 355؛ قال الهيثمى: فيه إسحق بن إبراهيم المزنى، وهو ضعيف. مجمع الزوائد: 5/ 200.
(5) المعجم الكبير للطبرانى: 7/ 345؛ وما بين معكوفين استكمال منه.
(6) في الأصل المخطوط: «عيدان بن جامع» ، خلافًا للمرجع وهو غيلان بن جمع بن أشعث المحاربى. تهذيب التهذيب: 8/ 252.
(7) ينفذهم البصر: يقال نفذنى بصره: إذا بلغنى وجاوزنى، ونفذت القوم: إذا خرقتهم ومشيت في وسطهم فإن جزتهم حتى تخلفهم قلت: نفذتهم بلا ألف، وقيل المراد ينفذهم بصر الرحمن حتى يأتى عليهم كلهم، وقيل: أراد ينفذهم بصر الناظر لاستواء الصعيد.
قال أبو حاتم: أصحاب الحديث يروونه بالذال المعجمة، وإنما هو بالمهملة أى يبلغ أولهم وآخرهم حتى يراهم كلهم، ويستوعبهم، من نفذ الشيء وأنفذته النهاية: 4/ 163.
(8) الآية الأولى: الصافات 40، 74، 128، 160، والآية الثانية الكهف 110.
(9) أخرجه الطبرانى في المعجم الكبير: 7/ 348.
(10) من حديث شداد بن أوس في المسند: 4/ 125.