5106 - قال الطبرانى: حدثنا محمد بن خالد الراسبى، حدثنا مهلب بن العلاء، حدثنا شعيب بن بيان الصفار، حدثنا عمران القطان، عن قتادة، عن الحسن. عن شداد بن أوس: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: الفقر أزين على المؤمن من العذار [1] الحسن على الفرس» [2] .
وبه: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «أول ما تفقدون من دينكم الأمانة» [3] .
وبه أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «أوّلُ ما يُرفَعُ منَ النَّاسِ الخُشوعُ» [4] .
5107 - وحدثنا عبيد العجلى [5] ، حدثنا زكريا بن يحيى المدائنى، حدثنا شبابة بن سوار، حدثنا المغيرة بن مسلم، عن مطر الوراق، عن الحسن، عن شداد، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «أفطرَ الحاجِمُ والمحْجُوم» [6] .
(شراحيل بن آدة عنه. هو أبو الأشعثِ الصنعانى يأتى)
(ضمرة بن حبيب عنه)
5108 - حدثنا على بن إسحاق، حدثنا عبد الله - يعنى ابن المبارك - أنبأنا أبو بكر بن ابى مريم، عن ضمرة بن حبيب، عن شداد بن أوس، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «الكيِّسُ [7] من دانَ نَفْسَه، وعَمِلَ لِمَا بعْدَ الموْتِ، والعَاجِزُ منْ أتبَع نفْسَهُ هَوَاهَا، وتمَنَّى على اللهِ» [8] .
وهكذا رواه الترمذى من حديث ابن المبارك، وعسى بن يونس، وابن ماجه من حديث بقية ثلاثتهم، عن أبى بكر بن أبى مريم به،وقال الترمذى: حسن [9] .
(عبادة بن نسى عنه)
5109 - حدثنا زيد بن الحباب، حدثنى عبد الواحد بن زيد، أنبأنا ابن نسى، عن شداد بن أوس: أنه بكى، فقيل له: ما يبكيك؟ قال: شيئًا سمعته من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقوله، فذكرته فأبكانى، سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «أتخوَّف عّلّى أمَّتى الشِّرْكَ، والشَّهْوَة الخفِيَّة» . قال: قلت: يا رسول الله أتشرك أمتك من بعدك؟ قال: «نَعَمْ أمَا إنَّهم لا يعْبُدون شَمْسًا، ولا قَمَرًا، ولا حجرًا، ولا وَثًنا، ولكنْ يراؤون بأعْمَالِهم، والشَّهْوَة الخفِيَّةُ أن يُصْبِحَ أحَدُهم صائمًا، فتعرضُ له شَهْوة من شَهَواته، فيترك صوْمهَ» [10] .
رواه ابن ماجه. عن محمد بن خلف العسقلانى، عن رواد بن الجراح، عن عامر بن عبدالله، عن الحسن بن ذكوان، عن عبادة بن نسى به [11] ، وسيأتى من روايته / عن شداد نحوه.
(عبد الرحمن بن سابط عنه)
بحديث: «أفطرَ الحاجِمُ، والمحْجُوم» .
5110 - رواه الطبرانى من طريق ليث بن أبى سليم عنه [12] .
(عبد الرحمن بن غنم عنه)
هو ابن غنم الآتى بعد ذلك [13] وقدك ساق له حديثين: أحدهما:
5111 - «لتجدون شرار هذه الأمة [على] سَنَنَ من كان قبلهم من أهلِ الكتابِ حَذو القَذَّةِ بالقذة» [14] .
والثانى في المراءاة بالأعمال أنها شرك.
وهما من إفراد أحمد [15] .
وله عند ابن ماجه حدثي آخر: «من قتل المرأة عمدًا» سنورده بتمامه فيما سيأتى.
(عثمان بن ربيعة بن الهدير التيمى:
والد ربيعة [بن عثمان] عن شداد بن أوس)
(1) العذران من الفرس كالعارضين من وجه الإنسان، ثم سمى السير الذى يكون عليه من اللجام عذرًا باسم موضعه النهاية: 3/ 76.
(2) المعجم الكبير للطبرانى: 7/ 353؛ والحديث رمز له السيوطى بالضعف. قال الحافظ العراقى: سنده ضعيف، والمعروف أنه من كلام عبد الرحمن بن زياد بن أنعم، رواه ابن عدى في الكامل، وقال في اللسان عن ابن عدى: إنه حديث منكر.
وقال المناوى: الفقر في الأصل عدم المال وقلته، وعند أهل التصوف عبارة عن الزهد والعبادة، فيسمون من اتصف بذلك فقيرًا فيض القدير: 4/ 463.
(3) المعجم الكبير للطبرانى: 7/ 353؛ وقال الهيثمى: فيه المهلب بن العلاء ولم أجد من ترجمة، وبقية رجاله ثيقات. مجمع الزوائد: 2/ 145.
(4) المعجم الكبير للطبرانى: 7/ 354.
(5) في المخطوط: «عبد العجل» ، والتصويب من الطبرانى.
(6) المعجم الكبير للطبرانى: 7/ 354.
(7) الكيس: العاقل. النهاية: 4/ 42.
(8) من حديث شداد بن أوس في المسند: 4/ 124.
(9) الخبر أخرجه الترمذى في كتاب صفة القيامة والرقائق والورع؛ وقال معنى قوله: من دان نفسه. يقول: حاسب نفسه في الدنيا قبل أن يحاسب يوم القيامة. صحيح الترمذى: 4/ 638؛ وأخرجه ابن ماجه في الزهد (باب ذكر الموت والاستعداد له) : 2/ 1422.
(10) من حديث شداد بن أوس في المسند: 4/ 123.
(11) الخبر اخرجه ابن ماجه في الزهد. وفى الزوائد:فى إسناده عامر بن عبد الله لم ار من تكلم فيه. وباقى رجال الإسناد ثقات. سنن ابن ماجه: 2/ 1406.
(12) المعجم الكبير للطبرانى: 7/ 356، ووقع في المخطوطة: «ليث بن إبراهيم» ، وهو ابن أبى سليم، واسمه: أيمن. او أنس أو زياد أو عيسى، تهذيب التهذيب: 8/ 465.
(13) يأتى ص 210.
(14) مسند أحمد: 4/ 125؛ المعجم الكبير للطبرانى: 7/ 338؛ واللفظ فيهما: «ليحملن» . وما بين معكوفين استكمال منهما.
(15) مسند أحمد: 4/ 127.